كاريكاتير
من الملاعب الإيطالية إلى المدرجات المتعطشة في القاهرة، كانت رحلة ألدو ستيلا واحدة من الحكا...
تعتزم باريس استدعاء السفير الأمريكي لديها، تشارلز كوشنر، للاحتجاج على موقف واشنطن من مقتل...
أعلنت الفرقة العسكريّة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق وصول تعزيزا...
أطلقت المؤسسة الصديقية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، منذ بدء شهر رمضان فعاليات...
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أخطط لإنشاء نظام تحالفات داخل الشرق الأوسط أو ح...
يترقب منتخب مصر، الدخول في مرحلة الحسم لبرنامجه الإعدادي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 20...
تقدّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح، بخالص الشكر وال...
أظهرت دراسة جديدة في سنغافورة أن الرضع الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قبل سن الثانية...
أطلق البنك الأردني الكويتياستراتيجيته الأولى للحوكمةالبيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)...
شهد اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة المهندس طارق الملا، وبحضور هيئة مكتب ل...
اكتشف كيف يمكن للتعاون بين المنظمات الخيرية المتنوعة إنهاء العمل الخيري المنعزل وتحقيق تأث...
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية...
انطلقت أمس، السبت، فعاليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في نسختها الثانية، حيث تُقام للعام...
اعتلى فريق رجال كرة اليد بالنادي الأهلي صدارة جدول ترتيب دوري المحترفين للموسم المحلي 2025...
انضمت المملكة العربية السعودية رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في خطو...
كتب د. محمد العزة -مع وصول تيار النيوليبرال الديجيتال إلى سدة الحكومات في أوائل الألفي...
بعد حدوث عدد من الهزات الأرضية في بعض المناطق اللبنانية خلال شهر شباط علم موقع “هنا لبنان”...
يعد عصام الحضرى حارس منتخب مصر والأهلى السابق، من أفضل حراس المرمى التي شهدتها الكرة المصر...
تعود الذكرى الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا وتعود معها الأسئلة المتعلقة بمدى تحقيق روسيا لأ...
رشّحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي600 طالبٍممن استكملوا طلبات التسجيل للمنح الهنغاري...
استعرض الدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، فلسفة مش...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
الهدنة في اليمن و اولويات صرف المرتبات
الهُدْنَة فِي اليُمْن وَأَوْلَوِيّات صَرْف المُرَتَّبات
بِقَلَم /عَبْداللّٰه صالِح الحاجّ - اليُمْن
جَرائِم العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم (ما يُسَمَّى بِحُكُومَة الشَرْعِيَّة حُكُومَة فَنادِق الرِياض ) لَمَّ تَقُفّ عِنْدِ سُقُف مَعِين ، وَلِقِدّ ٱِمْتَدَّت وشلمت الجَوانِب الإِنْسانِيَّة كافَّة وَيَأْتِي فِي تَنَصَّلَها عَن صَرْف مُرَتَّبات كافَّة مُوَظَّفُويَ الجُمْهُورِيَّة اليَمَنِيَّة مَن بِعَدّ نَقَّلَ أُلَبِّنكِ المَرْكَزِيّ اليَمَنِيّ مَن صَنْعاء إِلَى عَدْن .
كِلنا يُعْلَم عَلَم أَلْيَقَيْنِ قَبْلِ نَقَّلَ أُلَبِّنكِ المَرْكَزِيّ اليَمَنِيّ مَن صَنْعاء إِلَى عَدْن أَنَّ حُكُومَة صَنْعاء كانَت تُصَرِّف المُرَتَّبات لِجَمِيع المُوَظَّفَيْنِ فِي الجُمْهُورِيَّة اليَمَنِيَّة ، وَقَبْلِ أَنَّ يَنْتَهِي الشَهْر لِتَشْمُل عَمَلِيَّة الصِرْف لِلمُرَتَّبات كُلّ المُحافَظات الجَنُوبِيَّة وَالشِمالِيَّة آلتِي هِيَ تَحُتّ حَكَمَ سَيْطَرتِها ، وآلتِي هِيَ خارِجَ نُطاق حَكَّمَها وَسَيْطَرتَها أَيْضاً نَقُول سَلام اللّٰه عَلَى الحوثي.
تَنْصُل وَٱِمْتِناع تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم (حُكُومَة ما يُسَمَّى بِالشَرْعِيَّة حُكُومَة عَدْن ) عَن صَرْف المُرَتَّبات لَكافَّة جَمِيع المُحافَظات الشِمالِيَّة وَالجَنُوبِيَّة ، وَالَّتِي هِيَ خارِجَ نُطاق حَكَّمَها وَسَيْطَرتَها يَعُد مَن أَبْشَع وَأَفْظُع الجَرائِم الإِنْسانِيَّة بِحَقّ الشِعْب اليَمَنِيّ عامَّة لِأَنَّ فِي ذُلّكِ تَعْمِد مَن لِقَتْل الشِعْب اليَمَنِيّ مَن خِلالِ حَصّارهُ اقتصاديآ وَتَجْوِيعهُ بِالٱِمْتِناع عَن صَرْف مُرَتَّبات المُوَظَّفَيْنِ وَالَّذِينَ هَمّ خارِجَ نُطاق حَكَّمَها وَسَيْطَرتَها ، وَمَثَّلَ هٰذا الأَمْر يَعُد جَرِيمَة مَن أَفْظُع الجَرائِم الإِنْسانِيَّة ، وَيَجْب المُطالَبَة بِمُحاكَمَة قادَة تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم عَلَى هٰذِهِ الجَرائِم الإِنْسانِيَّة وَالٱِنْتِهاكات لِحُقُوق الإِنْسان فِي اليُمْن كَوَّننَ المُرَتَّب حَقَّ مَن الحُقُوق الإِنْسانِيَّة ، وَالَّتِي يَجُبّ عَلَى الأُمَم المُتَّحِدَة العَمَل عَلَى صَرْف مُرَتَّبات المُوَظَّفَيْنِ فِي الجُمْهُورِيَّة اليَمَنِيَّة كافَّة كَوَّننَ اليُمْن تُمِر دَوْلَة بِحالَة حَرْب وَمُعْتَدِّى عَلَيها مَن دُوَل تُحالِف العَدُوّانِ .
حُكُومَة صَنْعاء يَجُبّ أَنَّ تَتَحَمَّل المَسْؤُولِيَّة كامِلَة أَمامَ اللّٰه اولآ ثُمَّ ثانِيا أَمامَ الشِعْب وَالمُوَظَّفَيْنِ عامَّة فِي اليُمْن وَتَلَقِّي بِكُلّ ثَقَّلَها لِجَعْل مِلَفّ صَرْف المُرَتَّبات عَلَى رَأْس مُقَدَّمَة أَوْلَوِيّاتها الحَتْمِيَّة ، وَالَّتِي يَجُبّ إِن تَنَفَّذَ بِكُلّ جِدِّيَّة خِلالِ فَتْرَة الهُدْنَة بِيِنها وَبَيْنَ دُوَل تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم الخَوْنَة العُمَلاء .
نُثَمِّن جُهُود حُكُومَة صَنْعاء وَنَأْمَل مِنها بَذَلَ المَزِيد مَن الجَهْد وَبِجِدِّيَّة عالِيَة مَن خِلالِ الضَغْط أَكْثَرَ وَ أَكْثَرَ عَلَى دُوَل تُحالِف العَدُوّانِ وَمُرْتَزِقتهُم ، وَعَلَى المُجْتَمَع الدُوَلِيّ وَ الأُمَم المُتَّحِدَة حَتَّى يُتَمّ صَرْف مُرَتَّبات جَمِيع المُوَظَّفَيْنِ فِي اليُمْن لِجَمِيع السَنَوات ، وَتَعْوِيضهُم عَمّاً لَحَق بُهُم مَن أَضْرار نَتِيجَة ٱِنْقِطاع مُرَتَّباتهُم ، وَعَلَى إِن يَسْتَمِرّ الضَغْط حَتَّى يَتَحَقَّق هٰذا الهَدَف المَنْشُود وَاللّٰه المُوَفَّق وَلا نامَت أُعَيِّن الجُبَناء وَالخَوْنَة العُمَلاء .

