كاريكاتير
فى مثل هذا اليوم 1 يونيو 2003، ودع الزمالك حامل دورى الأبطال الأفريقى آنذاك منافسات البطول...
فى مثل هذا اليوم 1 يونيو 1956، توج النادى الأهلى بطلا للدورى للمرة السادسة فى تاريخه رغم ع...
وضع القانون رقم 86 لسنة 2025 بتنظيم إصدار الفتوى الشرعية، شروط وضوابط إصدار الفتوى الشرعية...
ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 282 حالة، في و...
يتجه اليساري إيفان سيبيدا واليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا إلى جولة الإعادة في الانتخابات ا...
وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان الأحد، معلنة السيطرة على قلعة الشقيف الاسترات...
حدد قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، عددا من الضوابط والشروط الخاصة بنقل وندب الموظف...
حقق منتخب البرازيل فوزًا عريضًا على نظيره البنمي بنتيجة 6-2، في المباراة الودية التي أقيمت...
تترقب جماهير الكرة المصرية مواجهتي إياب الدور نصف النهائي ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يصطدم...
تُختتم اليوم، الاثنين، منافسات الدور التمهيدي الثاني ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش، ال...
فى مثل هذا اليوم 1 يونيو 2025 ، فاز نادي بيراميدز بلقب مسابقة دوري أبطال إفريقيا لموسم 202...
بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيل أروقته التاريخية بدعم من مركز «سرد» الثقافي، يستعد النادي الأ...
حدد القانون رقم 4 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 في شأن سجل المست...
اختتمت الشركة المتحدة للتنمية مؤخراً سلسلة مميزة من الفعاليات الموسمية والتجارب المجتمعية...
استأنفت سفينة الرحلات السياحية "هونديوس" نشاطها بعد انتهاء عمليات التنظيف والتعقيم التي خض...
حدد قانون المحال العامة الصادر بالقانون رقم 151 لسنة 2019، عددا من الشروط والضوابط للتنازل...
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، القائمة الأولية للمشاركة فى بطولة كأس...
فاز المنتخب الوطني التونسي الأولمبي اليوم على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثية نظيفة، وذل...
أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التق...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
غرباء في اوطانهم
غرباء في اوطانهم!
"كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن"
كيف أكون غريبآ في وطني وانا الذي أحببته من أعماق وجداني؟!
أصبح حال معظم شعوبنا العربية الشعور بالغربة على الرغم من انهم يعيشون على اوطانهم.
يايرى من أين يأتي هذا الشعور الغريب والاحساس بالغربة؟
هل يأتي هذا الشعور والاحساس من الافتقار الى العلاقات الإنسانية مع الآخرين فعادة مايشعر المغترب عن وطنه بفقره وقلة علاقاته بالآخرين في المحيط الذي يعيشه؟
اما يأتي هذا الشعور والاحساس بالغربة من افتقار من أن يجد لقمة عيشه ويعطى كافة حقوقه في وطنه لهذا صار يشعر بالاحساس الفضيع بالغربة وهو في وطنه؟!
وكثير مايكون الاغتراب لطلب الرزق والمعيشة حينما لايجد الإنسان فرصة العمل في وطنه ويصبح الدخل لايسد ولايوفر لمن يعول سبل الحياة الكريمة لهذا يلجأ الغالبية إلى الترحال من مكان إلى مكان ومن دولة إلى أخرى طلبآ للرزق وللقمة العيش وحتى يستطيع أن ينفق علمن يعول من أفراد أسرته.
وحينما تضاع وتدهر الحقوق فلا تعطى لشعوب هذه الدولة او تلك من قبل الساسة والحاكمين لهذه الشعوب يصبح الشعور العام والاحساس الذي يتملكهم بأنهم غرباء في اوطانهم.

