اليوم السابع قبل 18 دقيقة

تُختتم اليوم، الاثنين، منافسات الدور التمهيدي الثاني ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش، ال...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

فى مثل هذا اليوم 1 يونيو 2025 ، فاز نادي بيراميدز بلقب مسابقة دوري أبطال إفريقيا لموسم 202...

الجزيرة السعودية قبل 24 دقيقة

بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيل أروقته التاريخية بدعم من مركز «سرد» الثقافي، يستعد النادي الأ...

اليوم السابع قبل 41 دقيقة

حدد القانون رقم 4 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 في شأن سجل المست...

جريدة الوطن القطرية قبل ساعة و 6 دقيقة

اختتمت الشركة المتحدة للتنمية مؤخراً سلسلة مميزة من الفعاليات الموسمية والتجارب المجتمعية...

فرانس 24 قبل ساعة و 24 دقيقة

استأنفت سفينة الرحلات السياحية "هونديوس" نشاطها بعد انتهاء عمليات التنظيف والتعقيم التي خض...

اليوم السابع قبل ساعة و 26 دقيقة

حدد قانون المحال العامة الصادر بالقانون رقم 151 لسنة 2019، عددا من الشروط والضوابط للتنازل...

اليوم السابع قبل ساعة و 28 دقيقة

أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، القائمة الأولية للمشاركة فى بطولة كأس...

جريدة الحرية التونسية قبل ساعة و 45 دقيقة

فاز المنتخب الوطني التونسي الأولمبي اليوم على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثية نظيفة، وذل...

أنباء تونس قبل ساعة و 49 دقيقة

أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التق...

صحيفة المسار العُمانية قبل 2 ساعة و 29 دقيقة

المسار | أظهرت نتائج دراسة عُرضت اليوم خلال مؤتمر طبي أن دواءً تجريبيًا طورته شركة أكيسو ا...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 35 دقيقة

نظم القانون رقم 87 لسنة 2024 بإصدار قانون منح التزام المرافق العامة لإنشاء وإدارة وتشغيل و...

صحيفة عكاظ قبل 2 ساعة و 38 دقيقة

أعلن رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ طرح تذاكر المسرحية الكوميدية «ليلة عسل»، الم...

أنباء تونس قبل 2 ساعة و 39 دقيقة

بمناسبة عيد الأمهات، تتقدّم دائرة سوسة المدينة بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات لكل الأمهات، و...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 2 ساعة و 55 دقيقة

أصيب 3 مستوطنين، مساء اليوم الأحد، في عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، ب...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 2 ساعة و 55 دقيقة

أعلنت وزارة السياحة والاثار المصرية الأحد اكتشاف أول أثاث جنائزي شبه متكامل بمقبرة «بانحسي...

مجتمع الصحافة

عبدالله الحاج :
لماذا كل هذا الصراع والاطماع الاستعمارية؟

لماذا كل هذا الصراع والاطماع الاستعمارية؟ 
"كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن ??
 
مقالة اليوم ترجمة واقعية في الوطن العربي لما يشهده المواطن العربي من الخليج حتى المحيط من صراعات محمومة وحرب ضروس طاحنة احرقت الاخضر واليابس، واهلكت الحرث والنسل، ولم تبق وتذر. 
 
كل ما يحدث صار امر محزن ومؤلم لا سعادة ولا فرحة في هذا الواقع العربي المر المذاق، والذي صار مر علقم. 
 
هذه المقالة لن تكون مقالة عابرة بل هي مقالة على درجة عالية من الاهمية بما تثيره من اطروحات على هيئة تساؤلات مثيرة في مقدمتها على النحو الآتي:
  هل ما يحدث في الوطن العربي من صراعات وحروب داخلية في معظم اقطاره ودوله بمحض الصدفة ام ان هناك تآمر خارجي عليه؟ 
 
هل فقط تعد الاطماع الاستعمارية بالوطن العربي حلقة من حلقات الصراع على النفط والغاز؟ام لحماية وتأمين اسرائيل ولتمكينها من التوسع بما يمكنها من اقامة دولتها الكبرى من الفرات الى النيل والتي لطالما حلمت بها؟ ام للاثنين معآ؟ 
 
 
ندخل في لب وصميم الموضوع ونقول:
اذا كان الصراع المحموم بين الدول الاستعمارية في الوقت الراهن على النفط والغاز في الوطن العربي ليس الا لتحقيق اطماعها ولحماية وتأمين اسرائيل ولتمكينها من التوسع واقامة دولتها الكبرى المزعومة.
 
بالطبع قد لايختلف اثنان انا وانتم، ولاسيما في ان الصراع والاطماع الاستعمارية الغربية في الاساس من اجل الوصول والاستحواذ والسيطرة على المخزون الاستراتيجي العالمي من النفط والغاز واللذان يتوجدان في بلدان العالم العربي دوننآ عن سائر بلدان العالم الصراع من اجل هذا لتحقيق الاطماع وايضآ لحماية ولاقامة الدولة الاسرائيلية الكبرى. 
 
التساؤل وما هو بالهزار
نقول اذا كانت الاطماع للدول الاستعمارية والصراع فيما بينها هو في الاساس صراع على النفط والغاز في العالم العربي 
 فهل من الممكن بالغد القريب ان يتحول هذا الصراع المحموم الى صراع على الماء بدلآ عن النفط والغاز؟
 
الماء ليس بأقل أهمية عن النفط والغاز العربي الوطن العربي زاخر بالمخزون الاستراتيجي العالمي من الماء كما هو زاخر بالنفط والغاز. 
 
إذا ما تحول الصراع على الماء والذي جعل الله منه كل شيئآ حي فيا ترى كيف ستكون حدة الصراعات عليه اذا شحت ارض دول العالم منه وزخرت به ارض الوطن العربي؟
 الماء اساس الحياة فلا حياة لاي كائن بدونه  يموت والحياة مستحيلة سبحان الله الخالق المنعم المتفرد بخلقه وانعامه.
 
وكذلك النفط والغاز هما الوقود العصري والذي لاغنى عنهما في العصر الحديث ومنهما تتولد الطاقة الاساسية المحركة والتي تحرك العجلة الصناعية في اصغر واكبر مصانع العالم، فبدونهما تشل وتنعدم الحركة، وتتوقف العجلة الصناعية في مصانع  الشرق والغرب على حدآ سواء ، ولاسيما ان وجدت بعض البدائل كحلول آنية ومؤقتة، ولكنها لاتقوم بالغرض المطلوب كما يجب، ولا تحقق الفائدة، ولكونها لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تقوم مقام النفط والغاز حيث لاغنى للعالم عنهما بالمرة.
 
لهذه فلا غرابة اذا ما وجدنا كل هذا الصراع العالمي والدولي من كبرى دول العالم حيث صار التنافس  والتسابق على اشده وبشكلآ محموم على حقول وابار النفط والغاز وكأنهما ماء الحياة واكسيرها والذي لا حياة لهم بدونهما.
 
وحقيقة ان التسابق يسعى للاستحواذ والسيطرة على الحقول والابار المتواجد النفط والغاز في باطن اراضيها بكميات مؤهلة ويعد فيها مخزون استراتيجي عالمي هذه الدول والتي تطمع بخيرات وثروات بلدان غيرها والتي جعلها تتسابق وتتصراع فيما بينهما وكلآ منها يطمع ويسعى الى احتلال واستعمار اراضي هذه البلدان الغنية بالمخزون الاستراتيجي العالمي من النفط والغاز والذي تنبأ الدراسات والمسوحات الاستكشافية بوجود مخزون عالمي في هذه البلدان والدول والتي منها بلدان العالم العربي وخصوصآ منها التي لم يتم استخراجه حتى اللحظة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا حيث صارت هذه الدول هي الاكثر من بين بلدان دول العالم محطة للصراعات والحروب.
 
واذا ما دققنا النظر وجدنا أنظار هذه الدول الاجنبية الاستعمارية متجهة صوب هذه الدول العربية سالفة الذكر سابقآ وتسعى لاحتلالها ولاستعمارها، وخلقت الصراعات واججت الفتن  واشعلت نيران الحروب الطائفية والمذهبية فيها وكان منها ثورات الربيع العبرية، في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا... الخ. 
وكان قبل ذلك اجتياح وعزو العراق الشقيق. 
 
وكان من ضمن مساعيها عملها دون كلل او ملل على تقويض الانظمة العربية القومية بالقضاء على زعاماتها القومية واحدآ تلو الاخر. 
 
وقد نجحت بذلك نجاحآ كبيرآ بفعل العمالة والخيانة العربية من قبل معظم ملوك وامراء ورؤساء حكام الدول العربية، ومازالت مستمرة حتى تتمكن من القضاء التام علمن بقي منهم  وخصوصآ من لا زال لهم ادوار عظيمة في مناصرتهم ودعمهم للقضية العربية الفلسطينية ورفضهم للتطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني ورفضهم التام لتواجد اي قوة عسكرية اجنبية في اي دولة عريية وتحت اي مبررآ كان مرفوض جملة وتفصيلا.
 
اذا لم تكن بلداننا العربية غنية بالنفط والغاز فهل كان سيحصل ما يحصل الان من ستهداف لها وخلق صراعات وحروب طاحنة فيها؟
 
الصراع يا سادة لتحقيق الاطماع الاستعمارية وبالاول والاخير الصراع على النفط والغاز.

بواسطة : عبدالله الحاج 2020 1 28

ششكر لنشر مقالتي??????????

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة