كاريكاتير
حدد قانون الإيجار القديم رقم 164 لسنة 2025 مددًا زمنية لانتهاء عقود الإيجار الخاضعة لأحكام...
وصف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك السبت، حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة كراكوف وأس...
تضمن قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، شروط وضوابط لمحو الجزاءات التأديبية علي الموظف...
كشفت دراسة علمية أن مادة «الكركمين» الموجودة في الكركم قد تسهم في حماية الكبد من الالتهابا...
ينظم نادي الزمالك ، اليوم الأحد، احتفالية بأحد الفنادق الكبرى فى القاهرة، للإعلان عن مشروع...
حدد قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019، الفئات التي تخضع لأحكامه، ومن...
تلتقي فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الأحد، البطلة المصرية أمينة عرفي المصنفة الأولى عال...
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 3-3 مواجهة إنتر ميامي أمام ضيفه شارلوت إف سي، في المباراة التي...
تعز تخوض معركة اليمن كله.. إن ما يجري في تعز ليس مجرد معركة عسكرية لتحرير محافظة أو استعاد...
الجزيرة نت: مهلة 28 يومًا اذا أمام غادي آيزنكوت لتشكيل حكومةاسرائيلية الجديدة، قابلة للتمد...
أعلنت مجموعة Ooredoo مشاركتها في المؤتمر العالمي للجوال في الدوحة بصفتها الشريك الاستراتيج...
أجازت اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لصاحب الم...
أعلنت مجموعة فضاءات ميديا عن شراكتها الإعلامية مع MWC26 الدوحة، الذي تنظمه GSMA، بالشراكة...
تحميل العدد 940 PDF
شارك طارق الشريف رئيس شبكة انيما الدولية للاستثمار في الملتقى الدولي السنوي “Euromed Cl...
محافظ أربيل: وفاة شخصين جراء السيول هنا لبنان.
حدد قانون تنظيم إدارة المخلفات الصادر بالقانون رقم 202 لسنة 2020، ضوابط لإعادة استخدام أو...
توقع الإعلامي المصري توفيق عكاشة في عدة لقاءات إعلامية حديثة (منها حواره في بودكاست “أسئل...
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ننصح السفن بمتابعة أحدث التحذيرات الأمنية البحري...
يستعد فريق الأهلي لمواجهة بيراميدز في مباراته المقبلة، بعدما حقق الفوز على السكة الحديد بث...
تأهل فريق الأهلي إلى دور الـ16 لبطولة كأس مصر عقب الفوز على السكة الحديد بثلاثة أهداف نظيف...
أقامت السلطات الفرنسية مخبأ سريا في ضاحية باريس للرئيس إيمانويل ماكرون، تحسبا لاقتحام ا...
هآرتس: تقديرات في الأوساط السياسية الإسرائيلية بأن هرتسوغ سيستخدم كامل ثقله السياسي للدف...
قال زعيم حزب "فرنسا الأبية" ومرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون أمام حشد من مناصريه ال...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
أخر أوضاع انتفاضة الشعب الإيراني وواجبات معارضة الدكتاتورية الدينية
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
قام الشعب الإيراني قبل دخول العام الجديد بالتكريم وتجديد العهد أمام مئات شهداء إنتفاضة في العام الماضي وهم أكثر إصراراً من ذي قبل على مواصلة المسيرة وتحقيق مُثُل وأهداف الشهداء أي اسقاط الدكتاتورية وإحلال الحرية والإستقلال والسيادة الوطنية والشعبية، وكانت هذه هي خطوة الشعب الأولى لدخول العام الذي سنشهد فيه تحولات مهمة.
يشعر الشعب الإيراني الآن بعد مضي سبعة أشهر على تواصل تأجج الانتفاضة البطولية ضد الدكتاتورية بمزيد من القوة ويرون أن انتفاضتهم واعدة وأكثر قوة ذلك لأنهم يعتقدون بأنهم قد تجاوزوا منتصف طريق الإنتصار على الدكتاتورية!
أما ما يتعلق بالرأي العام ووفقاً لوجهات انظر العالمية فإن الأمر على عكس مزاعم ومؤامرات الدكتاتورية في إيران وحُماتها الاستعماريين، وهناك اعتقاد راسخ بأن "انتفاضة الشعب" لم تنطفئ فحسب بل تؤسس لإقامة "احتفالاً بنصر الشعب" المرتقب قريباً على "أنقاض الدكتاتورية".
وأما ما كان مُعلنا في الأشهر السبعة الأخيرة من انتفاضة الشعب الإيراني هو انعكاس صغير للحقائق الكبيرة الجارية في إيران، ذلك لأن لأن سياسات واستراتيجيات "الرجعية والاستعمار" كانت عقبة أمام الانعكاس الحقيقي لانتفاضة الشعب وكذلك أمام تسارع الانتفاضة ضد الدكتاتورية، وقد سعوا بمختلف الطرق وبإنفاق كلفة عالية ومبالغ طائلة ولا زالوا يسعون وبشكل خاص إلى (هندسة عملية رقابة) و (فلترة) حتى يوقفون تغيير الشعب المرتقب الهائل، ويفرضون دكتاتورية أخرى على الشعب في إيران!
وفي خضم هذه المعركة كانت ولا تزال هناك حرباً دامية بين جبهتي الشعب من جهة والدكتاتورية من جهة أخرى، ولم يتم "تشويه" الحدود في الساحة الحقيقية للمعركة ولكن تم رسمها "بشكل أوضح" وتم كشف الأيادي الخفية للرجعية والإستعمار وفضحها للعيان، وفي هذه الساحة الحقيقية لم تعد هناك أكثر من جبهتين "جبهة الشعب" و "جبهة الدكتاتورية" ومن الخطأ جداً إقامة الإعتبار لـ فلول الدكتاتورية السابقة التي يعلنها الإستعمار الآن وحتى سلطة الرجعية الحاكمة ويحتسبها جزءاً من الشعب والمعارضة للدكتاتورية الدينية وذلك للوقوف ضد انتفاضة الشعب الإيراني!
نتذكر جميعنا أنه منذ بداية الانتفاضة العام الماضي كيف قامت الدكتاتورية "الحاكمة" وفلول دكتاتورية "الشاه" بالمحاولة لتحويل المسار الحقيقي للانتفاضة بشعارات مختلفة، لقد أرادوا المساس بقيم الشعب والانتفاضة والمجتمع ومن خلال ذلك حرف مسار الانتفاضة ثم إخمادها، يريدون استخدام "القيادة المصطنعة" و "البدائل المصطنعة" المطلوبة لهم من خلال "الرقص في الشارع" و "قص الشعر" وشق صفوف الانتفاضة من خلال مصطلحات "الإسلام وغير الإسلام" و "المرأة والرجل" و "الحجاب والسفور" و "ارتداء العمامة" و "الخلافات القومية أو الدينية" وغير ذلك من المحاولات التي من شأنها أن تجعل مشهد الانتفاضة مشهداً"مُوحِلاً" مما يُحبِط الشعب ويُثنيه عن مواصلة انتفاضته ويُبقي على الدكتاتورية.
وقامت قوى الرجعية والاستعمار في بداية الانتفاضة باستخدام سياسة "المطرقة والسندان" وذلك لوضع الشعب الإيراني بين خياري "نظام الشاه" و "ولاية الفقيه" أو بعبارة أخرى "الدكتاتورية الشاهنشاهية المخلوعة" أو "الدكتاتورية الدينية الحالية" وجعل أمام خيار صعب ودفعه للإضطرار إلى القبول بأحد هذين الخيارين المعاديين للشعب، وقد أرادوا من وراء ذلك تهميش القوة الرئيسية في ميدان المعركة والانتفاضة، وفرض بديلهم المفضل على إيران والإيرانيين، وسرقة قيادة انتفاضة الشعب الإيراني مرة أخرى!
ووصف علي خامنئي ورؤوس أخرى في الدكتاتورية الحاكمة الانتفاضة بـ "الفوضى" والثوار المنتفضين بـ "مثيري الشغب" وقالوا إن الانتفاضة موجهة من طرف "الأجانب".
وأما خارج الحدود فقد كانت الجهات الاستعمارية أيضا ومنذ بداية الانتفاضة مصممة وتحت عناوين مختلفة "اللاعنف" و "عدم الانتقام" وإحلال الانهيار الشكلي والانتقال السلمي محل"الإطاحة بالديكتاتورية" وإحقاق التغيير الفعلي، وبدلاً من مواجهة الدكتاتورية في الشوارع وساحات النضال دعوا أبناء الشعب إلى "البقاء في منازلهم" و "للحفاظ والإبقاء على وجود الحرس الثوري وقوات القمع الحكومية!"
لكن الشعب وبـ ترسيمه للحدود القاطعة من خلال شعار "لا للشاه ولا للشيخ" واتساع أصداء شعاره الرئيسي "الموت للدكتاتور" و "الموت لخامنئي" و "الموت للطاغية سواء كان الشاه أو الملالي" يكون قد نحى جانبا جميع الشعارات والمؤامرات والعقبات الوضوعة في طريق الثورة وكسرها واحدة تلو الأخرى.
في نظرة واقعية إلى سبعة أشهر من انتفاضة الشعب الدامية في إيران نرى أنه تم قطع شوطا بعيداً طويلاً، وأنه قد تم كسر العديد من العقبات ومؤامرات الرجعية والاستعمار التي جرفت معها للأسف بـ"الخداع" و "الحيلة" بعض التيارات "النفعية الإنتهازية" "قصيرة النظر"، وها قد وصلت دكتاتورية الملالي إلى حافة هاوية السقوط، وما ليس له وجود في "الحقيقة" بمشهد الانتفاضة الشعبية الآن هم فلول دكتاتورية الشاه والشخصيات الانتهازية والتيارات الاستعمارية التي جيئ بها بواسطة الرجعية والاستعمار إلى مشهد الأحداث!
ومن هذا المنطلق فإن الشعب الإيراني باتساع انتفاضته وتأججها واحتدادها وخاصة بعد تقديم أكثر من 750 شهيداً دون الإعتماد على "قوىً عظمى" و "أجانب" بل بالإعتماد على قدراته الذاتية، وبشعار "الوحدة" و "التآخي" يريدون خلق "علاج مشترك" لـ "ألم مشترك"ذلك لأن "سر الانتصار على الدكتاتورية" في أيديهم ومرتبط بهذا الشعار "من زاهدان وكردستان إلى طهران روحي فداءاً لـ إيران" وهو الشعار الذي أصبح الآن أحد الشعارات الوطنية والشعبية السائدة في جميع أنحاء إيران.
ومن يومنا هذا، وبفضل وعي الشعب والمقاومة العميقة الجذور وسجلاتها وهياكلها العريقة تمت حماية انتفاضة الشعب الإيراني من الوقوع في المسارات المنحرفة والفخاخ المنشورة من قبل الدكتاتوريات وحماتها الدوليين والإقليميين، وتمكنوا من المحافظة على وحدتهم في الوصول إلى هدفهم الأساسي، وأن يختموا بـ ختم "لا" دون أي توقف أو دفع فدية أو الرضوخ لمساومة.
درس مهم!
يتذكر الجيل الذي كان حاضراً في مشهد أحدث الانتفاضة المناهضة لنظام الشاه في عام 1979 جيدا كيف سُرِقت "قيادة الإنتفاضة" من قبل "خميني" و "الدكتاتورية الحاكمة" وتسلطت دكتاتوررية أكثر سوءا على حكم إيران، ويدركون أن انتفاضة الشعب ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة تقوم على مثل هذا الدرس العظيم من الانتفاضة المناهضة لنظام الشاه والتي تمكنت من تُبقي قيادة انتفاضة الشعب عام 2022/2023 مصانة من السرقة، وتمكنت من هزيمة مؤامرات الدكتاتورية، وترتبط الآن أجيال المجتمع الإيراني القوية رباطاً قويا بـ "التنظيم الجماعي لقيادة الانتفاضة" الذي استطاع أن يبقي شعلة الانتفاضة متأججة في إيران ويعمل على الإستعداد لمرحلة أخرى من الانتفاضة موجهة خصيصاً نحو إسقاط وإزاحة الدكتاتورية من الوجود في إيران، وبمثل هذا التنظيم يمكن ضمان انتصار انتفاضة الشعب الإيراني والثورة في إيران ضد الدكتاتورية.
وهنا يتوجب على الحركات الشعبية والتيارات والتنظيمات الإيرانية الأصيلة والقوى الحقيقية المعارضة للدكتاتورية العمل على تسريع التطورات المتعلقة بإيران وتحرير إيران من نير الرجعية والاستعمار بشعار "لا للشاه ولا للملالي" بغض النظر عن أي خلافات واقعة أو متصورة ، وإعادة إيران إلى شعبها لإقرار حكومة وطنية وديمقراطية.
@m_abdorrahman
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.
