كاريكاتير
المسار | أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، عبر متحدثها الرسمي إسماعيل بقائي، تمسكها بمحاسبة...
استقبل المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، رئيس...
رئيس البرلمان الإيراني: وقف إطلاق النار في لبنان لا يقل أهمية عن وقف إطلاق النار في إيرا...
يستعيد فريق حرس الحدود خدمات محمد بيومى لاعب خط وسط الفريق أمام الاتحاد السكندرى المقبلة،...
تستعرض هذه الحلقة من "باب الويب" العناوين التالية: حظر حفلات التخرج داخل المدارس يثير الجد...
يواصل لاعب النصر الفرنسي «كينغسلي كومان» تألقه اللافت في دوري روشن السعودي، بعدما بلغ أعلى...
يسعى كثيرون إلى تحقيق توازن صحي بين الاستفادة من القهوة والحفاظ على استقرارهم النفسي، إلا...
أعلنت إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت قيام إدارة التدقيق ومتابعة خدمات البلدية بمحاف...
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على ارتفاع مؤشرها العام 129.35 نقطة، بنسبة بلغت...
احتفل مستشفى الجامعة الأردنيّة، اليوم الخميس، بيوم العلم الأردنيّ، بمشاركةٍ واسعة من كوا...
السفارة الأميركية في بيروت: اجتمع السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى بالرئيس ترامب ووز...
أعلنت عمادة المهندسين التونسيين، بالشراكة مع لجنة الفلاحة صلب مجلس نواب الشعب، عن إطلاق اس...
أعربت وزارة الخارجية اليوم الخميس، عن تعاطف دولة الكويت وتضامنها مع الجمهورية التركية، إثر...
أظهرت بيانات رسمية نمو اجمالي الناتج المحلي البريطاني في فبراير الماضي بنسبة 0.5 في المئة،...
لم يعد التحول الرقمي في الأردن خياراً تقنياً لتحسين الكفاءة الإدارية فحسب بل صار ضرورة أ...
التحكم المروري: إعادة فتح السير على طريق ضهر البيدر بعد إغلاقه بسبب غارة هنا لبنان.
أكد مدرب فريق جوهور دار التعظيم تشيسكو مونيوز جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي غداً (الجمعة) في...
احتفاءً باليوم الوطني للعلم الأردني، رمز المجد والعزّة ووحدة الأردنيين؛ نظّمت شركة زين ال...
أعلن مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الدكتور حسن الفجام، عن صرف مكافآت ا...
قال مسؤول أمني لبناني كبير لـ«رويترز» إن ضربة إسرائيلية استهدفت آخر جسر يربط جنوب ...
يوم الأسرة في قطر يناقش تحديات التربية الحديثة في العصر الرقمي وتمكين الوالدين بالمهارات ا...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
رحيم الخالدي :
إعمار العراق من الإنعاش الى الموت
رحيم الخالدي
بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي سبقتها من المشاكل المتراكمة مع لجانها التحقيقية، والتي لحد يومنا هذا لم تُطْرَحْ الى العلن نتائجها.. وأبسط مثال تفجيرات الكرادة والأيام الدامية، مع وجود نتائج بإمكانها قلب الطاولة على أحزاب، أو أشخاص لهم مناصب مرموقة في الدولة، أمثال الدايني والعيساوي والهاشمي، وغيرهم ممن كانوا يديرون دفة الإرهاب .
تعاقدت حكومة عبد المهدي مع الصين، إتفاق بناء العراق من جديد، بعد اليأس من الحكومات السابقة، التي أسست إمبراطوريات لأحزابها، مع أسلوب خلقْ الأزمة، التي ما أن نصل لنهايتها، حتى تأتي أخرى.. وهكذا دواليك الى أن وصلت لنهاية غير محمودة، كانت نهاية تلك المهزلة التي تحملها السيد عبد المهدي، وكان صريحاً جداً، حيث ناشد الكُتل الكبيرة بأن يأتوا بخلف له، ليكمل مشوار بناء العراق، لكن نتيجة الإهمال تم فرض شخصيتين، مع رفض الأول ليكون الكاظمي رئيسا للوزراء مع بعض الملاحظات .
العقد العراقي الصيني كان من الغباء إهماله، ولو قارنّاه مع الإتفاق الأردني، لرجحت كفة الإتفاق مع الصين، لان الأردن وحسب المعطيات، حالها حال "القراد" الذي يعتاش على الدماء، وكثيرا ما يصيب الماشية، وهذا حلهُ بسيط، من خلال العيادات البيطرية التي تمتلك الأدوية المناسبة للتخلص منه، لكن في العراق الكل يلتزم الصمت حيال هذا الإتفاق! الذي بموجبه تأخذ النفط العراقي بسعر التراب، لأن الأمر خرج من البيت الأبيض لحماية الرؤساء الذين يأتمرون بأوامرهم، وعلى العراق الإنصياع لتلك الأوامر والاّ!
الإتفاق العراقي الأردني وحسب التسريبات ليس بجديد بل أنه قديم، ولكن لو نعرف ما فائدة العراق منه، لكان بعض الشر أهون، وإلا لماذا تأخذ الأردن كل هذه الأموال؟ في الوقت الذي يعاني العراق ونتيجة الهدر المالي يرافقه الفساد الفقر، والحرمان من الخدمات، والنقص في كثير من مناحي الحياة، إضافة للمصانع المهملة وأصبح دولة مستهلكة لأغلب المنتجات، التي كان من الممكن بالمبالغ التي تم سرقتها، يكاد يكون العراق في مقدمة دول المنطقة .
قدمت الصين إضافة لذلك، تمويل عقود للشركات العاملة من البنك الصيني، والفائدة الكبيرة بل "الجائزة" للعراق وهذا يأخذنا لمثل شعبي "كمّن يترجى العراق ويقول له أرجوكم دعوني أطوركم" لتكونوا أفضل من غيركم، وهذا ما لا تعمله أيّ دولة في العالم، حتى أقرب الأصدقاء بإستثناء إيران ربما، التي وقفت وقفتها المشهودة في تصديها مع العراق لدحر الإرهاب، وإنهاء وجوده ناهيك عن تزويد العراق بالمعدات اللازمة من السلاح والأعتدة، في وقتها كانت الدول العربية تنتظر سقوط بغداد !
اليوم أمام الحكومة العراقية فرصة، لإعادة البوصلة لمسارها الصحيح، والعودة لإتمام العقد الصيني، لقاء مئة ألف برميل نحسبها مجانية للأردن.. ونعمّر بها المدن والطرق، والمواصلات والمصانع والمباني والمرافق الصحية والسياحية، والمساكن سواء منها العمودي والأفقي، وأهم نقطة مشكلة الكهرباء العصية، والتي تقف الولايات المتحدة الأمريكية حائلاً دون الإنتهاء منها، ونخرج ميناء الفاو من الإنعاش الى البناء الحقيقي، ونمضي لبناء العراق، ولتذهب أمريكا وعملائها للجحيم .
