جنود روس في سوريا - صورة أرشيفية الخميس 07 فبراير / شباط 2019كشف تحقيق أجرته وكالة رويترز، عن إخفاء روسيا للأدلة التي توضح خسائرها بعد معركة دامية جرت في سوريا خلال العام 2018، وذلك كي لا تؤثر الحقائق على انتخاب فلاديمير بوتين، كما يوضح التحقيق حجم اعتماد موسكو على المرتزقة لدعم نظام بشار الأسد في المعارك. وبدأ تحقيق الوكالة بالحديث عن آخر اتصال أجراه جريجوري جانتشيروف وزوجته مع ابنهما سيرجي، الذي كان متعاقداً خاصاً مع الجيش الروسي للقتال في سوريا، في الرابع من فبراير شباط من العام 2018. لكن الأب علم بعد ذلك من صديق وزميل لسيرجي، أن ابنه البالغ من العمر 25 عاما قُتل بعد بضعة أيام من هذا الاتصال، في معركة كبيرة جرت بين قوات روسية مرتزقة جندتهم شركة "فاغنر" القريبة من الكرملين، وقوات تقودها الولايات المتحدة في محافظة دير الزور شرق سوريا. ولم يتلق الأب إخطاراً رسمياً بمقتل ابنه إلا في أبريل/ نيسان الماضي، وتسلّم جثته مع شهادة وفاة تشير إلى أنه توفي في السابع من مارس/ آذار على الجانب الآخر من سوريا. وما رواه جانتشيروف واحد من ست أمثلة رصدتها وكالة رويترز، وأعادت فيها منظمة عسكرية خاصة على صلة بالكرملين - تجنّد المقاتلين- الجثث بعد أكثر من سبعة أسابيع من المعركة، وبوثائق رسمية تحوي تفاصيل يقول أشخاص يعرفون هؤلاء المقاتلين إنها غير صحيحة. ويقول أقارب للقتلى وشاهد من ساحة القتال، إن المقاتلين جميعهم لقوا حتفهم في اشتباك في دير الزور وقع ليلة السابع من فبراير/ شباط 2018. وساعدت مثل هذه الممارسات في إخفاء خسائر فادحة تعرضت لها روسيا في سوريا، بعد فوز الرئيس فلاديمير بوتين بفترة ولاية أخرى في انتخابات جرت في منتصف مارس/ آذار. وكانت الرسالة التي توجهها روسيا في ذلك الوقت، هي أن الحمل
مشاهدة روسيا أخفت أكبر خسارة لقواتها في سوريا تحقيق يكشف السبب وعلاقة بوتين به
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ روسيا أخفت أكبر خسارة لقواتها في سوريا تحقيق يكشف السبب وعلاقة بوتين به قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.