كاريكاتير
تُختتم اليوم، الاثنين، منافسات الدور التمهيدي الثاني ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش، ال...
فى مثل هذا اليوم 1 يونيو 2025 ، فاز نادي بيراميدز بلقب مسابقة دوري أبطال إفريقيا لموسم 202...
بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيل أروقته التاريخية بدعم من مركز «سرد» الثقافي، يستعد النادي الأ...
حدد القانون رقم 4 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 في شأن سجل المست...
اختتمت الشركة المتحدة للتنمية مؤخراً سلسلة مميزة من الفعاليات الموسمية والتجارب المجتمعية...
استأنفت سفينة الرحلات السياحية "هونديوس" نشاطها بعد انتهاء عمليات التنظيف والتعقيم التي خض...
حدد قانون المحال العامة الصادر بالقانون رقم 151 لسنة 2019، عددا من الشروط والضوابط للتنازل...
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، القائمة الأولية للمشاركة فى بطولة كأس...
فاز المنتخب الوطني التونسي الأولمبي اليوم على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثية نظيفة، وذل...
أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التق...
المسار | أظهرت نتائج دراسة عُرضت اليوم خلال مؤتمر طبي أن دواءً تجريبيًا طورته شركة أكيسو ا...
نظم القانون رقم 87 لسنة 2024 بإصدار قانون منح التزام المرافق العامة لإنشاء وإدارة وتشغيل و...
أعلن رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ طرح تذاكر المسرحية الكوميدية «ليلة عسل»، الم...
بمناسبة عيد الأمهات، تتقدّم دائرة سوسة المدينة بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات لكل الأمهات، و...
أصيب 3 مستوطنين، مساء اليوم الأحد، في عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، ب...
أعلنت وزارة السياحة والاثار المصرية الأحد اكتشاف أول أثاث جنائزي شبه متكامل بمقبرة «بانحسي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
الهدنة في اليمن و اولويات صرف المرتبات
الهُدْنَة فِي اليُمْن وَأَوْلَوِيّات صَرْف المُرَتَّبات
بِقَلَم /عَبْداللّٰه صالِح الحاجّ - اليُمْن
جَرائِم العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم (ما يُسَمَّى بِحُكُومَة الشَرْعِيَّة حُكُومَة فَنادِق الرِياض ) لَمَّ تَقُفّ عِنْدِ سُقُف مَعِين ، وَلِقِدّ ٱِمْتَدَّت وشلمت الجَوانِب الإِنْسانِيَّة كافَّة وَيَأْتِي فِي تَنَصَّلَها عَن صَرْف مُرَتَّبات كافَّة مُوَظَّفُويَ الجُمْهُورِيَّة اليَمَنِيَّة مَن بِعَدّ نَقَّلَ أُلَبِّنكِ المَرْكَزِيّ اليَمَنِيّ مَن صَنْعاء إِلَى عَدْن .
كِلنا يُعْلَم عَلَم أَلْيَقَيْنِ قَبْلِ نَقَّلَ أُلَبِّنكِ المَرْكَزِيّ اليَمَنِيّ مَن صَنْعاء إِلَى عَدْن أَنَّ حُكُومَة صَنْعاء كانَت تُصَرِّف المُرَتَّبات لِجَمِيع المُوَظَّفَيْنِ فِي الجُمْهُورِيَّة اليَمَنِيَّة ، وَقَبْلِ أَنَّ يَنْتَهِي الشَهْر لِتَشْمُل عَمَلِيَّة الصِرْف لِلمُرَتَّبات كُلّ المُحافَظات الجَنُوبِيَّة وَالشِمالِيَّة آلتِي هِيَ تَحُتّ حَكَمَ سَيْطَرتِها ، وآلتِي هِيَ خارِجَ نُطاق حَكَّمَها وَسَيْطَرتَها أَيْضاً نَقُول سَلام اللّٰه عَلَى الحوثي.
