كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
أحمد أبوراشد :
عالم من البهجة يسبح تحت الأرض.. مترو موسكو
يعتبر مترو موسكو واحداً من أشهر وأقدم خطوط المترو في العالم، كما أنه أكبر وأجمل مترو في الاتحاد الروسي. وهو عبارة عن مدينة مدفونة تحت الأرض ويتنقل بداخله يومياً نحو 8 ملايين إنسان. يبلغ طول خطوطه الموزعة على مناطق موسكو كافة 338.9 كيلومتر، ويصل عدد محطاته في الوقت الحالي إلى 203 محطات، تحمل كل منها اسماً يخلد بطلاً أو شاعراً أو عالماً أو شخصية سياسية أو حدثاً سياسياً كثورات 1905 و1917.
المترو نتاج الحضارة الصناعية وازدحام المدن، في مترو موسكو -مثل مترو باريس أو لندن- ترى أفواجاً من البشر تحملها صعوداً ونزولاً السلالم الكهربائية، كلٌّ في طريقه يعبر مجرى الزحام البشري؛ ليجلس في المترو أو يقف ويقرأ كتاباً أو جريدة أو يتصفح الإنترنت المجاني.
بدأ بناء مترو موسكو عام 1932، وفي عام 1935 افتُتحت أولى محطاته وبلغ عددها آنذاك 13 محطة، ولم تتوقف عملية بناء المترو حتى أثناء الحرب العالمية الثانية 1941-1945.
وإذا كان الهدف الرئيس من بناء المترو حلّ أزمة المواصلات في العاصمة السوفييتية، فلقد استُخدم كملجأ أيام الحرب، ويقال إنه مصمم بحيث لا يتأثر بالأسلحة النووية.
ويعتبر مترو موسكو، حتى الآن، أرخص مترو في العالم، حيث يستطيع الإنسان التنقل به ومهما كانت المسافة بأجر يبلغ 50 روبيلاً (أي بأقل من دولار). وفي الوقت نفسه، فإنه وسيلة نقل سريعة ومريحة، مع هذا تبقى ميزة مهمة لوسائل النقل الأخرى؛ وهي أنك تتحرك فوق سطح الأرض وتشاهد البشر ومعالم المدينة عوضاً عن الأنفاق السوداء الطويلة.
ومع ذلك، فإن محطات مترو موسكو عبارة عن قصور أو صالات فنية جميلة مضاءة ومكيفة صيفاً وشتاءً. ويستطيع الإنسان التعرف على أعمال المهندسين المعماريين والفنانين والنحاتين السوفييت الذين حازوا شهرةً واسعةً داخل وخارج الاتحاد السوفييتي السابق، وقسم منها مكرّس للحرب العالمية الثانية ومآسيها وبطولاتها.
وتعتبر محطة ساحة الثورة متحفاً حربياً حقيقياً، حيث نجد فيها وفي بعض المحطات الأخرى، تماثيل للجنود السوفييت بأسلحتهم وألبستهم العسكرية والمصنوعة من الرخام والقصدير والمرمر والبرونز.
ومن أهم ما يلفت النظر في مترو موسكو مجموعة المصابيح المعلقة على الجدران والثريات الضخمة الجميلة والمصنوعة من الكريستال الغالي الثمن، وكلها تعد تحفاً فنية رائعة الجمال قام بصناعتها فنانون سوفييت.
المترو أصبح من سمات المدن المعاصرة وحياتها، وإذا كان لكل مدينة نكهتها وطبيعتها الخاصة، فلكل مدينةٍ المترو الخاص بها والمعبر عن هذه النكهة، ومترو موسكو عالم زاخر وغني وجميل، ولكن -يا للأسف- مدفون تحت سطح الأرض!
د. أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني
