كاريكاتير
المسار | أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه...
إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر: إغلاق هرمز يعكس ارتباكاً داخل قيادة إيران فعراقجي أعلن ف...
برس بي _ أبعاد مسعد :تشهد المملكة العربية السعودية اليوم السبت 18 أبريل 2026 أجواءً ربيعية...
وقال فيدان خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا "إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل...
برس بي _ أبعاد مسعد :يتابع المواطنون في اليمن حالة الطقس بشكل يومي نظراً لتنوع المناخ بين...
افتتحت القوات العسكرية التونسية والأمريكية ودول شريكة أخرى من مختلف أنحاء العالم رسميًا من...
التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفد، السبت، بوزير خارجية جمه...
في لحظة لم تكن في الحسبان، تحولت حياة أسرة يمنية في محافظة حجة (شمال غربي اليمن) إلى مأساة...
أفادت “سي إن إن” عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، “إسرائيل ستفرض ما يسمى بالخط...
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 53 سنتاً ليبلغ 102.56 دولار للبرميل في تداولات يوم أمس الجمع...
أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني عن اعتقال أشخاص، قالت إنهم مرتبطون بالولايات المتحدة...
نظّمت غرفة صناعة عمّان، بالتعاون مع مشروع "طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القط...
أطلق البنك الدولي إستراتيجية جديدة تهدف إلى مساعدة الدول الجزرية الصغيرة والدول الصغيرة ال...
يستضيف مجلس النواب بالعاصمة الجديدة، اليوم السبت، اجتماع هيئة المكتب والمكتب المُوسع للجمع...
الدوحة في 18 أبريل /قنا/ توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة ا...
وقع إشكال في بلدة الغندورية – قضاء بنت جبيل، بين عناصر حزب الله تحت مسمى “الأهالي” وعناصر...
في المباراة الأولى، قدّم جايلن غرين أداء رفيعا بتسجيله 36 نقطة من بينها ثماني ثلاثيات ليحس...
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوص...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
رحيم الخالدي :
إعمار العراق من الإنعاش الى الموت
رحيم الخالدي
بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي سبقتها من المشاكل المتراكمة مع لجانها التحقيقية، والتي لحد يومنا هذا لم تُطْرَحْ الى العلن نتائجها.. وأبسط مثال تفجيرات الكرادة والأيام الدامية، مع وجود نتائج بإمكانها قلب الطاولة على أحزاب، أو أشخاص لهم مناصب مرموقة في الدولة، أمثال الدايني والعيساوي والهاشمي، وغيرهم ممن كانوا يديرون دفة الإرهاب .
تعاقدت حكومة عبد المهدي مع الصين، إتفاق بناء العراق من جديد، بعد اليأس من الحكومات السابقة، التي أسست إمبراطوريات لأحزابها، مع أسلوب خلقْ الأزمة، التي ما أن نصل لنهايتها، حتى تأتي أخرى.. وهكذا دواليك الى أن وصلت لنهاية غير محمودة، كانت نهاية تلك المهزلة التي تحملها السيد عبد المهدي، وكان صريحاً جداً، حيث ناشد الكُتل الكبيرة بأن يأتوا بخلف له، ليكمل مشوار بناء العراق، لكن نتيجة الإهمال تم فرض شخصيتين، مع رفض الأول ليكون الكاظمي رئيسا للوزراء مع بعض الملاحظات .
العقد العراقي الصيني كان من الغباء إهماله، ولو قارنّاه مع الإتفاق الأردني، لرجحت كفة الإتفاق مع الصين، لان الأردن وحسب المعطيات، حالها حال "القراد" الذي يعتاش على الدماء، وكثيرا ما يصيب الماشية، وهذا حلهُ بسيط، من خلال العيادات البيطرية التي تمتلك الأدوية المناسبة للتخلص منه، لكن في العراق الكل يلتزم الصمت حيال هذا الإتفاق! الذي بموجبه تأخذ النفط العراقي بسعر التراب، لأن الأمر خرج من البيت الأبيض لحماية الرؤساء الذين يأتمرون بأوامرهم، وعلى العراق الإنصياع لتلك الأوامر والاّ!
الإتفاق العراقي الأردني وحسب التسريبات ليس بجديد بل أنه قديم، ولكن لو نعرف ما فائدة العراق منه، لكان بعض الشر أهون، وإلا لماذا تأخذ الأردن كل هذه الأموال؟ في الوقت الذي يعاني العراق ونتيجة الهدر المالي يرافقه الفساد الفقر، والحرمان من الخدمات، والنقص في كثير من مناحي الحياة، إضافة للمصانع المهملة وأصبح دولة مستهلكة لأغلب المنتجات، التي كان من الممكن بالمبالغ التي تم سرقتها، يكاد يكون العراق في مقدمة دول المنطقة .
قدمت الصين إضافة لذلك، تمويل عقود للشركات العاملة من البنك الصيني، والفائدة الكبيرة بل "الجائزة" للعراق وهذا يأخذنا لمثل شعبي "كمّن يترجى العراق ويقول له أرجوكم دعوني أطوركم" لتكونوا أفضل من غيركم، وهذا ما لا تعمله أيّ دولة في العالم، حتى أقرب الأصدقاء بإستثناء إيران ربما، التي وقفت وقفتها المشهودة في تصديها مع العراق لدحر الإرهاب، وإنهاء وجوده ناهيك عن تزويد العراق بالمعدات اللازمة من السلاح والأعتدة، في وقتها كانت الدول العربية تنتظر سقوط بغداد !
اليوم أمام الحكومة العراقية فرصة، لإعادة البوصلة لمسارها الصحيح، والعودة لإتمام العقد الصيني، لقاء مئة ألف برميل نحسبها مجانية للأردن.. ونعمّر بها المدن والطرق، والمواصلات والمصانع والمباني والمرافق الصحية والسياحية، والمساكن سواء منها العمودي والأفقي، وأهم نقطة مشكلة الكهرباء العصية، والتي تقف الولايات المتحدة الأمريكية حائلاً دون الإنتهاء منها، ونخرج ميناء الفاو من الإنعاش الى البناء الحقيقي، ونمضي لبناء العراق، ولتذهب أمريكا وعملائها للجحيم .