تَنْصُل وَٱِمْتِناع تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم (حُكُومَة ما يُسَمَّى بِالشَرْعِيَّة حُكُومَة عَدْن ) عَن صَرْف المُرَتَّبات لَكافَّة جَمِيع المُحافَظات الشِمالِيَّة وَالجَنُوبِيَّة ، وَالَّتِي هِيَ خارِجَ نُطاق حَكَّمَها وَسَيْطَرتَها يَعُد مَن أَبْشَع وَأَفْظُع الجَرائِم الإِنْسانِيَّة بِحَقّ الشِعْب اليَمَنِيّ عامَّة لِأَنَّ فِي ذُلّكِ تَعْمِد مَن لِقَتْل الشِعْب اليَمَنِيّ مَن خِلالِ حَصّارهُ اقتصاديآ وَتَجْوِيعهُ بِالٱِمْتِناع عَن صَرْف مُرَتَّبات المُوَظَّفَيْنِ وَالَّذِينَ هَمّ خارِجَ نُطاق حَكَّمَها وَسَيْطَرتَها ، وَمَثَّلَ هٰذا الأَمْر يَعُد جَرِيمَة مَن أَفْظُع الجَرائِم الإِنْسانِيَّة ، وَيَجْب المُطالَبَة بِمُحاكَمَة قادَة تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم عَلَى هٰذِهِ الجَرائِم الإِنْسانِيَّة وَالٱِنْتِهاكات لِحُقُوق الإِنْسان فِي اليُمْن كَوَّننَ المُرَتَّب حَقَّ مَن الحُقُوق الإِنْسانِيَّة ، وَالَّتِي يَجُبّ عَلَى الأُمَم المُتَّحِدَة العَمَل عَلَى صَرْف مُرَتَّبات المُوَظَّفَيْنِ فِي الجُمْهُورِيَّة اليَمَنِيَّة كافَّة كَوَّننَ اليُمْن تُمِر دَوْلَة بِحالَة حَرْب وَمُعْتَدِّى عَلَيها مَن دُوَل تُحالِف العَدُوّانِ .
حُكُومَة صَنْعاء يَجُبّ أَنَّ تَتَحَمَّل المَسْؤُولِيَّة كامِلَة أَمامَ اللّٰه اولآ ثُمَّ ثانِيا أَمامَ الشِعْب وَالمُوَظَّفَيْنِ عامَّة فِي اليُمْن وَتَلَقِّي بِكُلّ ثَقَّلَها لِجَعْل مِلَفّ صَرْف المُرَتَّبات عَلَى رَأْس مُقَدَّمَة أَوْلَوِيّاتها الحَتْمِيَّة ، وَالَّتِي يَجُبّ إِن تَنَفَّذَ بِكُلّ جِدِّيَّة خِلالِ فَتْرَة الهُدْنَة بِيِنها وَبَيْنَ دُوَل تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم الخَوْنَة العُمَلاء .
نُثَمِّن جُهُود حُكُومَة صَنْعاء وَنَأْمَل مِنها بَذَلَ المَزِيد مَن الجَهْد وَبِجِدِّيَّة عالِيَة مَن خِلالِ الضَغْط أَكْثَرَ وَ أَكْثَرَ عَلَى دُوَل تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم ، وَعَلَى المُجْتَمَع الدُوَلِيّ وَ الأُمَم المُتَّحِدَة حَتَّى يُتَمّ صَرْف مُرَتَّبات جَمِيع المُوَظَّفَيْنِ فِي اليُمْن لِجَمِيع السَنَوات ، وَتَعْوِيضهُم عَمّاً لَحَق بُهُم مَن أَضْرار نَتِيجَة ٱِنْقِطاع مُرَتَّباتهُم ، وَعَلَى إِن يَسْتَمِرّ الضَغْط حَتَّى يَتَحَقَّق هٰذا الهَدَف المَنْشُود وَاللّٰه المُوَفَّق وَلا نامَت أُعَيِّن الجُبَناء وَالخَوْنَة العُمَلاء .

