كاريكاتير
تعتزم باريس استدعاء السفير الأمريكي لديها، تشارلز كوشنر، للاحتجاج على موقف واشنطن من مقتل...
أعلنت الفرقة العسكريّة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق وصول تعزيزا...
أطلقت المؤسسة الصديقية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، منذ بدء شهر رمضان فعاليات...
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أخطط لإنشاء نظام تحالفات داخل الشرق الأوسط أو ح...
يترقب منتخب مصر، الدخول في مرحلة الحسم لبرنامجه الإعدادي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 20...
تقدّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح، بخالص الشكر وال...
أظهرت دراسة جديدة في سنغافورة أن الرضع الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قبل سن الثانية...
أطلق البنك الأردني الكويتياستراتيجيته الأولى للحوكمةالبيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)...
شهد اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة المهندس طارق الملا، وبحضور هيئة مكتب ل...
اكتشف كيف يمكن للتعاون بين المنظمات الخيرية المتنوعة إنهاء العمل الخيري المنعزل وتحقيق تأث...
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية...
انطلقت أمس، السبت، فعاليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في نسختها الثانية، حيث تُقام للعام...
اعتلى فريق رجال كرة اليد بالنادي الأهلي صدارة جدول ترتيب دوري المحترفين للموسم المحلي 2025...
انضمت المملكة العربية السعودية رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في خطو...
كتب د. محمد العزة -مع وصول تيار النيوليبرال الديجيتال إلى سدة الحكومات في أوائل الألفي...
بعد حدوث عدد من الهزات الأرضية في بعض المناطق اللبنانية خلال شهر شباط علم موقع “هنا لبنان”...
يعد عصام الحضرى حارس منتخب مصر والأهلى السابق، من أفضل حراس المرمى التي شهدتها الكرة المصر...
تعود الذكرى الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا وتعود معها الأسئلة المتعلقة بمدى تحقيق روسيا لأ...
رشّحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي600 طالبٍممن استكملوا طلبات التسجيل للمنح الهنغاري...
استعرض الدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، فلسفة مش...
تستعدّ إيران إلى “مرحلة اضطراب محتملة” قد تعقب أيّ حرب أميركية أو إسرائيلية وتُهدّد بذلك خ...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
ويبقى الرهان الاخير للعدوان
ويبقى الرهان الاخير للعدوان
"بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن
يا ترى ماهو هذا الرهان الاخير للعدوان؟!
وما هي الرهانات والتي خسرتها دول تحالف العدوان والسعودية في عدوانها وحربها على اليمن؟!
لقد طرحنا في مقال سابق عدد من التساؤلات كان من اهمها التساؤلين الآتين:
التساؤل الاول:
علماذا تراهن دول تحالف العدوان والسعودية في حربها على اليمن؟
التساؤل الثاني:
هل ستكسب دول تحالف العدوان والسعودية الرهان ام ستخسر؟
بالطبع لقد راهنت دول تحالف العدوان والسعودية على رهانات عدة كان من همها وابرزها الخيار العسكري والذي تمثل بتكثيف الغارات الجوية لسلاح الجو لها معتمدة في ذلك على استخدام أحدث الانواع من الطائرات الحربية والتي تمتلكها دول تحالف العدوان بما في ذلك الطيران الحربي الاسرائيلي والأمريكي والسعودي والإماراتي والبريطاني مستهدفة تدمير وحرق الأخضر واليابس على أرض اليمن السعيد اليمن الخضراء وقتل الإنسان اليمني واستهداف معالم وأثار حضارته الإنسانية القديمة والحديثة والذي لحقت بها اضرار كبيرة لهدف طمس ومحو تاريخ الحضارة الإنسانية اليمنية القديمة والمعاصرة من باب الحقد الدفين انه الحقد الدفين من آل سعود حكام النظام الوهابي الارهابي على هذا الشعب اليمني والإنسان اليمني والذي استطاع بجدارته وعلمه ان ينشأ اول الحضارات الإنسانية والحكم المدني في العالم عرف باليمن
اليمن والشعب اليمني من ارقى الشعوب تحضرآ ومدنية منذ القدم عرف بها هو الشعب اليمني بحضاراته الإنسانية القديمة والذي أعطى المرأة حقها ومنحها القيادة والحكم فلقد حكمت اليمن المملكة بلقيس والتي جاء ذكرها وسرد حكاية قصتها مع نبي الله سليمان عليه السلام في القرآن الكريم.
