جو 24 قبل 6 دقيقة

التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي التابع لمديرية...

جريدة الحرية التونسية قبل 10 دقيقة

تراجع المنتخب التونسي لكرة القدم 12 مرتبة كاملة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة الق...

أنباء تونس قبل 14 دقيقة

إشعار بانقطاع الكهرباءجهة الجنوب الغربيفي إطار الحفاظ على سلامة و ديمومة المنظومة الكهربائ...

هنا لبنان قبل 15 دقيقة

ترامب: في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا ستدفع ثمن ذلك القتل أضعافا مضاعفة هنا ل...

فرانس 24 قبل 15 دقيقة

كشف تسريب لوثائق سرية، الطريقة التي تستخدمها روسيا لتجنيد عملاء بهدف نشر مئات المقالات في...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 19 دقيقة

(كونا) – بحث وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم الاثنين مع وفد من جامعة الخليج العربي في...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 19 دقيقة

(كونا) – أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ضرورة تسريع إنفاذ...

جو 24 قبل 24 دقيقة

 خاص _شكا أصحاب مطاعم ومحال حلويات وعدد من المنشآت الغذائية من الممارسات التي تنتهجها بعض...

جريدة الحرية التونسية قبل 30 دقيقة

تعاقد النادي الرياضي الصفاقسي اليوم الاثنين 20 جويلية 2026 مع الحارس عبد السلام الحلاوي بع...

أنباء تونس قبل 33 دقيقة

يقول الزميل زياد الهاني الذي يقيم منذ أفريل الماضي في سجن المرناقية عبر ما نشرته صفحة “الح...

اليوم السابع قبل 36 دقيقة

دخلت أزمة أحمد مصطفى زيزو نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر مع نادي الزمالك مرحلة جديدة، بعدما...

اليوم السابع قبل 36 دقيقة

اشترط مسئولو اتحاد الكرة الطائرة على الزمالك سداد الدفعة الثانية من المتأخرات قبل إنطلاق ا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 39 دقيقة

في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي يبذلها قطاع الأمن الجنائي لمكافحة تهريب وترويج الموا...

صحيفة المسار العُمانية قبل 51 دقيقة

المسار | أعلنت حركة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن قراراً بفرض حظر على الملاحة البحرية أ...

هنا لبنان قبل 54 دقيقة

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: تُواصل الوحدات العسكرية تنفيذ مهماتها في...

فرانس 24 قبل 54 دقيقة

ورافقت وكالة فرانس برس السبت وفدا فرنسيا متخصصا بالآثار زار دير سمعان والمواقع الأثرية الم...

اليوم السابع قبل 56 دقيقة

اختتمت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة برنامج الحماية والدعم المباشر بمحافظة بني سويف، بتنفيذ المرح...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 58 دقيقة

(كونا) – أكدت الهيئة العامة للبيئة اليوم الاثنين أهمية التزام الجميع بعدم إلقاء أو ترك مخل...

هنا لبنان قبل ساعة و 15 دقيقة

كتبت Amal Chmouny لـ”This Is Beirut“:يدخل الرئيس اللبنانيّ جوزاف عون إلى البيت الأبيض، ال...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
إلى متى سيبقى النظام الديني الحاكم في إيران واقفا على قدميه؟


 
 
 
 
 
 
