اليوم السابع قبل 13 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل 13 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل 13 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل 13 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

هنا لبنان قبل 19 دقيقة

دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...

جو 24 قبل 36 دقيقة

انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين، بمقدار 50 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعي...

صحيفة المسار العُمانية قبل 39 دقيقة

المسار | يلجأ الكثيرون إلى إزالة الجزء المتعفن من الفاكهة واستهلاك بقيتها ظنًا منهم أنهم ي...

هنا لبنان قبل 43 دقيقة

إعلام إيراني: بزشكيان سيتوجّه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة غداً هنا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 46 دقيقة

توفي، اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسج...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 46 دقيقة

أحرز لاعب منتخب الكويت الوطني للكاراتيه سيد محمد الموسوي الميدالية البرونزية في منافسات مس...

اخبارنا برس بي قبل 51 دقيقة

ين صنعاء وعدن، تبدو أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وكأنها تسير في سوقين...

اليوم السابع قبل 57 دقيقة

يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...

فرانس 24 قبل 58 دقيقة

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...

جو 24 قبل 58 دقيقة

جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...

إسلام أون لاين قبل 58 دقيقة

حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...

هنا لبنان قبل ساعة و 4 دقيقة

“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 9 دقيقة

أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...

اليوم السابع قبل ساعة و 18 دقيقة

يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...

اليوم السابع قبل ساعة و 18 دقيقة

يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...

مجتمع الصحافة

رحيم الخالدي :
هل إنتهى عصر الديمقراطية !

رحيم الخالدييرى باحثون ان أول ديمقراطية طُبِقَتْ،كانت في عهد الإمام علي بن أبي طالب،(صلوات ربي وسلامه عليه) وبقت طوال فترةخلافتهِ، وإنتهت بعد تضرر بني أمية، التيلاقت من سيفه وشجاعته بأس القتال، والتيقضت على رؤوس الكفر في عهد الرسالةالمحمدية، وذكر لنا التاريخ أساطيرا منالشجعان يتقدمهم بن ابي طالب .العراق بعد عام الفين وثلاثة شهد أولتطبيق، للديمقراطية المستوردة بقيادةأمريكا، لكنها بدأت عرجاء صمّاء خرساءعمياء، لان أول الغيث كانت الطائفيةالمستوردة من دول الخليج، التي تخشىالعراق كثيرا، لأنها إن نجحت ستطيح بكلدول الخليج الملكية، كما أن العراقيينيتمتعون بعقليات وروحية تختلف عن باقيدول المنطقة العربية، ولهذا شمرت عنسواعدها كلها لتتدخل بشكل وآخر، وبالطبعكل ذلك كان بأوامر أمريكية لتطبق سياسةفرق تسد، فهي تحاول بشكل وآخر، إستدامةوجودها للسيطرة على مقدرات المنطقة .شاب العملية السياسية كثير من الأخطاءوالمخالفات، التي إنعكستْ سلباً علىالواقع العراقي، ومنها المحاصصة التيكانت لبنتها الأولى، ليس لإستدامتها بللتطبيقها بمشاركة الجميع، لكنها أصبحت"سنينة" جَبِلَ عليها السياسيون، ولايمكن مغادرتها كونها تدر الأموال، وأصبحالتمثيل تحت قبة البرلمان، مكسباًتتقاتل عليه الأحزاب والتكتلات، وبهضاعت أموال كان من شأنها بناء العراق،وبه يمكنه تجاوز دول عديدة، لكن التدخلالأمريكي كان الفاعل الرئيسي في التخريب.لا يخلوا مفصل من مفاصل الدولة، الاوللأمريكيين بصمة، والسفارة تكاد تكونكمشرف على سير تلك الوتيرة، التي لانستطيع مغادرتها، ما لم يكن هنالك إتفاقوطني فعلي، دون التدخل ليس فقط منأمريكا، بل تركيا والسعودية ومصروالأردن والإمارات..هذه الدول سعت بكل ما تملك من أدوات،لتخريب العملية السياسية، ناهيك عن صاحبالقرار، الذي بقي مكانه شاغراً لحد يومناهذا، وما عمله عبد المهدي كان سياقاًمختلفاً، وبعيد جداً عن المخططات، التيكادت تفشل، لولا التظاهرات التي مولتهاكل تلك الدول، لنبدأ من نقطة الصفر .التظاهر حق كفله الدستور، والمطالب تكتببورقة بواسطة ممثل عن المتظاهرين، وكانتتجري بصورة سلسة حتى رئاسة العبادي، لكندون نتيجة مما أوصل المتظاهرين لحالةاليأس، وهذا معتمد في كل الدول التي تعملبالنظام الديمقراطي، لكن هنالك حالة أنالنائب بعد صعوده بواسطة ناخبيه، ينسى أنلهُ جمهور يُطالبهُ بحقوقٍ، أغلبهابسيطة ومن الممكن تلبيتها، وهذا من صميمعمله، إضافة لمهامه المكلف بهابرلمانياً..وهذا الغياب في المتابعة جعلها حالةعادية .اليوم وبعد تشكيل الحكومة الفتية التيأنتجت السيد السوداني، بعد كل التعثراتالتي شابت الحكومات السابقة، من أغلاط لايمكن إغفالها وتجاوزها، نرى بارقة أمل فيهذه الحكومة، التي أظهرت كل من شأنه بناءحقيقي، بوعود متحققة فعلياً وعلى الأرض،ومع المتابعة هذا سيقود لبناء رصين، معتصريح رئيس الحكومة بالتقييم لأداءالمفاصل الفاعلة في العملية السياسية،ولو بقي هذا المنوال سينتج لنا ليس فقطالبناء والخدمات، بل سيتعدى للبطالةالتي تجاوزت الأعداد المقبولة، ولا توجدوظائف سوى العسكرة في الداخلية والدفاع،لكن التعيينات الأخيرة أفرجت الأسارير،وأحتوتْ وإن كانت بسيطة لكن الأعدادهائلة .التدخل الأمريكي مازال فاعلاً، بلحاظالتحرك التي تقوم بها سفيرة الشيطانالأكبر، كان واضحاً ومؤثراً فقد تراهااليوم في الوزارة الفلانية، وغدا تزورأحد قيادات الأحزاب، وهكذا دواليك الىمالا نهاية، والمطلوب إيقاف هذا التدخلكونها ليست وصية، على دولة عمرها أكبر منأن تعدها السنين، والحضارات شاهدة علىذلك .السيد السوداني لا يملك عصا موسى، وهنانؤشر على القيادات الفاعلة، في إتخاذقرارات مصيرية لكبح جماح السفارة،وايقافها عند حد عملها الصميمي، وليسالتدخل في شؤون داخلية.. واما مسألةالتعاون بين أمريكا والدولة العراقية،فيجب حصره في زاوية معينة، ونؤشر علىمجلس النواب تغافله عن تفعيل إخراجالقوات الأمريكية،  والحث على إخراجهاعلى ضوء قرارات سابقة .

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة