كاريكاتير
تُختتم اليوم، الاثنين، منافسات الدور التمهيدي الثاني ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش، ال...
فى مثل هذا اليوم 1 يونيو 2025 ، فاز نادي بيراميدز بلقب مسابقة دوري أبطال إفريقيا لموسم 202...
بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيل أروقته التاريخية بدعم من مركز «سرد» الثقافي، يستعد النادي الأ...
حدد القانون رقم 4 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 121 لسنة 1982 في شأن سجل المست...
اختتمت الشركة المتحدة للتنمية مؤخراً سلسلة مميزة من الفعاليات الموسمية والتجارب المجتمعية...
استأنفت سفينة الرحلات السياحية "هونديوس" نشاطها بعد انتهاء عمليات التنظيف والتعقيم التي خض...
حدد قانون المحال العامة الصادر بالقانون رقم 151 لسنة 2019، عددا من الشروط والضوابط للتنازل...
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، القائمة الأولية للمشاركة فى بطولة كأس...
فاز المنتخب الوطني التونسي الأولمبي اليوم على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثية نظيفة، وذل...
أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التق...
المسار | أظهرت نتائج دراسة عُرضت اليوم خلال مؤتمر طبي أن دواءً تجريبيًا طورته شركة أكيسو ا...
نظم القانون رقم 87 لسنة 2024 بإصدار قانون منح التزام المرافق العامة لإنشاء وإدارة وتشغيل و...
أعلن رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ طرح تذاكر المسرحية الكوميدية «ليلة عسل»، الم...
بمناسبة عيد الأمهات، تتقدّم دائرة سوسة المدينة بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات لكل الأمهات، و...
أصيب 3 مستوطنين، مساء اليوم الأحد، في عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، ب...
أعلنت وزارة السياحة والاثار المصرية الأحد اكتشاف أول أثاث جنائزي شبه متكامل بمقبرة «بانحسي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
التعصب وحمية الجاهلية الأولى
التعصب وحمية الجاهلية الأولى
“كتب/عبدالله صالح الحاج - اليمن
العالم اليوم على فوهة بركان ثائر
لماذا كل هذه الحروب اليوم منتشرة في العالم؟
هل الحرب اليوم حرب جاهلية وتعصب؟أم حرب ديانات واطماع استعمارية؟
كثير هي النعرات الطائفية والمذهبية الحزبية والعرقية..... في هذا العصر والزمان عند هذا وذاك.
ليس في العراق الشقيق وحده وبس بل وفي اليمن وسوريا ولبنان ومصر بل وفي أمريكا وبريطانيا وألمانيا بل وفي كل أقطار وبلدان دول العالم في الشرق والغرب.
مثل هذا الأمر ليس بغريب كون ظهور مثل هذا يأتي من باب التعصب والحمية حمية الجاهلية الأولى، وتكونان اما لعرق ولون وجنس، أو لدم وعرض، أو لدين ومذهب وحزب، أو لطائفة وقبيلة وأسرة.
التعصب والحمية في الأصل طبع غريزي لدى كل البشر وتعتبران من الغرائز الإنسانية، وصفة من الصفات، والتي تكون أكثر ظهورا في المجتمعات البدائية الغير متحضرة والغير مدنية التي لا ينتشر فيها التعليم كون التعليم يسهم اسهام كبير في خلق التحضر لدى الأفراد والجماعات والشعوب والأمم.
التعليم يعد الركيزة الأولى والرئيسية لاحداث التغيير في السلوك البشري في المجتمعات الإنسانية.
كثير هي الأفكار المغلوطة والمتوارثة جيلآ بعد جيل وتكون متأصلة جذورها وتشكل إطار فكري وثقافي عام للمجتمع ، كالعادات والتقاليد والعرف القبلي والتي يجب التمسك والالتزام بها من كل أفراد المجتمع.
سواء أكانت العادات والتقاليد المتوارثة حسنة أو سيئة لها انعكاسات سلبية وغير إيجابية ويأتي منها الضرر كل الضرر على الفرد والمجتمع وتكون لها عواقب وخيمة كونها تخلق العداوة بين أفراد المجتمع بعضه البعض، وتزرع البغضاء والكراهية.
العدواة والبغضاء والكراهية حينما تنتشر في أي مجتمع من المجتمعات تؤدي بشكل او بأخر إلى تفكك النسيج الاجتماعي وحدوث شرخا تتسع فجوة الهوة فيه بين أفراد وجماعات الشعوب والأمم، وتتولد الصراعات والفتن وتشتعل النيران وتدب الحروب بين الأخ وأخيه وبين أفراد الجماعات والقبائل والعشائر والطوائف والمذاهب والاحزاب في البلد الواحد والشعب الواحد أو ما بين الدولة والدولة المجاورة لها وهلمجرا.......كل هذا ناجم عن التعصب والحمية مضافا لهذا وجود الاطماع الشخصية وحب الاستحواذ على حقوق الآخرين وأكلها بالباطل، ولاننسى حب السلطة والوصول إلى كرسي الحكم والانفراد به دون اشراك الآخرين في الحكم.
ما يؤسف له ونحن نعيش في ألفية القرن الثالث من العصر الحديث رغم التحضر والمدنية والتي تعيشها معظم شعوب دول العالم، ورغم انتشار التعليم في المدن والبوادي في الريف والحضر، والذي اشرنا أن له الاسهام الكبير في أحداث التغيير في السلوك الإنسانيّ في المجتمع إلا أن اغلب أفراد وجماعات وشعوب دول العالم منشدة إلى نزعة الحمية والتعصب وما الحروب التي يشهدها العالم اليوم إلا نوع من أنواع التعصب حرب ديانات سماوية، واطماع استعمارية.
