فرانس 24 قبل 2 دقيقة

تعتزم باريس استدعاء السفير الأمريكي لديها، تشارلز كوشنر، للاحتجاج على موقف واشنطن من مقتل...

صحيفة عكاظ قبل 2 دقيقة

أعلنت الفرقة العسكريّة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق وصول تعزيزا...

اليوم السابع قبل 14 دقيقة

أطلقت المؤسسة الصديقية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، منذ بدء شهر رمضان فعاليات...

هنا لبنان قبل 18 دقيقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أخطط لإنشاء نظام تحالفات داخل الشرق الأوسط أو ح...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

يترقب منتخب مصر، الدخول في مرحلة الحسم لبرنامجه الإعدادي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 20...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 19 دقيقة

تقدّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح، بخالص الشكر وال...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 19 دقيقة

أظهرت دراسة جديدة في سنغافورة أن الرضع الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قبل سن الثانية...

جو 24 قبل 24 دقيقة

 أطلق البنك الأردني الكويتياستراتيجيته الأولى للحوكمةالبيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)...

اليوم السابع قبل 33 دقيقة

شهد اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة المهندس طارق الملا، وبحضور هيئة مكتب ل...

إسلام أون لاين قبل 34 دقيقة

اكتشف كيف يمكن للتعاون بين المنظمات الخيرية المتنوعة إنهاء العمل الخيري المنعزل وتحقيق تأث...

هنا لبنان قبل 37 دقيقة

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية...

اليوم السابع قبل 39 دقيقة

انطلقت أمس، السبت، فعاليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في نسختها الثانية، حيث تُقام للعام...

اليوم السابع قبل 39 دقيقة

اعتلى فريق رجال كرة اليد بالنادي الأهلي صدارة جدول ترتيب دوري المحترفين للموسم المحلي 2025...

صحيفة عكاظ قبل 44 دقيقة

انضمت المملكة العربية السعودية رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في خطو...

جو 24 قبل 46 دقيقة

كتب د. محمد العزة -مع وصول تيار النيوليبرال الديجيتال إلى سدة الحكومات في أوائل الألفي...

هنا لبنان قبل ساعة

بعد حدوث عدد من الهزات الأرضية في بعض المناطق اللبنانية خلال شهر شباط علم موقع “هنا لبنان”...

اليوم السابع قبل ساعة

يعد عصام الحضرى حارس منتخب مصر والأهلى السابق، من أفضل حراس المرمى التي شهدتها الكرة المصر...

فرانس 24 قبل ساعة و 5 دقيقة

تعود الذكرى الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا وتعود معها الأسئلة المتعلقة بمدى تحقيق روسيا لأ...

جو 24 قبل ساعة و 6 دقيقة

رشّحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي600 طالبٍممن استكملوا طلبات التسجيل للمنح الهنغاري...

اليوم السابع قبل ساعة و 17 دقيقة

استعرض الدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، فلسفة مش...

هنا لبنان قبل ساعة و 20 دقيقة

تستعدّ إيران إلى “مرحلة اضطراب محتملة” قد تعقب أيّ حرب أميركية أو إسرائيلية وتُهدّد بذلك خ...

مجتمع الصحافة

عبدالله الحاج :
إيقاف الحرب في اليمن ما بين الحل والتعقيد

إيقاف الحرب في اليمن ما بين الحل والتعقيد
"بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن
 
حيلة الثعلب المكار وهذه هي المبادرة السعودية الامريكية للسلام لإيقاف الحرب في اليمن على اعتبار ان الحرب حرب داخلية في اليمن ، وهنا يكمن التعقيد ولن تكون هذه المبادرة هي الحل. 
 
ما يحدث من حرب وعدوان خارجي على اليمن، صحيح ان الحرب في بداية الامر بدأت داخلية بين القوى واطراف الصراع على السلطة وكرسي نتيجة لعدم احتكام هذه القوى والاطراف الحزبية والمذهبية والطائفية والمناطقية والشطرية الى كتاب الله، والى الاحتكام الى صناديق الانتخابات لا سيما وان اليمن هي الدولة الرائدة الأولى للديمقراطية في العالم العربي والاسلامي.
 
وحقيقة الامر ان هذه القوى والاطراف المختلفة والمتعددة الاتجاهات لا تمتلك معظمها حرية الارادة الوطنية اليمنية البحته في الأفكار والرؤى المعبرة عن وجهات نظرها ومشروعاتها السياسية المقدمة في السلطة والحكم، ومع الأيام تكشفت الحقائق وسقطت الاقنعة الزائفة عنها، حيث وانها ما كانت ومازالت الا مجرد دميات تحرك من الخارج، وتنفذ اجندات الدول المتآمرة على وحدة وامن واستقرار اليمن،والطامعة بخيراته وثرواتها وبموقعة الجغرافي المتمرد عن باقي دول العالم.
 
هذه القوى والاطراف كان ومازال المحرك الأساسي من الداخل هو هوى النفس والأنا الاعلى، وتحقيق المصالح، وحب الاستحواذ على السلطة والانفراد بدفة الحكم وقيادة البلد، ومع هذه الاطماع ظهرت ثورات الربيع العبرية المشروع الأمريكي الصهيوني لإعادة مشروع تقسيم الوطن العربي وتقسامه ما بين الدول الغربية الاستعمارية.
 
وامتدت ثورات الربيع العبرية الى بلادنا اليمن وها نحن جميعآ في جميع البلدان والدول العربية والتي اشتعلت فيها نيران ثورات الربيع العبرية نجني الحصاد خوف وجوع وموت جراء الحرب والحصار. 
 
هذه الثورات العبرية على انظمة الحكم العربية والتي لا تدين بالولاء والطاعة العمياء لأمريكا واسرائيل، والرافضة للتواجد العسكري للقوات الأجنبية، والرافضة لمشروع التطبيع والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني العدو الغاصب والمحتل للاراضي العربية، والذي يسعى لإقامة دولته الكبرى من النيل حتى الفرات هذه الثورات العبرية كانت السبب الرئيسي للتدخل ومبرر لتواجد القوات العسكرية الأجنبية، ولرفض الوصاية الخارجية والتدخل في الشأن الداخلي كخطوة أولى تتبعها خطوات الاحتلال والاستعمار،ولتركيع شعوبها واذلالها. 
 
المبادرة السعودية الامريكية للسلام لن تكون هي الحل المنصف والعادل لكل ما يجري في اليمن من عدوان وحصار خارجي عليها كون السعودية وامريكا وجميع دول تحالف العدوان صارت طرفآ رئيسآ في الحرب والعدوان على اليمن ولا يحق لهما تقديم مثل هذه المبادرة المزعومة للسلام الدولة التي يمكن ان تقدم مبادرة للسلام من المفترض ان تكون دولة محبة للسلام ودولة محادية بكل ما تعنيه الكلمة وعليه فأن المبادرة السعودية الامريكية لا يقبلها جاهل ولا عاقل كونها باطل يراد بها حق والكل كل الحق لليمن في تطهير وتحرير كل ارضه من دنس الغزاة المحتلين عرب واعاجم ولا نامت اعين الجبناء والخونة،واليمن مستمر في حربه على العدوان واستهداف العمق السعودي حتى يتحقق لليمن نصرالله.

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة

صحيفة عكاظ قبل 14 ساعة و 36 دقيقة