اليوم السابع قبل 3 دقيقة

أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص ا...

جريدة الحرية التونسية قبل 8 دقيقة

توج الترجي الرياضي التونسي اليوم الأحد 31 ماي 2026 بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه والثان...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 12 دقيقة

قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأحد إن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح وتوفي شخص واحد في...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 35 دقيقة

أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، اليوم الأحد، متابعتها ظهور سمكة قرش بالقرب من سواحل من...

اليوم السابع قبل 38 دقيقة

كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طاقم تحكيم مواجهة منتخبي...

اليوم السابع قبل 38 دقيقة

تعقد مؤسسات كرة القدم المصرية مؤتمراً صحفياً موسعاً في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخ...

أنباء تونس قبل 40 دقيقة

بدأ اليوم عرض أول حلقتين من مسلسل “ورد على فل وياسمين” والذي يعد البطولة الأولي للفنان أحم...

اليوم السابع قبل 53 دقيقة

أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مس...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 59 دقيقة

أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً، مع وزير الخارجية...

صحيفة المسار العُمانية قبل ساعة و 7 دقيقة

المسار | أفادت جمعية القلب الأمريكية بأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تقتصر على ألم الص...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 3 دقيقة

أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجدي...

مجتمع الصحافة

رحيم الخالدي :
هل إنتهى عصر الديمقراطية !

رحيم الخالدييرى باحثون ان أول ديمقراطية طُبِقَتْ،كانت في عهد الإمام علي بن أبي طالب،(صلوات ربي وسلامه عليه) وبقت طوال فترةخلافتهِ، وإنتهت بعد تضرر بني أمية، التيلاقت من سيفه وشجاعته بأس القتال، والتيقضت على رؤوس الكفر في عهد الرسالةالمحمدية، وذكر لنا التاريخ أساطيرا منالشجعان يتقدمهم بن ابي طالب .العراق بعد عام الفين وثلاثة شهد أولتطبيق، للديمقراطية المستوردة بقيادةأمريكا، لكنها بدأت عرجاء صمّاء خرساءعمياء، لان أول الغيث كانت الطائفيةالمستوردة من دول الخليج، التي تخشىالعراق كثيرا، لأنها إن نجحت ستطيح بكلدول الخليج الملكية، كما أن العراقيينيتمتعون بعقليات وروحية تختلف عن باقيدول المنطقة العربية، ولهذا شمرت عنسواعدها كلها لتتدخل بشكل وآخر، وبالطبعكل ذلك كان بأوامر أمريكية لتطبق سياسةفرق تسد، فهي تحاول بشكل وآخر، إستدامةوجودها للسيطرة على مقدرات المنطقة .شاب العملية السياسية كثير من الأخطاءوالمخالفات، التي إنعكستْ سلباً علىالواقع العراقي، ومنها المحاصصة التيكانت لبنتها الأولى، ليس لإستدامتها بللتطبيقها بمشاركة الجميع، لكنها أصبحت"سنينة" جَبِلَ عليها السياسيون، ولايمكن مغادرتها كونها تدر الأموال، وأصبحالتمثيل تحت قبة البرلمان، مكسباًتتقاتل عليه الأحزاب والتكتلات، وبهضاعت أموال كان من شأنها بناء العراق،وبه يمكنه تجاوز دول عديدة، لكن التدخلالأمريكي كان الفاعل الرئيسي في التخريب.لا يخلوا مفصل من مفاصل الدولة، الاوللأمريكيين بصمة، والسفارة تكاد تكونكمشرف على سير تلك الوتيرة، التي لانستطيع مغادرتها، ما لم يكن هنالك إتفاقوطني فعلي، دون التدخل ليس فقط منأمريكا، بل تركيا والسعودية ومصروالأردن والإمارات..هذه الدول سعت بكل ما تملك من أدوات،لتخريب العملية السياسية، ناهيك عن صاحبالقرار، الذي بقي مكانه شاغراً لحد يومناهذا، وما عمله عبد المهدي كان سياقاًمختلفاً، وبعيد جداً عن المخططات، التيكادت تفشل، لولا التظاهرات التي مولتهاكل تلك الدول، لنبدأ من نقطة الصفر .التظاهر حق كفله الدستور، والمطالب تكتببورقة بواسطة ممثل عن المتظاهرين، وكانتتجري بصورة سلسة حتى رئاسة العبادي، لكندون نتيجة مما أوصل المتظاهرين لحالةاليأس، وهذا معتمد في كل الدول التي تعملبالنظام الديمقراطي، لكن هنالك حالة أنالنائب بعد صعوده بواسطة ناخبيه، ينسى أنلهُ جمهور يُطالبهُ بحقوقٍ، أغلبهابسيطة ومن الممكن تلبيتها، وهذا من صميمعمله، إضافة لمهامه المكلف بهابرلمانياً..وهذا الغياب في المتابعة جعلها حالةعادية .اليوم وبعد تشكيل الحكومة الفتية التيأنتجت السيد السوداني، بعد كل التعثراتالتي شابت الحكومات السابقة، من أغلاط لايمكن إغفالها وتجاوزها، نرى بارقة أمل فيهذه الحكومة، التي أظهرت كل من شأنه بناءحقيقي، بوعود متحققة فعلياً وعلى الأرض،ومع المتابعة هذا سيقود لبناء رصين، معتصريح رئيس الحكومة بالتقييم لأداءالمفاصل الفاعلة في العملية السياسية،ولو بقي هذا المنوال سينتج لنا ليس فقطالبناء والخدمات، بل سيتعدى للبطالةالتي تجاوزت الأعداد المقبولة، ولا توجدوظائف سوى العسكرة في الداخلية والدفاع،لكن التعيينات الأخيرة أفرجت الأسارير،وأحتوتْ وإن كانت بسيطة لكن الأعدادهائلة .التدخل الأمريكي مازال فاعلاً، بلحاظالتحرك التي تقوم بها سفيرة الشيطانالأكبر، كان واضحاً ومؤثراً فقد تراهااليوم في الوزارة الفلانية، وغدا تزورأحد قيادات الأحزاب، وهكذا دواليك الىمالا نهاية، والمطلوب إيقاف هذا التدخلكونها ليست وصية، على دولة عمرها أكبر منأن تعدها السنين، والحضارات شاهدة علىذلك .السيد السوداني لا يملك عصا موسى، وهنانؤشر على القيادات الفاعلة، في إتخاذقرارات مصيرية لكبح جماح السفارة،وايقافها عند حد عملها الصميمي، وليسالتدخل في شؤون داخلية.. واما مسألةالتعاون بين أمريكا والدولة العراقية،فيجب حصره في زاوية معينة، ونؤشر علىمجلس النواب تغافله عن تفعيل إخراجالقوات الأمريكية،  والحث على إخراجهاعلى ضوء قرارات سابقة .

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة