فرانس 24 قبل دقيقة

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، من أنه دخل مرحلة اتخاذ قرار حاسم بشأن الحرب...

اليوم السابع قبل دقيقة

أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسر...

هنا لبنان قبل 9 دقيقة

تقدّم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخالص التعازي والمواساة إلى نائب رئيس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 11 دقيقة

توقّعت بيانات شحن عالمية أن تواجه أوروبا عجزاً في إمدادات وقود الطائرات خلال ‏الربع الأخير...

جريدة الحرية التونسية قبل 18 دقيقة

أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ”الصوناد” أنه في إطار أشغال مضاعفة الطريق الجه...

اليوم السابع قبل 20 دقيقة

تنطلق اليوم، الاثنين، مباريات الدور التمهيدي الثالث لبطولة كأس مصر موسم 2026-2027، والذي ي...

اليوم السابع قبل 20 دقيقة

ترددت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام نادي طرابزون سبور التركي بالتعاقد مع الدولي المص...

جو 24 قبل 20 دقيقة

 دعا المهندس فتحي الجغبير اعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة عمان الى المشاركة في انتخابات غ...

هنا لبنان قبل 31 دقيقة

قصف مدفعي يستهدف وادي السلوقي هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل 35 دقيقة

الرئيس الصيني شي جين بينغ يجري زيارة إلى أميركا في الفترة من 23 ‌إلى 25 سبتمبر الجاري، بحس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 35 دقيقة

بدأ تطبيق المراسلة الفورية «واتساب»، المملوك لشركة «ميتا»، اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدم...

اليوم السابع قبل 36 دقيقة

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتب...

فرانس 24 قبل 45 دقيقة

وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجل...

هنا لبنان قبل 50 دقيقة

التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الدورة المسلك الغربي ودراج من مفرزة سي...

اليوم السابع قبل ساعة و 5 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل ساعة و 5 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل ساعة و 5 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل ساعة و 6 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

مجتمع الصحافة

عبدالله الحاج :
التعصب وحمية الجاهلية الأولى


التعصب وحمية الجاهلية الأولى

 

“كتب/عبدالله صالح الحاج - اليمن

 

العالم اليوم على فوهة بركان ثائر

 

لماذا كل هذه الحروب اليوم منتشرة في العالم؟

 

هل الحرب اليوم حرب جاهلية وتعصب؟أم حرب ديانات واطماع استعمارية؟

 

كثير هي النعرات الطائفية والمذهبية الحزبية والعرقية..... في هذا العصر والزمان عند هذا وذاك.


ليس في العراق الشقيق وحده وبس بل وفي اليمن وسوريا ولبنان ومصر بل وفي أمريكا وبريطانيا وألمانيا بل وفي كل أقطار وبلدان دول العالم في الشرق والغرب.


مثل هذا الأمر ليس بغريب كون ظهور مثل هذا يأتي من باب التعصب والحمية حمية الجاهلية الأولى، وتكونان اما لعرق ولون وجنس، أو لدم وعرض، أو لدين ومذهب وحزب، أو لطائفة وقبيلة وأسرة.


التعصب والحمية في الأصل طبع غريزي لدى كل البشر وتعتبران من الغرائز الإنسانية، وصفة من الصفات، والتي تكون أكثر ظهورا في المجتمعات البدائية الغير متحضرة والغير مدنية التي لا ينتشر فيها التعليم كون التعليم يسهم اسهام كبير في خلق التحضر لدى الأفراد والجماعات والشعوب والأمم.


التعليم يعد الركيزة الأولى والرئيسية لاحداث التغيير في السلوك البشري في المجتمعات الإنسانية.


كثير هي الأفكار المغلوطة والمتوارثة جيلآ بعد جيل وتكون متأصلة جذورها وتشكل إطار فكري وثقافي عام للمجتمع ، كالعادات والتقاليد والعرف القبلي والتي يجب التمسك والالتزام بها من كل أفراد المجتمع.


سواء أكانت العادات والتقاليد المتوارثة حسنة أو سيئة لها انعكاسات سلبية وغير إيجابية ويأتي منها الضرر كل الضرر على الفرد والمجتمع وتكون لها عواقب وخيمة كونها تخلق العداوة بين أفراد المجتمع بعضه البعض، وتزرع البغضاء والكراهية.


العدواة والبغضاء والكراهية حينما تنتشر في أي مجتمع من المجتمعات تؤدي بشكل او بأخر إلى تفكك النسيج الاجتماعي وحدوث شرخا تتسع فجوة الهوة فيه بين أفراد وجماعات الشعوب والأمم، وتتولد الصراعات والفتن وتشتعل النيران وتدب الحروب بين الأخ وأخيه وبين أفراد الجماعات والقبائل والعشائر والطوائف والمذاهب والاحزاب في البلد الواحد والشعب الواحد أو ما بين الدولة والدولة المجاورة لها وهلمجرا.......كل هذا ناجم عن التعصب والحمية مضافا لهذا وجود الاطماع الشخصية وحب الاستحواذ على حقوق الآخرين وأكلها بالباطل، ولاننسى حب السلطة والوصول إلى كرسي الحكم والانفراد به دون اشراك الآخرين في الحكم.

 

ما يؤسف له ونحن نعيش في ألفية القرن الثالث من العصر الحديث رغم التحضر والمدنية والتي تعيشها معظم شعوب دول العالم، ورغم انتشار التعليم في المدن والبوادي في الريف والحضر، والذي اشرنا أن له الاسهام الكبير في أحداث التغيير في السلوك الإنسانيّ في المجتمع إلا أن اغلب أفراد وجماعات وشعوب دول العالم منشدة إلى نزعة الحمية والتعصب وما الحروب التي يشهدها العالم اليوم إلا نوع من أنواع التعصب حرب ديانات سماوية، واطماع استعمارية. 

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة