الوحدة نيوز:
في السياق، أعلنت لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة، عن رفضها لتحركات سعودية إماراتية جديدة في المحافظة.
وعبرت اللجنة خلال اجتماع برئاسة الشيخ القبلي علي سالم الحريزي، رفضها لتشكيل أي وحدات عسكرية خارج إطار المؤسسة العسكرية والأمنية في المحافظة، بالتزامن مع مساعٍ سعودية لتشكيل معسكرات تدريب للسلفيين بالمحافظة.
وعبر أبناء المحافظة بمختلف توجهاتهم الاجتماعية والسياسية عن رفضهم القاطع لهذه التحركات التي يعتبرونها مساساً بسيادة المحافظة وتماسكها القبلي، محذرين من محاولات استنساخ سيناريوهات الفوضى التي شهدتها محافظات يمنية جنوبية أخرى، استهدفت النسيج الاجتماعي. ودعوا جميع الأطراف إلى احترام إرادة أبناء المحافظة والالتزام بالقوانين التي تضمن استقرارها وسلامتها.
وتهدف التحركات السعودية الإماراتية لتغيير الواقع في المهرة، بهدف عزلها عن محيطها الديموغرافي اليمني، وسط تصاعد للمخاوف مع تكثيف السعودية لتحركاتها الرامية إلى تجنيد عناصر متشددة وتشكيل قوات عسكرية جديدة خارج إطار السلطة.
رفض قاطع
فيما أكد سعيد عفري، رئيس الدائرة السياسية في لجنة الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة، رفضه القاطع لتأسيس أي تشكيلات عسكرية خارج الأطر الرسمية والقنوات المعتمدة.
وشدد على أن هذا الأمر “غير مقبول لما له من تداعيات سلبية لا تصب في مصلحة محافظة المهرة واستقرارها”.
تشكيلات متشددة
وأشار كلشات في منشور على صفحته في فيسبوك، إلى أن “المهرة بكل شرائحها حرصت على النأي بنفسها عن الصراعات، وتتميز بالتلاحم المجتمعي الكبير بين مختلف شرائح المجتمع المهري ودعمها للسلطات المحلية”.
وأوضح أن هناك محاولات مستمرة لتجنيد تشكيلات عسكرية جديدة تفتقر إلى الولاء الواضح والجهة الراعية، مما يشكل تهديدًا للاستقرار.
وشدد على أن تعزيز القوات الأمنية والعسكرية القائمة هو الحل الأنسب، بدلًا من إنشاء تشكيلات جديدة أثبتت فشلها في مناطق أخرى كعدن وشبوة.
وأشار إلى ضرورة دعم القوات التي تم تدريبها مسبقًا مثل دفعة “أسود المهرة”، التي تُركت دون رواتب لمدة عامين.
ودعا الجميع إلى الحفاظ على السلم الاجتماعي والاستفادة من التجارب السابقة التي أظهرت خطورة وفشل مثل هذه التشكيلات.
وفي ذات الإطار؛ وفي سياق التحركات السعودية الإماراتية في محافظة أرخبيل سقطرى، أعلن ما يسمى مؤتمر سقطرى الوطني، رفضه القاطع للخطوات الأحادية التي تم الإعلان عنها مؤخرا تحت مسمى الحكم الذاتي؛ في إشارة إلى الخطوة التي رعتها أبوظبي.
وقال في بيان إن اللجنة التحضيرية لمؤتمر سقطرى تابعت مستجدات الأوضاع في ارخبيل سقطرى والتي أرهقتنا جميعاً من غلاء الأسعار وتدهور القيمة الشرائية للعملة وتأزيم الأوضاع السياسية والأمنية في المحافظة لجر سقطرى إلى الفتنة وشق النسيج الاجتماعي الذي ابتدأ من موضوع هيكلة القبائل لتحقيق أهداف لا تخدم سقطرى ومستقبل ابنائها.
وأكد أن غياب دور ما أسماها الحكومة الشرعية في سقطرى والرقابة على أداء السلطة المحلية والعسكرية أوجد مساحة كبيرة للتلاعب بسيادة البلد وحقوق ابنائه.
وجدد تأكيده على تأييد موقف المشايخ والمرجعيات القبيلة الرافضة للتدخل في الشأن القبلي والغاء كل الإجراءات الباطلة التي أضرت النسيج الاجتماعي وتتحمل مسؤوليتها السلطة المحلية ويجب الغائها.
وأدان استغلال حاجة الناس واجبارهم على التوقيع على مشاريع سياسية وتهديدهم بحرمانهم من مستحقاتهم؛ في سياق الإكراه الذي لا يعتد به.
يأتي ذلك فيما وصل وفد سعودي إلى سقطرى بعد أيام من إعلان مكون إماراتي ما أسماه “الحكم الذاتي” ضمن الصراع السعودي الإماراتي في الأرخبيل الواقعة على المحيط الهندي.
أجندة خطرة
ويرى مراقبون، أن وصول اللجنة السعودية يؤكد عمق الصراع الخفي بين المملكة والإمارات في سقطرى التي تحتل موقعا استراتيجيا وحيويا على الممرات المائية.
وتساءل عامر في نشر على حسابه بمنصة “إكس” إزاء تلك التطورات بالقول: هل تتكشف الأجندة للدولتين في المحافظتين؟ وتسعيان لتحقيق المكاسب حاليا استباقا لترتيبات قادمة؟ وماذا عن الحكومة وموقفها؟
وأشار إلى أن الرياض وأبوظبي ظلتا تبديان اهتماما بالمحافظتين طوال السنوات الماضية، وعززتا وجودهما، وكأنهما تريدان هذه المحافظات مكافأة وجودهما في اليمن، ولكل دولة أجندتها الخاصة، وسلكت طريقها الخاصة للبقاء هناك والتوغل والاستحواذ.
وعلق الباحث أحمد الرميلي، رئيس مؤسسة سقطرى للتراث الثقافي والطبيعي، ساخراً “حكم ذاتي شر البلية ما يضحك، الشخص ذاته يصرح قبل أيام أن سقطرى إمارة ثامنة من دولة الإمارات، وقبله يقول سقطرى جنوبية الهوى والهوية بكرة الله أعلم إيش يقول، ارحموا عقول الناس أرجوكم”.
من جانبه، قال أحمد كلشات المهري، إن “ما تقوم به السعودية والإمارات من دعم السلفيين ومعسكرات الفتنة في المهرة ومحاولة شرعنة الاحتلال عبر إعلان “الحكم الذاتي” في سقطرى هو استهداف صارخ لوحدة اليمن وسيادته”.
مشاهدة رفض قبلي لتحركات سعودية إماراتية جديدة في المهرة وسقطرى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رفض قبلي لتحركات سعودية إماراتية جديدة في المهرة وسقطرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الوحدة ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رفض قبلي لتحركات سعودية إماراتية جديدة في المهرة وسقطرى.
في الموقع ايضا :