كاريكاتير
بدأ قراصنة إلكترونيون استغلال ثغرات أمنية في إضافات WordPress بعد وقت قصير من إصدار التحدي...
امتعض المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب من كثرة الأسئلة الموجه له من قبل الإعلام،...
قالت قوة "رادع"، اليوم الإثنين، إن العصابات العميلة وبتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت...
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
التعصب وحمية الجاهلية الأولى
التعصب وحمية الجاهلية الأولى
“كتب/عبدالله صالح الحاج - اليمن
العالم اليوم على فوهة بركان ثائر
لماذا كل هذه الحروب اليوم منتشرة في العالم؟
هل الحرب اليوم حرب جاهلية وتعصب؟أم حرب ديانات واطماع استعمارية؟
كثير هي النعرات الطائفية والمذهبية الحزبية والعرقية..... في هذا العصر والزمان عند هذا وذاك.
ليس في العراق الشقيق وحده وبس بل وفي اليمن وسوريا ولبنان ومصر بل وفي أمريكا وبريطانيا وألمانيا بل وفي كل أقطار وبلدان دول العالم في الشرق والغرب.
مثل هذا الأمر ليس بغريب كون ظهور مثل هذا يأتي من باب التعصب والحمية حمية الجاهلية الأولى، وتكونان اما لعرق ولون وجنس، أو لدم وعرض، أو لدين ومذهب وحزب، أو لطائفة وقبيلة وأسرة.
التعصب والحمية في الأصل طبع غريزي لدى كل البشر وتعتبران من الغرائز الإنسانية، وصفة من الصفات، والتي تكون أكثر ظهورا في المجتمعات البدائية الغير متحضرة والغير مدنية التي لا ينتشر فيها التعليم كون التعليم يسهم اسهام كبير في خلق التحضر لدى الأفراد والجماعات والشعوب والأمم.
التعليم يعد الركيزة الأولى والرئيسية لاحداث التغيير في السلوك البشري في المجتمعات الإنسانية.
كثير هي الأفكار المغلوطة والمتوارثة جيلآ بعد جيل وتكون متأصلة جذورها وتشكل إطار فكري وثقافي عام للمجتمع ، كالعادات والتقاليد والعرف القبلي والتي يجب التمسك والالتزام بها من كل أفراد المجتمع.
سواء أكانت العادات والتقاليد المتوارثة حسنة أو سيئة لها انعكاسات سلبية وغير إيجابية ويأتي منها الضرر كل الضرر على الفرد والمجتمع وتكون لها عواقب وخيمة كونها تخلق العداوة بين أفراد المجتمع بعضه البعض، وتزرع البغضاء والكراهية.
العدواة والبغضاء والكراهية حينما تنتشر في أي مجتمع من المجتمعات تؤدي بشكل او بأخر إلى تفكك النسيج الاجتماعي وحدوث شرخا تتسع فجوة الهوة فيه بين أفراد وجماعات الشعوب والأمم، وتتولد الصراعات والفتن وتشتعل النيران وتدب الحروب بين الأخ وأخيه وبين أفراد الجماعات والقبائل والعشائر والطوائف والمذاهب والاحزاب في البلد الواحد والشعب الواحد أو ما بين الدولة والدولة المجاورة لها وهلمجرا.......كل هذا ناجم عن التعصب والحمية مضافا لهذا وجود الاطماع الشخصية وحب الاستحواذ على حقوق الآخرين وأكلها بالباطل، ولاننسى حب السلطة والوصول إلى كرسي الحكم والانفراد به دون اشراك الآخرين في الحكم.
ما يؤسف له ونحن نعيش في ألفية القرن الثالث من العصر الحديث رغم التحضر والمدنية والتي تعيشها معظم شعوب دول العالم، ورغم انتشار التعليم في المدن والبوادي في الريف والحضر، والذي اشرنا أن له الاسهام الكبير في أحداث التغيير في السلوك الإنسانيّ في المجتمع إلا أن اغلب أفراد وجماعات وشعوب دول العالم منشدة إلى نزعة الحمية والتعصب وما الحروب التي يشهدها العالم اليوم إلا نوع من أنواع التعصب حرب ديانات سماوية، واطماع استعمارية.
