وأضاف بركة، الذي اعتلى منصة الغرفة الثانية للبرلمان خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، مساء الثلاثاء، أن “المغرب من البلدان التي تواجه إشكالية التغيرات المناخية، وهذه الأخيرة تؤدّي إلى المظاهر القصوى لتطرف المناخ الذي تمظهَرَ في ست سنوات متتالية من الجفاف، وفيضانات عشناها ابتداء من نهاية شهر غشت الماضي”، لافتاً إلى “خطورة المظاهر القصوى للتغيرات المناخية المتواترة التي أدت إلى تساقطات مطرية استثنائية وغير مسبوقة”، وفق تعبيره.
“في ظرف ساعات قليلة تساقطَت ما بين 47 و115 مليمترا من الأمطار، ما كان له وقع على المنشآت المائية والأودية التي بلغت حمولات مائية قياسية لم يسبق لنا أن عشناها منذ 1000 سنة (تحدُث مرة في كل ألف سنة)”، يردف الوزير الذي استعان بلغة الأرقام، موردا أن “حوض المْعيدر” بإقليم زاكورة سجل معدل 3171 مترا مكعبا للثانية، فيما 2300 متر مكعب/الثانية بحوض درعة السفلى (إقليم طاطا).
“كما عملنا على إنجاز البنيات التحتية اللازمة من طرف مصالح الوزارة ووكالات الأحواض المائية عبر حماية 250 موقعاً مهدَّداً بالفيضانات بكل جهات المملكة، في 250 جماعة ترابية”، يفيد بركة، معتبرا أن “السدود المنجزة، سواء التلّية أو الكبيرة منها والمتوسطة، تلعب أدواراً مهمة من أجل الحماية من الفيضانات”، وضاربًا المثال بسَد “فاصك” في منطقة كلميم الذي قام بحماية المدينة والإقليم من فيضانات كارثية، ومشيدا في السياق ذاته بأدوار سد المنصور الذهبي وأكدز ومولاي علي الشريف في التقليل من حدة الأضرار.
تأهيل بنيات متضررة
زاد بركة شارحا أن دور وزارة التجهيز والماء متمثل في “تحديد برنامج لتأهيل الطرق والمنشآت الفنية المتضررة للأشهر الثلاثة المتبقية من سنة 2024″، معلنًا للمستشارين البرلمانيين أنه تم “انطلاق صفقات تهم 71 مقطعا طرقيا و69 منشأة فنية، فيما يجري الإعداد لصفقات تهم 8 مقاطع طرقية و55 منشأة فنية” خلال 2025 و2026، مستحضراً “القيام بأشغال لفتح الطرق المتضررة التي تتمثل في 141 مقطعا طرقيا ومنشأة فنية”.
إجمالاً أجمعت تعقيبات المستشارين من “فرق الأغلبية” على أنه رغم تسجيل إنعاشها الفرشات المائية والسدود فإن “السيول الجارفة بمناطق الجنوب الشرقي تنبه إلى مفاقمة معاناة الساكنة المتضررة بخسائر مادية وبشرية، خصوصا في أقاليم بعينها، أبرزُها طاطا وتنغير وفجيج وزاكورة، مُنبهين إلى “ضرورة الإسراع في جبر ضرر البنيات الطرقية وخسائر المواطنين الذين يعانون العزلة والهشاشة بالقرى”.
الاستمطار والسيول
في سياق حديثه ضمن تفاعله مع سؤال حول “عمليات الاستمطار الاصطناعي” قال وزير الماء إن “برنامج الغيث يخضع لتدخل علمي دقيق وبمعايير عالمية، بحيث تتم مراقبة الحالة الجوية وتحليلها بدقة، ويتم اجتناب عمليات تلقيح السحب في الحالات القصوى التي يمكن أن تشكل خطورة، والمصحوبة بنشرات الإنذارات”، نافياً في السياق ما روّجَت له مواقع التواصل من علاقة الاستمطار الصناعي بفيضانات الجنوب الشرقي (شهري غشت وشتنبر).
وبعد أن بسَط “حصيلة عمليات تلقيح السحب بالوسائل الأرضية والجوية منذ 2021” (140 عملية استمطار صناعي؛ 52 منها بالطائرات)، استعرض بركة “الإجراءات المزمع اتخاذها لتعميم وتطوير برنامج الغيث، عبر تفعيل اتفاقية متعددة الأطراف بمساهمة وزارات التجهيز والماء والداخلية والاقتصاد والمالية والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مع إدارة الدفاع الوطني والدرك الملكي (اللجنة العليا الوطنية لبرنامج الغيث)”.
مشاهدة بركة لا علاقة للسيول بالاستمطار وتدابير استباقية تحمي من الفيضانات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بركة لا علاقة للسيول بالاستمطار وتدابير استباقية تحمي من الفيضانات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بركة: لا علاقة للسيول بالاستمطار .. وتدابير استباقية تحمي من الفيضانات.
في الموقع ايضا :