هنا لبنان قبل 6 دقيقة

تقدّم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخالص التعازي والمواساة إلى نائب رئيس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 9 دقيقة

توقّعت بيانات شحن عالمية أن تواجه أوروبا عجزاً في إمدادات وقود الطائرات خلال ‏الربع الأخير...

جريدة الحرية التونسية قبل 15 دقيقة

أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ”الصوناد” أنه في إطار أشغال مضاعفة الطريق الجه...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

تنطلق اليوم، الاثنين، مباريات الدور التمهيدي الثالث لبطولة كأس مصر موسم 2026-2027، والذي ي...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

ترددت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام نادي طرابزون سبور التركي بالتعاقد مع الدولي المص...

جو 24 قبل 18 دقيقة

 دعا المهندس فتحي الجغبير اعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة عمان الى المشاركة في انتخابات غ...

هنا لبنان قبل 28 دقيقة

قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل 33 دقيقة

الرئيس الصيني شي جين بينغ يجري زيارة إلى أميركا في الفترة من 23 ‌إلى 25 سبتمبر الجاري، بحس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 33 دقيقة

بدأ تطبيق المراسلة الفورية «واتساب»، المملوك لشركة «ميتا»، اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدم...

اليوم السابع قبل 33 دقيقة

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتب...

فرانس 24 قبل 43 دقيقة

وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجل...

هنا لبنان قبل 48 دقيقة

التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الدورة المسلك الغربي ودراج من مفرزة سي...

اليوم السابع قبل ساعة و 2 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل ساعة و 2 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل ساعة و 3 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل ساعة و 3 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

هنا لبنان قبل ساعة و 9 دقيقة

دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...

مجتمع الصحافة

أحمد أبوراشد :
الفنان الجزائري

الفنان الجزائري " شمس الدين بلعربي " .. من راعي الغنم إلى فنان يرسم ملصقات أفلام عالمية في هوليوود تعد الملصقات من الفنون المرئية، وهي الفنون التي نطلق عليها اسم الفنون التشكيلية، أي تلك الفنون التي يتم تلقيها عن طريق حاسة البصر ، ممكن تعريف ملصق الفيلم بأنه مساحة من الورق مطبوعة تعلن عن فيلم. ورغم تعدد أنماط الفيلم إلى ثلاثة أنماط أساسية، هي: الروائي، والتسجيلي، والتحريكي؛ إلا أنها تحتاج جميعاً إلى التعريف بها والترويج لها من أجل أن يسترد المنتجون، على الأقل، أموالهم التي صرفوها لإتمام جميع خطوات تنفيذ الأفلام، بل من المفروض أن يحققوا أرباحاً تشجعهم على خوض تجربة إنتاج أفلام جديدة، حتى تستمر صناعة عمل الأفلام. لذا فإن ملصقات الأفلام تعتبر هي أهم وسائل الدعاية للأفلام. هذا الفن كانت بدايته في الغرب ، أصبح تصميم الملصقات شائعا عند الفنانين الأوروبيين في القرن التاسع عشر. ففي حوالي عام 1866، بدأ الفنان الفرنسي جول شيريه بإنتاج أكثر من ألف ملصق ملون كبير الحجم، باستخدام الطباعة الحجرية الملونة التي كانت حديثة الاختراع. وفي التسعينات من القرن التاسع عشر، اكتسب الفنان الفرنسي هنري دو ـ تولوز لوتريك شهرة بسبب تصميماته الجميلة الواضحة للملصقات التي صممها للمسارح وقاعات الرقص. وصمم عدد من الفنانين في القرن العشرين ملصقات تم جمعها على أنها أعمال فنية. ويرى احد المتخصصين في هذا الفن أن الفضل في صناعة " الأفيش " في الدول العربية و مصر بالتحديد يعود إلى الأجانب من الجنسية اليونانية ، الذين لهم الفضل في وصول فن " الأفيش " إلى مستويات عالية، إضافة الى أن هؤلاء حملوا تلك الصناعة من بلادهم، وكانت لهم علاقة قوية بفني التصوير الفوتوغرافي والرسم. ومن هذا المنطلق بدأ هؤلاء الذين كانوا في البداية يتمركزون في الإسكندرية بمواكبة ذلك الفن الجديد و مع مرور الزمن طغت التكنولوجيا الرقمية على السينما .في أيامنا بقي المتحف هو مكان " الأفيش " المرسوم بالطريقة التقليدية . "شمس الدين بلعربي" فنان جزائري كرمته هوليود بعد أن استطاع أن يغزو برسوماته بوسترات " أفيشات " السينماا لعالمية ." في البداية كنت أعيش في قرية صغيرة بريف محافظة مستغانم غرب الجزائر ، بعيدة عن الحضارة ، و كنت أرعى الغنم مع خالي رحمه الله و بينما كنت أمارس مهنة رعي الغنم في سن الخامسة ، كانت تمر بجانبي صفحات الجرائد و كانت تجذبني الصور البراقة لنجوم السينما فالتقط هذه الجرائد من على الارض و اتمعن فيها و ارسمها بالعود في الرمال ، وعندما بلغت سن السادسة ، إنتقلت إلى المدينة لكي ادخل إلى المدرسة ،وفي المدرسة بدأ المعلمون يكتشفون موهبتي وبدأت أعطي الأهمية لمادة الرسم اكثر من باقي المواد ،مثل الرياضيات والفيزياء . أنا من عائلة فقيرة جداً ، إضطررت إلى التوقف عن الدراسة والخروج الى الشارع لإمتهان حرفة الرسم ، مثل تزيين المحلات التجارية و الديكور ، لكن الشارع قاسي جداً ، تعرضت للإستغلال من قبل عديمي الضمير ، الذين إمتصوا طاقتي الفنية ، وفي بعض الأحيان كنت أعمل عند أشخاص ، وعندما أطلب أجرة عملي ، كنت أتعرض للضرب ، وكنت أمر بجانب قاعات السينما ،أشاهد الأفيشات و الصور الضخمة لنجوم السينما عند أبواب القاعة و عندما أعود إلى البيت أرسم كل ما شاهدته على أوراق الرسم وبدأت أرسل الرسومات إلى شركات الإنتاج السينمائية . وبعد فترة من الزمن ، شاهدت في التلفاز واحدة من رسوماتي ، وبدأت أسمع في الراديو عن رسام إشتهرت أعماله في كل العالم ، و جاء وفد من كبار السينمائيين الى مدينة وهران و كرموني في حفل كبير و حصلت على لقب فنان العرب على أساس اني اخر عربي و إفريقي مازال يصمم ملصقات الافلام العالمية بالطريقة التقليدية .و فكرت في تطوير هذا الفن و أضفت عليه لمسات عصرية و عرضته على المخرجين و المنتجين و كانت تجربتي الأولى مع فيلم Ley Mortal .ومنه كانت الإنطلاقة و بدأت أتلقي الطلبات من المنتجين و المخرجين من كل أنحاء العالم . وعندي رسائل تشجيعية نادرة جداً ، وصلتني من الفنانين والرياضيين ، وخاصة من عائلة الملاكم محمد علي كلاي و كثيرين .و اجتمع أكثر من 60 شخصية عالمية من فنانين و كتاب و نجوم هوليوود ، صوروا فيديو و هم يعطون رأيهم في رسوماتي "

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة