كاريكاتير
التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي التابع لمديرية...
تراجع المنتخب التونسي لكرة القدم 12 مرتبة كاملة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة الق...
إشعار بانقطاع الكهرباءجهة الجنوب الغربيفي إطار الحفاظ على سلامة و ديمومة المنظومة الكهربائ...
ترامب: في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا ستدفع ثمن ذلك القتل أضعافا مضاعفة هنا ل...
كشف تسريب لوثائق سرية، الطريقة التي تستخدمها روسيا لتجنيد عملاء بهدف نشر مئات المقالات في...
(كونا) – بحث وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم الاثنين مع وفد من جامعة الخليج العربي في...
(كونا) – أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ضرورة تسريع إنفاذ...
خاص _شكا أصحاب مطاعم ومحال حلويات وعدد من المنشآت الغذائية من الممارسات التي تنتهجها بعض...
تعاقد النادي الرياضي الصفاقسي اليوم الاثنين 20 جويلية 2026 مع الحارس عبد السلام الحلاوي بع...
يقول الزميل زياد الهاني الذي يقيم منذ أفريل الماضي في سجن المرناقية عبر ما نشرته صفحة “الح...
دخلت أزمة أحمد مصطفى زيزو نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر مع نادي الزمالك مرحلة جديدة، بعدما...
اشترط مسئولو اتحاد الكرة الطائرة على الزمالك سداد الدفعة الثانية من المتأخرات قبل إنطلاق ا...
في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي يبذلها قطاع الأمن الجنائي لمكافحة تهريب وترويج الموا...
المسار | أعلنت حركة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن قراراً بفرض حظر على الملاحة البحرية أ...
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: تُواصل الوحدات العسكرية تنفيذ مهماتها في...
ورافقت وكالة فرانس برس السبت وفدا فرنسيا متخصصا بالآثار زار دير سمعان والمواقع الأثرية الم...
اختتمت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة برنامج الحماية والدعم المباشر بمحافظة بني سويف، بتنفيذ المرح...
(كونا) – أكدت الهيئة العامة للبيئة اليوم الاثنين أهمية التزام الجميع بعدم إلقاء أو ترك مخل...
كتبت Amal Chmouny لـ”This Is Beirut“:يدخل الرئيس اللبنانيّ جوزاف عون إلى البيت الأبيض، ال...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
soria bouameur :
التمثيل الاعلامي للجريمة... وسيلة لنشر الوعي ام تغذية لنزعة العنف
بقلم:صورية بوعامر
تتنافس القنوات التلفزيونية على تسويق مواد اعلامية من خلال عرضها لبرامج اجتماعية متباينة العناوين، متشابهة المحتوى،يصب مضمون مجملها في خانة الاجرام حيث انها ترصد عن طريق ملفات مدرجة في المحاكم قضايا لجرائم نكراء تم الفصل النهائي فيها من قبل القضاء.
هذا ما اثار الجدل بين حقوقيون ساخطون ورافضون لهذا النوع من المحتوى ويعتبرونه نافذة للتشهير بالأشخاص وانتهاك للخصوصية ناهيك عن التشجيع على ارتكاب الجريمة بكل اركانها و اعلاميون يرون انها بوابة لنشر التوعية والدعوة الى تنبيه المشاهد الى مخاطرها (الجريمة).
هذا ما يأخذ بنا الى التساؤل عن نوع تأثير هذه البرامج على المتلقي وممثل الجريمة على السواء؟هل عرض هذا النوع من المحتوى يعتبر انتهاكا لأخلاقيات المهنة؟ما هي الاطر القانونية المستند عليها لإعادة تمثيل الجريمة اعلاميا؟
*تغذية لنزعة العنف:
اصبحت وسائل الاعلام المرئية حسب عديد الدراسات التي اجريت فيما سبق لتقييم تأثير البرامج ذات الطابع الاجتماعي والتي تقدم محتوى يتم فيه اعادة التمثيل لمختلف الجرائم البشعة من قتل وتنكيل بجثث لضحايا العنف داخل المجتمع على مستقبل الصورة حيث ان العالم النفساني البرت باندورا يرى ان السلوك العدواني والعنيف هو سلوك متعلم من خلال مشاهدة نماذج منه عبر وسائل الاعلام والأقران والأسرة،وتعد وسائل الاعلام حسب نظرية التعلم لنفس العالم انها من اهم مصادر اكتساب السلوكيات العنيفة حيث ان المشاهد لوسائل الاعلام المرئية لديه القدرة وإمكانية تعلم السلوك العدواني من خلال ما يعرض من مضامين وبرامج وان المشاهدة تزيد من احتمال تعلم السلوك المنحرف ويؤكد صاحب هذه النظرية انه باستطاعة الفرد تعلم وتقليد سلوك الشخصيات العدوانية التي تقدم كنماذج ليقتدى بها وتوفر فرص تعلم السلوك العدواني(1).
ففي سنوات قليلة ماضية افاق سكان ولاية تيزي وزو على بعد 100 كم شرق العاصمة الجزائر مثلا على خبر وفاة طفل يدرس في المرحلة الابتدائية، كان يحب كثيرا الفيلم الكرتوني "المحقق كونان" الذي يعرض على قناة "سبيس تون" وفي احد المشاهد رأى احدى شخصيات الفيلم وهو يضع حبلا حول عنقه وينتحر ثم بعد فترة يعود للحياة وهو اكبر واقوى من ذي قبل،فتأثر الطفل بذاك المشهد واخبر زملاءه في المدرسة انه سيقوم بعمل لم يسبق له مثيل،وقام بتوديع جميع زملائه بالمدرسة واحدا واحدا وهو يقول لهم انتظروني...سأعود ولم يفهم احد قصده حتى وجد معلقا بحبل ملفوف حول عنقه داخل المنزل(1).
فإذا كان هذا هو حجم التأثير السلبي لهذه المواد الاعلامية المرئية على المتلقي فكيف له لممثل المحتوى ومعايش احداث الجريمة بكل حيثياتها؟
*نشر للوعي:
يرى البعض من مقدمي برامج الجريمة ان هذه المواد الاعلامية الهدف منها التحسيس والتوعية بخطورة الافعال التي تعرض، وكذا بمثابة رسالة تنبيه للمشاهد حول مختلف اشكال التحايل التي يمكن ان يقع فيها من طرف المجرمين، وان اعداد هذه البرامج يتم بحرص شديد لبثها بشكل مقبول ومستساغ لدى المشاهد.
كما ان هذه البرامج تهدف الى تقريب المتلقي من الحدث من خلال تقديمها في قالب انساني واقعي خاصة وأنها تعرض بعد الفصل النهائي فيها من قبل الجهات القضائية كما انها في الغالب يعتمد فيها على اسماء ليست حقيقية للشخصيات وبالتالي تحافظ على خصوصية كل الاطراف جناة اوضحايا كانوا .
*السند القانوني:
غياب النص القانوني الصريح الذي يمنع عرض القضايا الاجرامية عبر الاعلام بعد الحكم النهائي فيها،يؤدي ببعض المنابر الاعلامية المرئية الي السقوط في بوتقة المخالفات وعليه لابد من الحذر والتقيد بأخلاقيات المهنة وطغيان الضمير المهني تجنبا للبعث برسالة خاطئة عوض ان تنشر الوعي للحد من الاجرام تنمي بدله ثقافة الجريمة.
فالدور الذي على الاعلام ان يلعبه هو المشاركة في تعزيز الامن داخل المجتمع والوقاية من الجريمة والانحراف، من خلال بث البرامج التي تبين مخاطر بعض الافات المنتشرة في المجتمع والتوعية بأسباب انتشارها وانعكاساتها على امن المجتمع واقتصاد الدولة ،وتبين جهود اجهزة الامن في مواجهتها وحث المواطنين على المشاركة في مكافحتها والوقاية منها(1).
المراجع:
https://sites.google.com/site/socioalger1/lm-alajtma/mwady-amte/alalam-alwqayte 1-
2-
http://m.alyaoum24.com/163553.html
.
