منذ خرجت جماعة العدل والإحسان بتهديدها الشهير “الإسلام أو الطوفان”، ونحن نعيش المزايدة على إسلام المغاربة دون كلل ولا ملل. فمنذ 1974، أو ربما قبل ذلك، ولا تزال هذه الجماعة تهدد بالطوفان نفسه، لكن بأشكال حربائية جديدة لا تخفى على الأذكياء والنابهين. فلا يدخل الجنة إلا المؤمن بهذا الطوفان، ومن أنكر ذلك فهو خارج عن الجماعة. كما أن هذا التجمع العجيب يفخر بكونه لم “يلوث” سمعته بالمشاركة السياسية، وأنه أكثر عذرية من سيدتنا مريم في هذا المجال.
وفي الانتخابات الأخيرة، نبذه المغاربة، ولم يصوتوا عليه حتى بما ينشئ فريقًا برلمانيًا، لأن كل أوراقه السياسية احترقت. ولم يجد غير التبرؤ من كل الالتزامات الرسمية التي اتخذها ووقع عليها، ومنها التطبيع مع إسرائيل. وكان كبش الفداء هو سعد الدين العثماني، الذي لم يكن معزولًا، ولا مطرودًا، ولا متبرأً منه من طرف حزبه أثناء تحمله مسؤولية رئاسة الحكومة.
إن كل حزب فقد قدرته على إقناع المغاربة بكفاءته يلجأ إلى المزايدات الدينية، والسياسية، والقومية، حتى انمحت كل القضايا الوطنية، واتجه الجميع إلى الشرق الأوسط لدغدغة عواطف المغاربة. في تكتيك شيطاني يعرف أن نقطة ضعف المغاربة تكمن في ما يربطهم بالعرب والمسلمين. والدليل على ذلك هو مد يد “خاوة خاوة” للجزائر، رغم أنها أكثر شرًا من الشياطين، والصهاينة، والنازيين ومن شابه.
نريد للمغاربة ألا يعطوا أي مزية سياسية لأي حزب يصعد بالمزايدة، لا بالإقناع ببرنامجه وإرادته السياسية. فالمغاربة كلهم مسلمون، ولا فضل لأحد على الآخر إلا بالعمل، والعمل وحده.
مشاهدة فن المزايدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فن المزايدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "فن" المزايدة.
في الموقع ايضا :