وكيف ان هذه المرأة الحكيمة والتي حكمت اليمن عملت بالشورى واخذت المشورة والرأى من كبار قادتها وحكماء الشعب ورعيتها حينما ارسل لها نبي الله سليمان بالرسالة والتي حملها والقاها هدهد سليمان إليها وكذلك أروى بنت أحمد الصليحي والتي حكمت في عهد الدولة الصليحية في اليمن تاريخ اليمن تاريخ عظيم وخالد اليمن والشعب اليمني يعد من أعرق الشعوب حضارة ومدنية حاضرآ وماضي.
والى جانب ذلك ايضآ استهداف وتدمير كل قوات ووحدات ومعسكرات الجيش اليمني الدفاعية والامنية مستخدمة سلاح الجو والبحر والبر بكل ثقلها وعتادها وبكل انواع الأسلحة المتطورة والحديثة والفتاكة والمحرمة دوليآ استخدمت من قبل دول تحالف العدوان السعودي الصهيو أمريكي اماراتي في قتل وحرق وتدمير اليمن ارضآ وانسانا علمدار أربعة من الأعوام ونحن على مشارف دخول العام الخامس من هذه الحرب والعدوان والشعب اليمني صامد في وجه العدوان بكل ثبات وتحدي حتى النصر لليمن وحتى تندحر كل قوى تحالف العدوان وتخرج من على أرض اليمن السعيد يمن الإيمان والحكمة والوحدة والسلام.
وما يؤكد ان السعودية ودول تحالف العدوان خسرت رهان الحرب العسكرية في اليمن انها كانت تظن انها حينما تمتلك الجو ستمتلك أيضآ الأرض وتتمكن من السيطرة على كل شبر من الأرض اليمنية بناء على المقولة المشهورة والقاعدة العسكرية المعروفة ان من يمتلك الجو ويسيطر عليه يمتلك السيطرة على الأرض أيضآ وبالفعل تمكنت المملكة العربية السعودية ودول تحالف العدوان معها من السيطرة التامة على كل أجواء اليمن ولكنها فشلت ولم تتمكن من السيطرة على أرض اليمن ولم تستطيع قواتها بسط سيطرتها على الأرض اليمنية وفشلت ولم تحسم مجريات المعركة لصالحها ولم تحقق النصر حتى اللحظة.
وهنا يمكن أن نقول ان المعادلة تغيرت واختل توازنها وبطل مفعول المقولة المشهورة والتي عرفت بالحرب وأصبح ان من يمتلك الأرض ويسيطر ويبسط كل نفوذه عليها هو من يمتلك مجريات المعركة تجري لصالحه ومؤشرات الحسم والنصر سيكون من حليفه بمشيئة الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا غالب على أمره الا هو.
ولا نبالغ حينما نقول ان النصر بمشيئة الله سيكون من حليف اليمن عما قريب ان شاءالله.
وعلى ذلك نقول السعودية ودول تحالف العدوان خسرت رهانات الحرب العسكرية على اليمن ولم تستطيع السيطرة وبسط نفوذها على الأرض اليمنية منذ اول لحظة من لحظات شن الحرب والعدوان على اليمن وحتى اللحظة على الرغم من هول الكم الهائل الأسلحة المستخدمة والتي استخدمت في هذه الحرب والعدوان على اليمن.
واذا ما قسنا واحصينا عدد غارات طيرانها الحربي وضرباتها الصاروخية وكمية الأسلحة التي استخدمتها دول تحالف العدوان في حربها على اليمن فستصل النسبة إلى أعلى حد استخدمت في اي حرب من الحروب العالمية استخدمت في هذه الحرب والعدوان على اليمن وهذا مؤشر اخر يؤكد فشل وخسارة السعودية ودول تحالف العدوان لرهانات الحرب ويبقى الرهان الاخير للعدوان.
فيا ترى ما هو هذا الرهان الاخير للعدوان في هذه الحرب والعدوان على اليمن؟!

