كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
رحيم الخالدي :
إعمار العراق من الإنعاش الى الموت
رحيم الخالدي
بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي سبقتها من المشاكل المتراكمة مع لجانها التحقيقية، والتي لحد يومنا هذا لم تُطْرَحْ الى العلن نتائجها.. وأبسط مثال تفجيرات الكرادة والأيام الدامية، مع وجود نتائج بإمكانها قلب الطاولة على أحزاب، أو أشخاص لهم مناصب مرموقة في الدولة، أمثال الدايني والعيساوي والهاشمي، وغيرهم ممن كانوا يديرون دفة الإرهاب .
تعاقدت حكومة عبد المهدي مع الصين، إتفاق بناء العراق من جديد، بعد اليأس من الحكومات السابقة، التي أسست إمبراطوريات لأحزابها، مع أسلوب خلقْ الأزمة، التي ما أن نصل لنهايتها، حتى تأتي أخرى.. وهكذا دواليك الى أن وصلت لنهاية غير محمودة، كانت نهاية تلك المهزلة التي تحملها السيد عبد المهدي، وكان صريحاً جداً، حيث ناشد الكُتل الكبيرة بأن يأتوا بخلف له، ليكمل مشوار بناء العراق، لكن نتيجة الإهمال تم فرض شخصيتين، مع رفض الأول ليكون الكاظمي رئيسا للوزراء مع بعض الملاحظات .
العقد العراقي الصيني كان من الغباء إهماله، ولو قارنّاه مع الإتفاق الأردني، لرجحت كفة الإتفاق مع الصين، لان الأردن وحسب المعطيات، حالها حال "القراد" الذي يعتاش على الدماء، وكثيرا ما يصيب الماشية، وهذا حلهُ بسيط، من خلال العيادات البيطرية التي تمتلك الأدوية المناسبة للتخلص منه، لكن في العراق الكل يلتزم الصمت حيال هذا الإتفاق! الذي بموجبه تأخذ النفط العراقي بسعر التراب، لأن الأمر خرج من البيت الأبيض لحماية الرؤساء الذين يأتمرون بأوامرهم، وعلى العراق الإنصياع لتلك الأوامر والاّ!
الإتفاق العراقي الأردني وحسب التسريبات ليس بجديد بل أنه قديم، ولكن لو نعرف ما فائدة العراق منه، لكان بعض الشر أهون، وإلا لماذا تأخذ الأردن كل هذه الأموال؟ في الوقت الذي يعاني العراق ونتيجة الهدر المالي يرافقه الفساد الفقر، والحرمان من الخدمات، والنقص في كثير من مناحي الحياة، إضافة للمصانع المهملة وأصبح دولة مستهلكة لأغلب المنتجات، التي كان من الممكن بالمبالغ التي تم سرقتها، يكاد يكون العراق في مقدمة دول المنطقة .
قدمت الصين إضافة لذلك، تمويل عقود للشركات العاملة من البنك الصيني، والفائدة الكبيرة بل "الجائزة" للعراق وهذا يأخذنا لمثل شعبي "كمّن يترجى العراق ويقول له أرجوكم دعوني أطوركم" لتكونوا أفضل من غيركم، وهذا ما لا تعمله أيّ دولة في العالم، حتى أقرب الأصدقاء بإستثناء إيران ربما، التي وقفت وقفتها المشهودة في تصديها مع العراق لدحر الإرهاب، وإنهاء وجوده ناهيك عن تزويد العراق بالمعدات اللازمة من السلاح والأعتدة، في وقتها كانت الدول العربية تنتظر سقوط بغداد !
اليوم أمام الحكومة العراقية فرصة، لإعادة البوصلة لمسارها الصحيح، والعودة لإتمام العقد الصيني، لقاء مئة ألف برميل نحسبها مجانية للأردن.. ونعمّر بها المدن والطرق، والمواصلات والمصانع والمباني والمرافق الصحية والسياحية، والمساكن سواء منها العمودي والأفقي، وأهم نقطة مشكلة الكهرباء العصية، والتي تقف الولايات المتحدة الأمريكية حائلاً دون الإنتهاء منها، ونخرج ميناء الفاو من الإنعاش الى البناء الحقيقي، ونمضي لبناء العراق، ولتذهب أمريكا وعملائها للجحيم .

