كان الحاجز الخرساني، الذي تعلوه الأسلاك الشائكة، قائما منذ ما يقرب من ثلاثة عقود من الزمن، وتم تبني سقوطه باعتباره انتصارا للديمقراطية والحرية.
وفي أماكن أخرى، في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، ستشمل الاحتفالات عرضًا فنيًا في شوارع لندن، وحفلًا موسيقيًا في مدريد، ومحاضرات وعروضًا تاريخية في كليات وجامعات الولايات المتحدة.
رجل على برج المراقبة ينظر إلى جدار برلين باتجاه بوابة براندنبورغ (© Heinrich Sanden Sr./AP)في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1961، يكتنف الضباب بوابة براندنبورغ بينما ينظر رجل من برج مراقبة فوق الجدار الذي يقسم برلين. (© Heinrich Sanden Sr./AP)على الرغم من أن برلين كانت في المنطقة الشرقية، إلا أنها كانت مقسمة بالمثل بين الإداريين الغربيين والشرقيين (السوفييت). ومنذ عام 1949 فصاعدا، فرت أعداد كبيرة من الألمان الشرقيين إلى ألمانيا الغربية، مما أضعف اقتصاد ألمانيا الشرقية واستقرارها السياسي. أقامت حكومة ألمانيا الشرقية المدعومة من الاتحاد السوفيتي جدار برلين في عام 1961، مع أبراج مراقبة يديرها جنود مدربون على إطلاق النار على عابري الحدود.
واليوم، يتم الحفاظ على بقايا الجدار في ألمانيا وفي العديد من البلدان الأخرى. إحدى هذه البقايا موجودة في المتحف الوطني للدبلوماسية الأميركية في وزارة الخارجية الأميركية. يضم المتحف قطعة ممهورة بتوقيع المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، التي نشأت هي نفسها في ألمانيا الشرقية. وهذه الآثار تذكرنا بالحاجة إلى الاعتزاز بالحرية والدفاع عنها في كل مكان.
مشاهدة يضع الناس الزهور في ما تبقى من جدار برلين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يضع الناس الزهور في ما تبقى من جدار برلين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يضع الناس الزهور في ما تبقى من جدار برلين .
في الموقع ايضا :