 
إلى متى سيبقى النظام الديني الحاكم في إيران واقفا على قدميه؟
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
بالنظر إلى الفضيحة الأخيرة لإرهاب نظام الملالي في العالم جميعنا شاهد بأن النظام الحاكم في إيران يتجه نحو النهاية بتسارع كبير. هذا الأمر لم يكن عفويا وانتفاضة الشعب الإيراني هي أساس هذا التحول العظيم الذي ينظر إليه جميع شعوب العالم.
قبل انتفاضة الشعب الإيراني سعى النظام الديني الدموي لأخد قسم واسع من العالم كرهينة إما عن طريق الترغيب و الرشوة أو عن طريق التهديد. كما أن سياسات التماشي الغربية اتخذت شكلها في ظل هذه الترغيبات و الصمت بوجه جرائم هذا النظام، إن لم يكن بسبب الخوف من إرهاب النظام، كان مدفوعا بموجة الدولارات والنفط على نطاق واسع من قبل الملالي. كان الملالي يتمتعون بالمهارة في كلا المجالين واستولوا على الكثير منهم في السنوات السابقة. في ردهات مثل هكذا سناريو عمل الملالي على شيطنة المقاومة الإيرانية حيث تم وضع اسم المقاومة الإيرانية على قوائم الإرهاب السوداء بغير وجه حق وبدون الاعتماد على أي أساس وبحسن نية (كما أقر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون) .
ولكن الآن في نفس هذا الشهر من انتفاضة الشعب الإيراني يشهد العالم كله أن نظام الملالي يتداعى للسقوط والانهيار. الملالي يظنون بناءا على طبيعتهم اللاإنسانية وفكرهم الرجعي والمتخلف بأنهم يستطيعون قمع الانتفاضة من خلال استمرار عمليات الاعتقالات والإعدامات في الداخل والإرهاب والذبح في خارج حدود إيران.  ولكن انتفاضة الشعب أظهرت في الأشهر العشر الماضية أنها لا تملك محطة توقف. الآن توسعت معاقل الانتفاضة في الداخل بصفتها ديناميكية الانتفاضة ولا يمضي يوم وإلا تشهد نقاط مختلفة من إيران انتفاضة جديدة. لأن الشعب الإيراني لن يرضى بأقل من إسقاط نظام الملالي.
باعتراف أرفع مسؤولي النظام فإن مجاهدي خلق يؤدون دورا قويا ومتزايدا في تنظيم وقيادة الانتفاضات . ولهذا السبب يجب أن نذكر إلى جانب تقدم الانتفاضة في داخل إيران فقد صمم قادة هذا النظام على اخماد انتفاضة الشعب الإيراني من خلال توجيه ضربة مميتة للمقاومة الإيرانية.  ولهذا السبب تلقت وزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوات فيلق القدس الإرهابية المرتبطة بقوات الحرس أوامرا باستخدام كل إمكانياتها السرية والدبلوماسية. خاصة أن قادة النظام يروون بأم أعينهم نهاية عصر سياسات التماشي مع هذا النظام ويشعرون بآثار العقوبات الدولية المميتة ضدهم.
لقد ضاق العالم ذرعا الآن بهذا النظام، وفي داخل إيران اقتصاد البلاد منهار والعملة الرسمية للبلاد فقدت أكثر أربعة أخماس من قيمتها. إيران تحت حكم الملالي تمتلئ الآن بأصوات الشعارات والمطالب الشعبية المنادية بإسقاط النظام.  الشعب ضاق ذرعا من حكم الملالي والحالة الاجتماعية أصبحت انفجارية. في خارج إيران فشل الإرهاب كأداة لتقدم السياسة الخارجية للنظام ويمضي حتى يتم فتح قضية الأعمال الإرهابية لهذا النظام لأول مرة. يكفي فقط فتح ملف واحد من الملفات الكثيرة المغلقة لهذا النظام في موضوع الإرهاب الحكومي. بيان وزراء الداخلية والخارجية والاقتصاد والمالية الفرنسيين في الثاني من اكتوبر حول المخططات الإرهابية للنظام ضد تجمع المقاومة أثبت أن كل هذا النظام هو متورط في إرهاب النظام.
السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجهت رسالة مصورة لندوة بعنوان " موجة جديدة من إرهاب النظام الإيراني - ردة فعل أوروبا وأمريكا " التي عقدت في تاريخ ٤ اكتوبر ٢٠١٨ في ريزيدانس بالاس في بروكسل وخاطبت الشخصيات السياسية والحضور المشاركين قائلة: "إن أكثر أنواع التماشي مع الطغيان الديني تدميرا هو الصمت في وجه الإرهاب. للأسف، هذه هي السياسة المهيمنة في أوروبا اليوم. هذه الأخطاء لا يتم دفع ثمنها من دماء اللاجئين الإيرانيين فقط بل أيضا من أمن أوروبا "
وأضافت السيدة مريم رجوي :" يجب إعطاء استجابة حاسمة في وجه هذا النظام. افضحوا قضايا نشاطاته الإرهابية علنا وأمام الجميع. أغلقوا سفارات هذا النظام التي باتت مراكز معروفة للإرهاب والجاسوسية. لا تتعاملوا مع شركات قوات الحرس وهيئة تنفيذ أوامر الإمام. أي تعامل مع هذه المؤسسات هو مساعدة ودعم للتأمين المالي للإرهاب. لا تبقوا ساكتين أمام الإعدام والتعذيب الذي يتم بحق السجناء الإيرانيين وأمام انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. قدموا منفذي ومسؤولي الجرائم ضد الإنسانية في الأربعين عاما الماضية في إيران أمام العدالة.
قال لي صديق الآن لا يمكن أن نجد شخصا ينكر بدء السقوط المتسارع لهذا النظام ولكن متى، من وجهة نظرك، سيكون "يوم سقوط دكتاتور إيران"؟ قلت له: الكلمة الأخيرة ستكون لانتفاضة الشعب الإيراني ومعاقل الانتفاضة. إنهم يسعون بكل جهد حثيث للاقتراب أكثر من ذاك اليوم الذي سيتحرر فيه العالم من قبضة أكبر دكتاتورية عرفها القرن.
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.
 
[email protected]
 
 
 

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة