كاريكاتير
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
كشف تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر كيف يمكن لإيران أن توسع نفوذها على إمدادات الطاقة العال...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
غرباء في اوطانهم
غرباء في اوطانهم!
"كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن"
كيف أكون غريبآ في وطني وانا الذي أحببته من أعماق وجداني؟!
أصبح حال معظم شعوبنا العربية الشعور بالغربة على الرغم من انهم يعيشون على اوطانهم.
يايرى من أين يأتي هذا الشعور الغريب والاحساس بالغربة؟
هل يأتي هذا الشعور والاحساس من الافتقار الى العلاقات الإنسانية مع الآخرين فعادة مايشعر المغترب عن وطنه بفقره وقلة علاقاته بالآخرين في المحيط الذي يعيشه؟
اما يأتي هذا الشعور والاحساس بالغربة من افتقار من أن يجد لقمة عيشه ويعطى كافة حقوقه في وطنه لهذا صار يشعر بالاحساس الفضيع بالغربة وهو في وطنه؟!
وكثير مايكون الاغتراب لطلب الرزق والمعيشة حينما لايجد الإنسان فرصة العمل في وطنه ويصبح الدخل لايسد ولايوفر لمن يعول سبل الحياة الكريمة لهذا يلجأ الغالبية إلى الترحال من مكان إلى مكان ومن دولة إلى أخرى طلبآ للرزق وللقمة العيش وحتى يستطيع أن ينفق علمن يعول من أفراد أسرته.
وحينما تضاع وتدهر الحقوق فلا تعطى لشعوب هذه الدولة او تلك من قبل الساسة والحاكمين لهذه الشعوب يصبح الشعور العام والاحساس الذي يتملكهم بأنهم غرباء في اوطانهم.

