صحيفة المسار العُمانية قبل 1 دقيقة

المسار | أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه...

هنا لبنان قبل 8 دقيقة

إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر: إغلاق هرمز يعكس ارتباكاً داخل قيادة إيران فعراقجي أعلن ف...

اخبارنا برس بي قبل 9 دقيقة

برس بي _ أبعاد مسعد :تشهد المملكة العربية السعودية اليوم السبت 18 أبريل 2026 أجواءً ربيعية...

فرانس 24 قبل 21 دقيقة

وقال فيدان خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا "إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل...

اخبارنا برس بي قبل 22 دقيقة

برس بي _ أبعاد مسعد :يتابع المواطنون في اليمن حالة الطقس بشكل يومي نظراً لتنوع المناخ بين...

أنباء تونس قبل 23 دقيقة

افتتحت القوات العسكرية التونسية والأمريكية ودول شريكة أخرى من مختلف أنحاء العالم رسميًا من...

جو 24 قبل 23 دقيقة

التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفد، السبت، بوزير خارجية جمه...

صحيفة عكاظ قبل 24 دقيقة

في لحظة لم تكن في الحسبان، تحولت حياة أسرة يمنية في محافظة حجة (شمال غربي اليمن) إلى مأساة...

هنا لبنان قبل 40 دقيقة

أفادت “سي إن إن” عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، “إسرائيل ستفرض ما يسمى بالخط...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 50 دقيقة

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 53 سنتاً ليبلغ 102.56 دولار للبرميل في تداولات يوم أمس الجمع...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 50 دقيقة

أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني عن اعتقال أشخاص، قالت إنهم مرتبطون بالولايات المتحدة...

جو 24 قبل 51 دقيقة

 نظّمت غرفة صناعة عمّان، بالتعاون مع مشروع "طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القط...

صحيفة عكاظ قبل 52 دقيقة

أطلق البنك الدولي إستراتيجية جديدة تهدف إلى مساعدة الدول الجزرية الصغيرة والدول الصغيرة ال...

اليوم السابع قبل ساعة و 5 دقيقة

يستضيف مجلس النواب بالعاصمة الجديدة، اليوم السبت، اجتماع هيئة المكتب والمكتب المُوسع للجمع...

جريدة الوطن القطرية قبل ساعة و 8 دقيقة

الدوحة في 18 أبريل /قنا/ توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة ا...

هنا لبنان قبل ساعة و 10 دقيقة

وقع إشكال في بلدة الغندورية – قضاء بنت جبيل، بين عناصر حزب الله تحت مسمى “الأهالي” وعناصر...

فرانس 24 قبل ساعة و 16 دقيقة

في المباراة الأولى، قدّم جايلن غرين أداء رفيعا بتسجيله 36 نقطة من بينها ثماني ثلاثيات ليحس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 19 دقيقة

قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب، إنه قد ينهي وقف ​إطلاق النار ​مع إيران ما لم ⁠يتم التوص...

مجتمع الصحافة

عبدالله الحاج :
إيقاف الحرب في اليمن ما بين الحل والتعقيد

إيقاف الحرب في اليمن ما بين الحل والتعقيد
"بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن
 
حيلة الثعلب المكار وهذه هي المبادرة السعودية الامريكية للسلام لإيقاف الحرب في اليمن على اعتبار ان الحرب حرب داخلية في اليمن ، وهنا يكمن التعقيد ولن تكون هذه المبادرة هي الحل. 
 
ما يحدث من حرب وعدوان خارجي على اليمن، صحيح ان الحرب في بداية الامر بدأت داخلية بين القوى واطراف الصراع على السلطة وكرسي نتيجة لعدم احتكام هذه القوى والاطراف الحزبية والمذهبية والطائفية والمناطقية والشطرية الى كتاب الله، والى الاحتكام الى صناديق الانتخابات لا سيما وان اليمن هي الدولة الرائدة الأولى للديمقراطية في العالم العربي والاسلامي.
 
وحقيقة الامر ان هذه القوى والاطراف المختلفة والمتعددة الاتجاهات لا تمتلك معظمها حرية الارادة الوطنية اليمنية البحته في الأفكار والرؤى المعبرة عن وجهات نظرها ومشروعاتها السياسية المقدمة في السلطة والحكم، ومع الأيام تكشفت الحقائق وسقطت الاقنعة الزائفة عنها، حيث وانها ما كانت ومازالت الا مجرد دميات تحرك من الخارج، وتنفذ اجندات الدول المتآمرة على وحدة وامن واستقرار اليمن،والطامعة بخيراته وثرواتها وبموقعة الجغرافي المتمرد عن باقي دول العالم.
 
هذه القوى والاطراف كان ومازال المحرك الأساسي من الداخل هو هوى النفس والأنا الاعلى، وتحقيق المصالح، وحب الاستحواذ على السلطة والانفراد بدفة الحكم وقيادة البلد، ومع هذه الاطماع ظهرت ثورات الربيع العبرية المشروع الأمريكي الصهيوني لإعادة مشروع تقسيم الوطن العربي وتقسامه ما بين الدول الغربية الاستعمارية.
 
وامتدت ثورات الربيع العبرية الى بلادنا اليمن وها نحن جميعآ في جميع البلدان والدول العربية والتي اشتعلت فيها نيران ثورات الربيع العبرية نجني الحصاد خوف وجوع وموت جراء الحرب والحصار. 
 
هذه الثورات العبرية على انظمة الحكم العربية والتي لا تدين بالولاء والطاعة العمياء لأمريكا واسرائيل، والرافضة للتواجد العسكري للقوات الأجنبية، والرافضة لمشروع التطبيع والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني العدو الغاصب والمحتل للاراضي العربية، والذي يسعى لإقامة دولته الكبرى من النيل حتى الفرات هذه الثورات العبرية كانت السبب الرئيسي للتدخل ومبرر لتواجد القوات العسكرية الأجنبية، ولرفض الوصاية الخارجية والتدخل في الشأن الداخلي كخطوة أولى تتبعها خطوات الاحتلال والاستعمار،ولتركيع شعوبها واذلالها. 
 
المبادرة السعودية الامريكية للسلام لن تكون هي الحل المنصف والعادل لكل ما يجري في اليمن من عدوان وحصار خارجي عليها كون السعودية وامريكا وجميع دول تحالف العدوان صارت طرفآ رئيسآ في الحرب والعدوان على اليمن ولا يحق لهما تقديم مثل هذه المبادرة المزعومة للسلام الدولة التي يمكن ان تقدم مبادرة للسلام من المفترض ان تكون دولة محبة للسلام ودولة محادية بكل ما تعنيه الكلمة وعليه فأن المبادرة السعودية الامريكية لا يقبلها جاهل ولا عاقل كونها باطل يراد بها حق والكل كل الحق لليمن في تطهير وتحرير كل ارضه من دنس الغزاة المحتلين عرب واعاجم ولا نامت اعين الجبناء والخونة،واليمن مستمر في حربه على العدوان واستهداف العمق السعودي حتى يتحقق لليمن نصرالله.

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة