اليوم السابع قبل 11 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل 11 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل 12 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل 12 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

هنا لبنان قبل 18 دقيقة

دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...

جو 24 قبل 35 دقيقة

انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين، بمقدار 50 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعي...

صحيفة المسار العُمانية قبل 38 دقيقة

المسار | يلجأ الكثيرون إلى إزالة الجزء المتعفن من الفاكهة واستهلاك بقيتها ظنًا منهم أنهم ي...

هنا لبنان قبل 42 دقيقة

إعلام إيراني: بزشكيان سيتوجّه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة غداً هنا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 45 دقيقة

توفي، اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسج...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 45 دقيقة

أحرز لاعب منتخب الكويت الوطني للكاراتيه سيد محمد الموسوي الميدالية البرونزية في منافسات مس...

اخبارنا برس بي قبل 50 دقيقة

ين صنعاء وعدن، تبدو أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وكأنها تسير في سوقين...

اليوم السابع قبل 56 دقيقة

يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...

فرانس 24 قبل 56 دقيقة

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...

جو 24 قبل 57 دقيقة

جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...

إسلام أون لاين قبل 57 دقيقة

حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...

هنا لبنان قبل ساعة و 3 دقيقة

“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 8 دقيقة

أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...

اليوم السابع قبل ساعة و 16 دقيقة

يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...

اليوم السابع قبل ساعة و 16 دقيقة

يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
إلى متى سيبقى النظام الديني الحاكم في إيران واقفا على قدميه؟


 
 
 
 
 
 
