كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبد المجيد محمد :
سيل الطبيعة وسيل الأزمات!
سيل الطبيعة وسيل الأزمات!
كتب : المحامي عبد المجيد محمد
كاتب حقوقي وخبير في الشؤون الإيرانية
مازال صدى المياه الطائفة المتدفقة الناجمة عن السيل يسمع في المناطق التي ضربها السيل. العديد من المزارع أبيدت ودمرت العديد من المنازل والمباني على أثر اختراق السيل.
وبسبب هذه الظروف حصلت الكوارث وغضب واحتجاج الشعب المنكوب الذي ضربه السيل يزداد يوما بعد يوم.
الشعب الإيراني الذي لمس ورأى بأم أعينه سياسات النظام الحاكم المناهضة للشعب طوال ٤٠ عاما يعتبر أن هذه السياسات نفسها هي المسبب في هذه الكوارث وفي الجهة المقابلة بسبب اطلاع النظام على هذا الموضوع تجده خائفا بشكل واضح وقواته القمعية في وضع استعداد وتأهب تام في أكثر المحافظات التي ضربها السيل وفي بعض المدن المدمرة والمتضررة مثل المدينة التاريخية شيراز تم فرض ظروف أمنية وبوليسية شديدة.
النظام يسعى لقمع الاحتجاجات والثورات ويسعى لعدم السماح لهذه الاحتجاجات بكسح النظام مثل سيل جارف.
ولهذا السبب سافر الملا روحاني لمحافظات غولستان ومازندران وخوزستان وبالتزامن مع زيارته سافر معه القادة العسكريون وغير العسكريين للنظام ومن بينهم الحرسي محمد علي جعفري قائد قوات الحرس واسحاق جهانغير نائب روحاني للمناطق المتضررة بالسيل لعلهم يتمكنوا من السيطرة على حالة الغضب والكره التي ظهرت على الأهالي المتضررين بالسيل على النظام.
ويسعى نظام الملالي بخداعه المعروف لربط الأزمة والدمار الناجم عن السيل بالطبيعة والشؤون البيئية. فاسحاق جهانغير تحدث حول الدمار الذي تركه السيل على كثير من مناطق شيراز قائلا:

