وتسلّم المخرج ياسين الإدريسي الجائزة بالحي الثقافي كتارا، معبّرا عن فخره، قبل أن يصرّح لهسبريس مباشرةً بعد نيلها: “أنا سعيد جداً بأن أعتلي منصة التتويج”، مسجلاً أنه فاز بجوائز سابقة، غير أن “المميّز هذه المرّة أن 80 طفلاً هم الحكّام، وهذا أمر رائع، ويمنح شعوراً بأن الرّسالة التي يريد أن يقدّمها ‘زجاجات’ وبطله سعيد وصلت إلى مختلف الشرائح التي تشاهده”، وزاد: “متأكد أن سعيد سيفرح بالخبر أيضاً”.
ونبهت الجريدة المتدخل إلى مشروع القانون رقم 18.23 المتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، الذي صادق عليه مجلس النواب، لكنه يرى أن “الإصلاح يتطلب جهداً”، مردفا: “هناك سينما مغربية تقف بسواعد الحالمين بها من مخرجين ومنتجين وغير ذلك”، خالصاً إلى أن “هذه السينما الجديدة وهذه المواهب التي تدخل عوالم الصورة السينمائية للتوّ تحتاج حمايتها ودعمها ورعايتها”.
تتويجات أخرى
في “ليلية التتويج” حصد المخرج والممثل القطري علي الهاجري جائزتين ضمن جوائز “صنع في قطر”، التي تكرّم أعمال صنّاع الأفلام القطريين والمقيمين في البلد الخليجي؛ إذ نال جائزة “عبد العزيز جاسم” لأفضل أداء تمثيلي عن أدائه في فيلمه “أرحل لتبقى الذكرى”، الذي ظفر أيضا بالجائزة الثانية: أفضل فيلم. لكنّ بول أبراهام وعبد الله الحرّ خطف جائزة أفضل مخرج عن فيلمه “قلوي”.
كما اختار أكثر من 90 حكماً شابا من غزّة فيلم “فوق شجرة التمر الهندي” للمخرجة بثينة المحمدي لنيل جائزة أفضل فيلم. وعرضت الأفلام في القطاع الذي يتعرض للإبادة.
أمّا جائزة “بدر” لأفضل فيلم قصير فحصل عليها “أبوليون” (مصر، فرنسا) لأمير يوسف، فيما ظفر بالجائزة نفسها في فئة أفضل فيلم طويل شريط “شكرا لأنك تحلم معنا” للفلسطينية ليلى عباس. بينما كانت جائزة الجمهور من نصيب “سودان يا غالي” للمخرجة التونسية هند المدب.
وعد للسنة القادمة
وأضافت الرميحي وهي تعلن مرة أخرى عن مهرجان الدوحة للأفلام السنة المقبلة: “ما بنيناه معا في أجيال هو إرث سيستمر على مدار الأجيال القادمة”، وزادت: “لقد روينا قصة رائعة ونحن على وشك سرد قصة أخرى حافلة بالأمل والحماسة، وسنواصل دعم الأصوات والمجتمعات التي تتعرض للتهميش ولا تحظى بالتمثيل الكافي”.
وقالت الرميحي ايضا في كلمتها بعد أن أعلنت “السودان يا غالي” الذي افتتح الدورة 12 للمهرجان حاصلاً على جائزة الجمهور: “لقد أُلهمنا بمدى استجابة صنّاع الأفلام للتغييرات من حولهم. ومن خلال دعمنا للأصوات الشابة والناشئة والمستقلة أكّدنا على قوة السينما في كسر الحواجز وتشكيل روابط إيجابية من خلال التبادل الثقافي والتفاهم”.
وحسب الجهة المنظمة لمهرجان أجيال فإن اختيار الفائزين في “مسابقة لجنة التحكيم” تمّ من قبل أكثر من 400 حكم تتراوح أعمارهم بين 8 و 25 عاماً. وشاهد الحكام 66 فيلماً ملهماً من 42 بلداً في ثلاث فئات – بدر (من 18 إلى 25 عاماً) وهلال (من 13 إلى 17 عاماً) ومحاق (من 8 إلى 12 عاماً). وحضر حفل توزيع الجوائز أعضاء لجنة التحكيم وأولياء أمورهم والعديد من الضيوف.
مشاهدة المخرج المغربي الإدريسي يعتلي منصة التتويج في اختتام مهرجان أجيال السينمائي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المخرج المغربي الإدريسي يعتلي منصة التتويج في اختتام مهرجان أجيال السينمائي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المخرج المغربي الإدريسي يعتلي منصة التتويج في اختتام مهرجان أجيال السينمائي.
في الموقع ايضا :