 
إلى متى سيبقى النظام الديني الحاكم في إيران واقفا على قدميه؟
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
بالنظر إلى الفضيحة الأخيرة لإرهاب نظام الملالي في العالم جميعنا شاهد بأن النظام الحاكم في إيران يتجه نحو النهاية بتسارع كبير. هذا الأمر لم يكن عفويا وانتفاضة الشعب الإيراني هي أساس هذا التحول العظيم الذي ينظر إليه جميع شعوب العالم.
قبل انتفاضة الشعب الإيراني سعى النظام الديني الدموي لأخد قسم واسع من العالم كرهينة إما عن طريق الترغيب و الرشوة أو عن طريق التهديد. كما أن سياسات التماشي الغربية اتخذت شكلها في ظل هذه الترغيبات و الصمت بوجه جرائم هذا النظام، إن لم يكن بسبب الخوف من إرهاب النظام، كان مدفوعا بموجة الدولارات والنفط على نطاق واسع من قبل الملالي. كان الملالي يتمتعون بالمهارة في كلا المجالين واستولوا على الكثير منهم في السنوات السابقة. في ردهات مثل هكذا سناريو عمل الملالي على شيطنة المقاومة الإيرانية حيث تم وضع اسم المقاومة الإيرانية على قوائم الإرهاب السوداء بغير وجه حق وبدون الاعتماد على أي أساس وبحسن نية (كما أقر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون) .
ولكن الآن في نفس هذا الشهر من انتفاضة الشعب الإيراني يشهد العالم كله أن نظام الملالي يتداعى للسقوط والانهيار. الملالي يظنون بناءا على طبيعتهم اللاإنسانية وفكرهم الرجعي والمتخلف بأنهم يستطيعون قمع الانتفاضة من خلال استمرار عمليات الاعتقالات والإعدامات في الداخل والإرهاب والذبح في خارج حدود إيران.  ولكن انتفاضة الشعب أظهرت في الأشهر العشر الماضية أنها لا تملك محطة توقف. الآن توسعت معاقل الانتفاضة في الداخل بصفتها ديناميكية الانتفاضة ولا يمضي يوم وإلا تشهد نقاط مختلفة من إيران انتفاضة جديدة. لأن الشعب الإيراني لن يرضى بأقل من إسقاط نظام الملالي.
باعتراف أرفع مسؤولي النظام فإن مجاهدي خلق يؤدون دورا قويا ومتزايدا في تنظيم وقيادة الانتفاضات . ولهذا السبب يجب أن نذكر إلى جانب تقدم الانتفاضة في داخل إيران فقد صمم قادة هذا النظام على اخماد انتفاضة الشعب الإيراني من خلال توجيه ضربة مميتة للمقاومة الإيرانية.  ولهذا السبب تلقت وزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوات فيلق القدس الإرهابية المرتبطة بقوات الحرس أوامرا باستخدام كل إمكانياتها السرية والدبلوماسية. خاصة أن قادة النظام يروون بأم أعينهم نهاية عصر سياسات التماشي مع هذا النظام ويشعرون بآثار العقوبات الدولية المميتة ضدهم.
لقد ضاق العالم ذرعا الآن بهذا النظام، وفي داخل إيران اقتصاد البلاد منهار والعملة الرسمية للبلاد فقدت أكثر أربعة أخماس من قيمتها. إيران تحت حكم الملالي تمتلئ الآن بأصوات الشعارات والمطالب الشعبية المنادية بإسقاط النظام.  الشعب ضاق ذرعا من حكم الملالي والحالة الاجتماعية أصبحت انفجارية. في خارج إيران فشل الإرهاب كأداة لتقدم السياسة الخارجية للنظام ويمضي حتى يتم فتح قضية الأعمال الإرهابية لهذا النظام لأول مرة. يكفي فقط فتح ملف واحد من الملفات الكثيرة المغلقة لهذا النظام في موضوع الإرهاب الحكومي. بيان وزراء الداخلية والخارجية والاقتصاد والمالية الفرنسيين في الثاني من اكتوبر حول المخططات الإرهابية للنظام ضد تجمع المقاومة أثبت أن كل هذا النظام هو متورط في إرهاب النظام.
السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجهت رسالة مصورة لندوة بعنوان " موجة جديدة من إرهاب النظام الإيراني - ردة فعل أوروبا وأمريكا " التي عقدت في تاريخ ٤ اكتوبر ٢٠١٨ في ريزيدانس بالاس في بروكسل وخاطبت الشخصيات السياسية والحضور المشاركين قائلة: "إن أكثر أنواع التماشي مع الطغيان الديني تدميرا هو الصمت في وجه الإرهاب. للأسف، هذه هي السياسة المهيمنة في أوروبا اليوم. هذه الأخطاء لا يتم دفع ثمنها من دماء اللاجئين الإيرانيين فقط بل أيضا من أمن أوروبا "
وأضافت السيدة مريم رجوي :" يجب إعطاء استجابة حاسمة في وجه هذا النظام. افضحوا قضايا نشاطاته الإرهابية علنا وأمام الجميع. أغلقوا سفارات هذا النظام التي باتت مراكز معروفة للإرهاب والجاسوسية. لا تتعاملوا مع شركات قوات الحرس وهيئة تنفيذ أوامر الإمام. أي تعامل مع هذه المؤسسات هو مساعدة ودعم للتأمين المالي للإرهاب. لا تبقوا ساكتين أمام الإعدام والتعذيب الذي يتم بحق السجناء الإيرانيين وأمام انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. قدموا منفذي ومسؤولي الجرائم ضد الإنسانية في الأربعين عاما الماضية في إيران أمام العدالة.
قال لي صديق الآن لا يمكن أن نجد شخصا ينكر بدء السقوط المتسارع لهذا النظام ولكن متى، من وجهة نظرك، سيكون "يوم سقوط دكتاتور إيران"؟ قلت له: الكلمة الأخيرة ستكون لانتفاضة الشعب الإيراني ومعاقل الانتفاضة. إنهم يسعون بكل جهد حثيث للاقتراب أكثر من ذاك اليوم الذي سيتحرر فيه العالم من قبضة أكبر دكتاتورية عرفها القرن.
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.
 
[email protected]
 
 
 

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة