اليوم السابع قبل 1 دقيقة

أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسر...

هنا لبنان قبل 7 دقيقة

تقدّم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخالص التعازي والمواساة إلى نائب رئيس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 9 دقيقة

توقّعت بيانات شحن عالمية أن تواجه أوروبا عجزاً في إمدادات وقود الطائرات خلال ‏الربع الأخير...

جريدة الحرية التونسية قبل 16 دقيقة

أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ”الصوناد” أنه في إطار أشغال مضاعفة الطريق الجه...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

تنطلق اليوم، الاثنين، مباريات الدور التمهيدي الثالث لبطولة كأس مصر موسم 2026-2027، والذي ي...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

ترددت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام نادي طرابزون سبور التركي بالتعاقد مع الدولي المص...

جو 24 قبل 19 دقيقة

 دعا المهندس فتحي الجغبير اعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة عمان الى المشاركة في انتخابات غ...

هنا لبنان قبل 29 دقيقة

قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل 33 دقيقة

الرئيس الصيني شي جين بينغ يجري زيارة إلى أميركا في الفترة من 23 ‌إلى 25 سبتمبر الجاري، بحس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 33 دقيقة

بدأ تطبيق المراسلة الفورية «واتساب»، المملوك لشركة «ميتا»، اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدم...

اليوم السابع قبل 34 دقيقة

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتب...

فرانس 24 قبل 43 دقيقة

وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجل...

هنا لبنان قبل 49 دقيقة

التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الدورة المسلك الغربي ودراج من مفرزة سي...

اليوم السابع قبل ساعة و 3 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل ساعة و 3 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل ساعة و 3 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل ساعة و 4 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

هنا لبنان قبل ساعة و 10 دقيقة

دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...

مجتمع الصحافة

رحيم الخالدي :
من سَيُكمل إتفاقية طريق الحرير؟




رحيم الخالدي
طرحت الصين مبادرة طريق الحرير، ورسمت خارطتهُ إبتداءاً من خارج أرضيها بميناء كوادر الباكستاني، وإستثمارهِ بفترة الرئيس نواز شريف، وهذا بالطبع فائدتهُ الكبيرة تصب لمصلحة الطرفين..
 هذا الطريق يختصر كثير من العوائق والمساحات، سواء البرية والبحرية منها، كما يدعي مختصون فيتطلب مراجعة هذه المبادرة، من قبل إختصاصيين  ليطرحوا رأيهم حول فائدته للعراق، فيما لو إشترك بذلك الطريق، الذي وقفت بعض الدول دون إستكمالهِ .
المتابع يعرف كيف بدأت مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقتها الصين، حيث دخل العراق تلك الإتفاقية، وتم التوقيع على تلك المبادرة عام ٢٠١٩، وهي بالطبع مهمة ومفيدة وتصب في مصلحة العراق، وتقوم الصين بالتعاون مع الحكومة العراقية النهوض بالبنى التحتية، والبناء والمصانع وغيرها بمذكرة النفط مقابل الإعمار، ولو بحثنا في النفط المهدور لأصبنا بالصدمة.
عانى العراق من مناطلك الجانب الأمريكي دون الإعمار وبناء المصانع، سيما الكهرباء التي سيطرت الشركات الأمريكية على عقودها دون إنجاز يذكر، ولو تم الإتفاق مع دولة غيرها لإنتهينا من هذه المعضلة المزمنة، ولأوقفنا الهدر الواضح بالجانب المالي، ولو كانت الحكومة جادة بترك الجانب الأمريكي المسيطر على القرار، لكان بربع المبلغ الذي صُرِفَ، اليوم ربما نُصَدّر الطاقة، وربما كان من الممكن إنشاء محطات نووية..
يتكون "الحزام" من مشاريع ربط الصين بأوروبا عبر آسيا والشرق الأوسط براً، في حين يشير (الطريق) إلى مشاريع ترتبط بطرق بحرية، تربط الصين بأفريقيا والشرق الأوسط، مروراً عبر جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا..
أن المجموعة الدولية المرتبطة بطريق الحرير تشكل اليوم حوالي ٦٦٪ من سكان العالم، وقرابة ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهذا لا يستعان به، والذي خططت له دولة تعتبر من الدول التي تحتل المرتبة الأولى، وحسب التوقعات أن العالم القادم هو عالم المال والإستثمار، بعيدا الحروب التي تعتاش عليها الدول الإستعمارية .
أمريكا تعتاش على الحروب وخلق الأزمات في العالم، وتعتاش على الإبتزاز بحجة حماية الدول من الأعداء الإفتراضيين، الذين تخلقهم أمريكا بواسطة المؤسسات الإعلامية، فأن عالم المال والإستثمار لا يناسبها، لأنها لا تجيد العمل بها، وما سباق التسلح الذي يطفوا على السطح بين الفينة والأخرى، الا دليل دامغ على سياسة أمريكا ونهجها العدائي، بصناعة الموت تجاه الدول المتحررة، والتي تسعى لبناء القدرات والتطور العلمي، وهي تحاول جاهدة الوقوف بوجه التطور التكنولوجي الآسيوي، والصين أول تلك الدول التي غزت العالم أقتصادياً، ووصلت لمراحل متطورة جداً .
العراق اليوم بين مطرقة أمريكا التي تفرض رأيها على الحكومة دون الإعتراض، من قبل من يمسك بيده زمام الأمور، وبين المواطن الذي يطالب بتفعيل الإتفاقية التي من شأنها تعمير العراق، والبنود التي إتفق العراق من الصين ببناء العراق كان يمكن أن تحسن الوضع كثيرا، لكن أمريكا حركت الشارع ضد رئيس الوزراء السابق، مما دفعه للاستقالة..
بعد مرور سنة كاملة على ولاية السيّد الكاظمي لرئاسة الوزراء، والأمور تتدهور من سيئ لآخر، ولم يتم إنجاز أيّ شيء من المطالب التي نادى بها المتظاهرون، سوى صعود طبقة لا تستطيع إدارة محافظة وليس دولة بمستوى العراق، المثخن الجراح بفعل الإرهاب، الذي صنعته أمريكا بأدوات عربية وأموال الخليج، بدعوة الدين الإسلامي والخلافة! والدين الحنيف منهم براء، لكن بعد كل ذلك وبعد أن تكبّل المواطن أعباء فوق التي كان يعانيها، وصعود الأسعار بعد رفع سعر صرف "الدولار" الذي أضاف عبئاً ثانيا مع البطالة التي عبرت أرقام لا يمكن السكوت عنها، فلماذا لم يخرج اولئك المتظاهرين الذي يريدون وطن!.
العراق تم تكبيله بديون إضافية من خلال الإقتراض، وإذا بقي الحال كما هو عليه من إهمال متعمد، فسيكون العراق مرهونا للبنك الدولي، سيما أن الفرصة سانحة لتفعيل الإتفاق مع الصين، من خلال الإستثمار ببناء العراق، ويكون العائد النفطي أموال فائضة وبها يمكن للبنك العراقي أن يعزز رصيده، يعني (إعمار مجاني ) فنحتاج لرجل دولة، وليس يؤمر فيطيع، ليكمل مشوار السيّد عبد المهدي، ونتخلص من الهيمنة الأمريكية التي تتدخل تدخل مباشر في القرار، والتي صوت على خروج قواتها مجلس النواب الموقر قبل أكثر من عام.. فهل سيفعلها ساسة العراق؟!



 

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة