كاريكاتير
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه أقام خطا أصفر فاصلا في جنوب لبنان على غرار الخط ال...
أعلن قيادي في «حزب الله» أن مفاوضات الدولة اللبنانية مع إسرائيل «فاشلة ولا تعنينا» وكان قد...
تصاعدت وتيرة التوتر في جنوب لبنان، بعد هجوم مسلح استهدف دورية تابعة لقوات «اليونيفيل»، وأس...
اليونيفيل: التقييم الأولي يدل على أن جهات تابعة لحزب الله وراء الهجوم على قواتنا هنا ل...
يواجه الترجي الرياضي التونسي اليوم السبت 18 أفريل 2026 انطلاقا من الساعة الثانية نادي مامي...
أعلنت الهيئة العامة للغذاء والتغذية اليوم السبت، عن تفعيل خدمة إصدار كتاب المرور للمركبات...
كشفت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين، أن حاملة الطائرات الأميركية فورد دخلت البحر الأحمر بر...
وصل 366 حاجاً إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، يوم (السبت) 18 أبريل 2026 الموافق...
الأمين العام لمجلس الشيوخ يشارك في اجتماع جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الدولية، المنعق...
المسار | حققت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات أهداف التنم...
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: تستنكر قيادة الجيش الحادثة التي جرت مع د...
تقام اليوم السبت 18 أفريل 2026 انطلاقا من الساعة الثانية ظهرا مقابلات الدفعة الاولى من الد...
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا ضمن إطار بحثي متعدد المصادر حول ت...
بحث الرئيس اللبناني، جوزيف عون، ورئيس الوزراء، نواف سلام، اليوم السبت، التطورات الأخيرة عل...
خاص – قال الباحث القانوني رائد طبيشات إن قراءة الواقع القانوني والقضائي داخل المحاكم تشي...
تراجعت أسعار النفط في آخر تداولاتها بنحو 9% بعد أن أعلنت إيران أن مضيق هرمز مفتوح أمام جمي...
إذاعة الجيش الإسرائيلي: أي مسلح يقترب من قواتنا في جنوب لبنان أو يعبر الخط الأصفر سيتم ا...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
الشجب والتنديد لن يحرر القدس وفلسطين
الشجب والتنديد لن تحرر القدس وفلسطين
بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن??
عبارات الشجب والتنديد يا عرب ومسلمين لا تكفي ولن تحرر القدس وفلسطين.
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أنصر أخاك ظالما أو مظلوما، قال: أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: تحجزه عن ظلمه فذلك نصره
وأخوة الدين تفرض التناصر بين المسلمين، لا تناصر العصبيات العمياء بل تناصر المؤمنين المصلحين لإحقاق الحق وإبطال الباطل، وردع المعتدي وإجارة المهضوم، فلا يجوز ترك مسلم يكافح وحده في معترك، بل لا بد من الوقوف بجانبه على أي حال: لإرشاده إن ضل، وحجزه إن تطاول، والدفاع عنه إن هوجم والقتال معه إذا استبيح... وذلك معنى التناصر الذي فرضه الإسلام".
(جاء هذا في شرح رسالة الحقوق-الإمام زين العابدين (ع)-ص٦٣٢).
قال الله تعالى:
﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾.
ففي قول الله تعالى وأعدوا لهم أمر الله سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء ، ويعني التجهيز ولاعداد المسبق للقوة لمواجهة أعداء أمة الإسلام قاطبة.
مما من شك أن التجهيز والاعداد المسبق للقوة والجيوش هي إحدى عوامل النصر الهامة على الأعداء مع الإيمان المطلق بأن النصر من عند الله.
المواقف العربية اتسمت بالخذلان تجاه القضية العربية الفلسطينية، والتي قضية كل العرب والمسلمين، وليست قضية الفلسطنيين وحدهم.
حينما يستشعرب كل العرب والمسلمين ان الخطر الصهيوني سيداهم كل بيوت العرب والمسلمين وسيحل بهم ما يحل بأبناء الشعب العربي الفلسطين في القدس،ورام الله،والخليل من تنكيل وحرب إبادة واستباحت الاعراض، وسفك الدماء، والاستيلاء على المنازل بالقوة واخراج أهلها منها ودون وجه حق هذا ما يقوم به جنود الصهاينة في فلسطين العربية.
ولكن ويا للاسف كيف سيستشعرون بالخطر الصهيوني على الامة ونعني هنا الزعماء والرؤساء واغلبهم عملاء للصهاينة وللامريكان، وخونة للامتهم وللاوطانهم؟
وما يؤكد القول بأن اكثر الزعماء والرؤساء العرب خونة وعملاء لليهود وللنصارى هرولت كثير من الدول العربية نحو التطبيع مع العدو الصهيوني والاعتراف بدولته الاسرائيلية.
قليل من المواقف العربية الحماسية والتي تتسم بها بعض الدول العربية تجاه القضية العربية الفلسطينية، وعلى سبيل المثال الخروج بمسيرات الشجب والتنديد والادانة للجرائم الصهيونية والتي يتركبها بحق الشعب العربي الفلسطيني.
قد تكون مواقف بعض الدول العربية مجرد إسقاط للواجب وحتى لا تلام على خلانها وعدم شجبها وتنديدها وادانتها حرب الابادة والتنكيل وتهجير أبناء فلسطين من ارضهم ومنازلهم والاستيلاء عليها بالقوة قصرآ وبقوة السلاح عنوتآ أن لزم الأمر.
ما يريده ابناء الشعب العربي الفلسطيني من كل العرب والمسلمين أن تتوحد كلمتهم، وصفوفهم لنصرة القدس وفلسطين ليس فقط من خلال الخروج بمسيرات الشجب والتنديد، وانما بتقدم الدعم بالمال والرجال وبكل غالي ونفس عندها سيكون النصر من الله لعباده المؤمنيين قال الله تعالى:
{ وكان حقاً علينا نصر المؤمنين }
صدق الله العظيم.
