محمد البخيتي*: رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (الوحدة) -

أخطر صراع داخلي أضر بالأمة وشغلها عن مواجهة عدوها هو الصراع الدائر بيننا وبينكم ليس فقط من ناحية حجم خسائره البشرية والمادية الكبيرة بل لأنه دار داخل البيت الواحد، متجاوزا بذلك حد الخلاف الفكري البسيط إلى جبهات مستعرة عسكريا وسياسيا وإعلاميا.

ونؤكد لكم أننا كمحور مقاومة مستعدين عمليا ومهيأين نفسيا “على مستوى القيادات والقواعد الشعبية” لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، وإذا ما استجبتم لهذه الدعوة فإنكم ستكونون جزءا رئيسيا من محور المقاومة بل ورأس حربته من داخل فلسطين، وعندها سنصل لمرحلة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، وهذا مكسب كبير لكم ولنا وللأمة.

الدافع لخط هذه الرسالة ليس تحقيق مكاسب سياسية من خلال طرح مطالب تعجيزية، بل لأن الباطل في العالم كله قد تكالب على غزة بهدف إبادة أهلها وكسر إرادة مقاومتها التي تُعد امتدادا مشرفا لكم وللأمة بأسرها، كما أننا لا زلنا نتعشم فيكم الخير، وندرك أنه ليس من الحكمة تجاهل تيار ديني وسياسي واسع الانتشار كالإخوان عند دعوة الأمة لوحدة الصف.

نحن اليوم “كمحور مقاومة” نخوض حربا مباشرة ومحدودة مع الكيان الغاصب لنجدة غزة وقد تتحول لحرب شاملة في أي لحظة، ومع ذلك تُشن علينا حملة تشكيك شرسة لا تخدم إلا العدو، وللأسف الشديد فإن جزءا مهما ممن يشنونها هم من المحسوبين على جماعتكم.

نقر بأننا حتى الآن لم نقم بواجبنا كاملا تجاه غزة ولا زال علينا الكثير وفي جعبتنا الكثير، ولكن التشكيك في موقف من تجرأ وبدأ بمد يد العون يربك المشهد الشعبي، ويشل فعالية عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة، ومن يدفع ثمن ذلك الإرباك هم الفلسطينيون ومن يستفيد منه هم الاسرائيليون.

كذلك العمل الجاد على تأمين ظهر محور المقاومة في اليمن وسوريا والعراق من خلال التنسيق لتهدئة الأوضاع الداخلية بهدف تحقيق الاستقرار والتقارب والإعداد للتحرك المشترك في حال اتساع رقعة المعركة، وتشجيع تركيا على اتخاذ مواقف أقرب لمحور المقاومة منها لأمريكا وحلف النيتو.

التنسيق المشترك لمواجهة الأعمال العدائية للنظام السعودي والإماراتي في مختلف الساحات في سبيل التوصل لتحالف استراتيجي مستقبلي واسع يحقق مصالح الأمة.

ونلفت الانتباه إلى أن عدم تجاوب الجماعة لا يعفي الأفراد سواء كانوا قيادات أو أعضاء عاديين أو حتى متعاطفين من اتخاذ الموقف الصحيح بمنأى عن جماعتهم إذا لزم الأمر، لأنها قضية جنة ونار ولن يحمل أحدا وزر آخر.

وأختم رسالتي بمصارحة الغرض منها النصح لا النقد، وهي إن عدم تجاوب قيادات ومفكري الإخوان مع دعوة توحيد الصف سيمكن العدو وأدواته من توظيف قطاع شعبي واسع من جماعة الإخوان لصالحه بوعي منهم أو بدون وعي مستغلا حالة العداء المستشري، خصوصا في ساحة اليمن وسوريا والعراق وجرهم لمربع الصراع من جديد، وهذا سيؤدي لنهاية جماعة الإخوان المسلمين كتيار شعبي يحظى بتواجد ملموس في العديد من الدول الإسلامية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).

عضو سياسي أنصار الله، محافظ ذمار

مشاهدة محمد البخيتي رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محمد البخيتي رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الوحدة ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محمد البخيتي*: رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار