جاء ذلك، بعد أيام قليلة من إعلان "فيفا" على حصول الملف السعودي على التقييم الأعلى في تاريخ بطولات كأس العالم، بواقع 419.8 من 500 نقطة.
وبذلك، ستكون السعودية ثالث دولة عربية تستضيف كأس العالم، بعد قطر في نسخة 2022، ثم المغرب التي ستنظم نسخة 2030، ضمن ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال، بالإضافة لإقامة 3 مباريات في 3 دول مختلف وهي الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي.
خطف الملف السعودي الأنظار بشدة من خلال الرؤية المذهلة التي قدمتها المملكة للبطولة المقرر إقامتها بعد 10 سنوات من الآن.
ووصف "فيفا" الملاعب السعودية التي ظهرت في الملف بالفريدة من نوعها في 5 مدن مختلفة وهي الرياض والخبر ونيوم وجدة وأبها، حيث سيتم بناء 11 ملعبا، بجانب 4 سيتم إعادة تصميمها وتجديدها.
وكشف الملف السعودي عن ملعب "نيوم" الذي سيكون أحد أبرز الاستاد في عالم الساحرة المستديرة، بتقنيات غير مسبوقة، حيث تعتبر طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ضمن المصادر الأساسية لإمداد الاستاد.
هذا وبالإضافة عن سهولة التنقل بين الملاعب وفنادق الإقامة، عبر مشاريع جديدة لتوسيع الطرق، والاستعانة بمترو الرياض الذي يعد أطول مترو في العالم بدون سائق، إلى جانب 16 مطارا دوليا، ما يجعل المملكة قريبة من 60% من دول الكرة الأرضية.
أصبحت السعودية وجهة سياحية وثقافية لمختلف الجنسيات حول العالم، حيث اعتاد النجوم في جميع المجالات للمجيء إلى المملكة لقضاء الإجازات وفترات الراحة.
ومن المتوقع أن يجذب المونديال ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم، ما يُعزز إشغال الفنادق، ويرفع الطلب على خدمات السفر والمواصلات والمطاعم.
وخلال السنوات القليلة المقبلة، سيساهم استضافة الحدث العالمي، في تطور البنية التحتية بصورة أكبر، من خلال الاستثمارات الضخمة وإنفاق مليارات الدولات من المستثمرين الكبار، لتعزيز الخدمات السياحية والاستفادة من الأعداد التي ستأتي لزيارة المملكة.
هل تمحو السعودية ذكريات المونديال القطري؟
وسجلت قطر العديد من الأرقام والأحداث التاريخية التي لا تنسى، حيث يأتي على رأسها حضور جماهيري تجاوز 3 ملايين و400 ألف مشجع.
ووصف إنفانتينو مونديال قطر بالنسخة الأفضل في التاريخ، لافتا إلى أن العالم بأكمله تعرف على الثقافة العربية من خلال مونديال 2022.
ويأتي هنا السؤال وهو هل تمتلك السعودية القدرة على التغلب على هذه النسخة الاستثنائية؟ والإجابة هي أن جميع المؤشرات المتعلقة بملف المملكة والتطور الواضح خلال السنوات الماضية، يؤكد القدرة على تجاوز النجاح القطري.
كذلك، الاستعانة بالخبراء الأجانب وتطوير البنية التحتية، ودراسة جميع الأمور المستقبلية والتقييم التاريخي من "فيفا"، ينذر بنسخة استثنائية غير مسبوقة.
وما يعزز من قيمة البطولة، هو إقامتها للمرة الأولى على أرض دولة واحدة بنظام 48 منتخبا، ما يجعلها نسخة لن تنسى.
مشاهدة هل تمحو السعودية ذكريات مونديال قطر التاريخي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تمحو السعودية ذكريات مونديال قطر التاريخي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمني سبورت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تمحو السعودية ذكريات مونديال قطر التاريخي؟.
في الموقع ايضا :