كاريكاتير
أكد محمد ربيع الديهي الخبير السياسي، أن جماعة الإخوان تحاول تعويض خسارتها السياسية عبر صنا...
تسود حالة من الغموض حول موعد انضمام لاعبى الأهلى وبيراميدز لمعسكر منتخب مصر الأخير قبل انط...
أصدرت رابطة الأندية المصرية المحترفة عقوبات الجولة الثامنة عشر من المرحلة الأولى، وذلك طبق...
اضطرت طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية للعودة إلى مطار انطلاقها في سماء المارتينيك بعد...
زار أمير القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، يرافقه الأمير سلطان بن ف...
كتب أ.د احمد القطامين -تثير التصريحات الأخيرة للسفير الأميركي لدى الكيان جدلاً واسعاً ف...
أكد رئيس المجلس النيابي نبيه برّي أن الانتخابات النيابية في موعدها، كاشفًا أنه أبلغ سفراء...
باشرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة ل...
المسار | أصدر حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم-حفظه الله ورعاه- اليوم مرسوم...
أكد النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية ،...
(كونا) – تعقد منظمة التعاون الإسلامي الخميس المقبل اجتماعا طارئا للجنة التنفيذية مفتوحة ال...
(كونا) – صدر اليوم الأحد مرسوم أميري بقانون حمل الرقم (10) لسنة 2026 في شأن تنظيم العمل بق...
هنأ ملك المملكة المغربية الملك محمد السادس، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدا...
أكد إبراهيم ربيع، خبير شؤون الجماعات الإرهابية، أن الهجوم الذي شنته جماعة الإخوان على مسلس...
يواجه الفريق الكروي الأول بنادي سموحة أزمة فنية حقيقية قبل لقائه المهم أمام النادي الأهلي...
يواصل اليوم السابع تقديم سلسلة رياضة في رمضان ، على مدار الشهر الكريم، لتسليط الضوء على أف...
بعد مغادرته أرضية الملعب أمس مصابا خلال مباراة الترجي الرياضي والملعب التونسي، كشفت الفحوص...
خاص – جدّد النائب أحمد القطاونة مطالبته الحكومة بشمول جميع الطلبة المتقدمين إلى صندوق...
تُعرض الأحد لأول مرة منذ عقود ولمدة شهر رفات القديس فرنسيس الأسيزي، بمنطقة أومبريا الإيطال...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبد المجيد محمد :
سيل الطبيعة وسيل الأزمات!
سيل الطبيعة وسيل الأزمات!
كتب : المحامي عبد المجيد محمد
كاتب حقوقي وخبير في الشؤون الإيرانية
مازال صدى المياه الطائفة المتدفقة الناجمة عن السيل يسمع في المناطق التي ضربها السيل. العديد من المزارع أبيدت ودمرت العديد من المنازل والمباني على أثر اختراق السيل.
وبسبب هذه الظروف حصلت الكوارث وغضب واحتجاج الشعب المنكوب الذي ضربه السيل يزداد يوما بعد يوم.
الشعب الإيراني الذي لمس ورأى بأم أعينه سياسات النظام الحاكم المناهضة للشعب طوال ٤٠ عاما يعتبر أن هذه السياسات نفسها هي المسبب في هذه الكوارث وفي الجهة المقابلة بسبب اطلاع النظام على هذا الموضوع تجده خائفا بشكل واضح وقواته القمعية في وضع استعداد وتأهب تام في أكثر المحافظات التي ضربها السيل وفي بعض المدن المدمرة والمتضررة مثل المدينة التاريخية شيراز تم فرض ظروف أمنية وبوليسية شديدة.
النظام يسعى لقمع الاحتجاجات والثورات ويسعى لعدم السماح لهذه الاحتجاجات بكسح النظام مثل سيل جارف.
ولهذا السبب سافر الملا روحاني لمحافظات غولستان ومازندران وخوزستان وبالتزامن مع زيارته سافر معه القادة العسكريون وغير العسكريين للنظام ومن بينهم الحرسي محمد علي جعفري قائد قوات الحرس واسحاق جهانغير نائب روحاني للمناطق المتضررة بالسيل لعلهم يتمكنوا من السيطرة على حالة الغضب والكره التي ظهرت على الأهالي المتضررين بالسيل على النظام.
ويسعى نظام الملالي بخداعه المعروف لربط الأزمة والدمار الناجم عن السيل بالطبيعة والشؤون البيئية. فاسحاق جهانغير تحدث حول الدمار الذي تركه السيل على كثير من مناطق شيراز قائلا:

