كاريكاتير
التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي التابع لمديرية...
تراجع المنتخب التونسي لكرة القدم 12 مرتبة كاملة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة الق...
إشعار بانقطاع الكهرباءجهة الجنوب الغربيفي إطار الحفاظ على سلامة و ديمومة المنظومة الكهربائ...
ترامب: في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا ستدفع ثمن ذلك القتل أضعافا مضاعفة هنا ل...
كشف تسريب لوثائق سرية، الطريقة التي تستخدمها روسيا لتجنيد عملاء بهدف نشر مئات المقالات في...
(كونا) – بحث وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم الاثنين مع وفد من جامعة الخليج العربي في...
(كونا) – أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ضرورة تسريع إنفاذ...
خاص _شكا أصحاب مطاعم ومحال حلويات وعدد من المنشآت الغذائية من الممارسات التي تنتهجها بعض...
تعاقد النادي الرياضي الصفاقسي اليوم الاثنين 20 جويلية 2026 مع الحارس عبد السلام الحلاوي بع...
يقول الزميل زياد الهاني الذي يقيم منذ أفريل الماضي في سجن المرناقية عبر ما نشرته صفحة “الح...
دخلت أزمة أحمد مصطفى زيزو نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر مع نادي الزمالك مرحلة جديدة، بعدما...
اشترط مسئولو اتحاد الكرة الطائرة على الزمالك سداد الدفعة الثانية من المتأخرات قبل إنطلاق ا...
في إطار الجهود الأمنية المتواصلة التي يبذلها قطاع الأمن الجنائي لمكافحة تهريب وترويج الموا...
المسار | أعلنت حركة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن قراراً بفرض حظر على الملاحة البحرية أ...
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: تُواصل الوحدات العسكرية تنفيذ مهماتها في...
ورافقت وكالة فرانس برس السبت وفدا فرنسيا متخصصا بالآثار زار دير سمعان والمواقع الأثرية الم...
اختتمت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة برنامج الحماية والدعم المباشر بمحافظة بني سويف، بتنفيذ المرح...
(كونا) – أكدت الهيئة العامة للبيئة اليوم الاثنين أهمية التزام الجميع بعدم إلقاء أو ترك مخل...
كتبت Amal Chmouny لـ”This Is Beirut“:يدخل الرئيس اللبنانيّ جوزاف عون إلى البيت الأبيض، ال...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
رحيم الخالدي :
هل إنتهى عصر الديمقراطية !
رحيم الخالدييرى باحثون ان أول ديمقراطية طُبِقَتْ،كانت في عهد الإمام علي بن أبي طالب،(صلوات ربي وسلامه عليه) وبقت طوال فترةخلافتهِ، وإنتهت بعد تضرر بني أمية، التيلاقت من سيفه وشجاعته بأس القتال، والتيقضت على رؤوس الكفر في عهد الرسالةالمحمدية، وذكر لنا التاريخ أساطيرا منالشجعان يتقدمهم بن ابي طالب .العراق بعد عام الفين وثلاثة شهد أولتطبيق، للديمقراطية المستوردة بقيادةأمريكا، لكنها بدأت عرجاء صمّاء خرساءعمياء، لان أول الغيث كانت الطائفيةالمستوردة من دول الخليج، التي تخشىالعراق كثيرا، لأنها إن نجحت ستطيح بكلدول الخليج الملكية، كما أن العراقيينيتمتعون بعقليات وروحية تختلف عن باقيدول المنطقة العربية، ولهذا شمرت عنسواعدها كلها لتتدخل بشكل وآخر، وبالطبعكل ذلك كان بأوامر أمريكية لتطبق سياسةفرق تسد، فهي تحاول بشكل وآخر، إستدامةوجودها للسيطرة على مقدرات المنطقة .شاب العملية السياسية كثير من الأخطاءوالمخالفات، التي إنعكستْ سلباً علىالواقع العراقي، ومنها المحاصصة التيكانت لبنتها الأولى، ليس لإستدامتها بللتطبيقها بمشاركة الجميع، لكنها أصبحت"سنينة" جَبِلَ عليها السياسيون، ولايمكن مغادرتها كونها تدر الأموال، وأصبحالتمثيل تحت قبة البرلمان، مكسباًتتقاتل عليه الأحزاب والتكتلات، وبهضاعت أموال كان من شأنها بناء العراق،وبه يمكنه تجاوز دول عديدة، لكن التدخلالأمريكي كان الفاعل الرئيسي في التخريب.لا يخلوا مفصل من مفاصل الدولة، الاوللأمريكيين بصمة، والسفارة تكاد تكونكمشرف على سير تلك الوتيرة، التي لانستطيع مغادرتها، ما لم يكن هنالك إتفاقوطني فعلي، دون التدخل ليس فقط منأمريكا، بل تركيا والسعودية ومصروالأردن والإمارات..هذه الدول سعت بكل ما تملك من أدوات،لتخريب العملية السياسية، ناهيك عن صاحبالقرار، الذي بقي مكانه شاغراً لحد يومناهذا، وما عمله عبد المهدي كان سياقاًمختلفاً، وبعيد جداً عن المخططات، التيكادت تفشل، لولا التظاهرات التي مولتهاكل تلك الدول، لنبدأ من نقطة الصفر .التظاهر حق كفله الدستور، والمطالب تكتببورقة بواسطة ممثل عن المتظاهرين، وكانتتجري بصورة سلسة حتى رئاسة العبادي، لكندون نتيجة مما أوصل المتظاهرين لحالةاليأس، وهذا معتمد في كل الدول التي تعملبالنظام الديمقراطي، لكن هنالك حالة أنالنائب بعد صعوده بواسطة ناخبيه، ينسى أنلهُ جمهور يُطالبهُ بحقوقٍ، أغلبهابسيطة ومن الممكن تلبيتها، وهذا من صميمعمله، إضافة لمهامه المكلف بهابرلمانياً..وهذا الغياب في المتابعة جعلها حالةعادية .اليوم وبعد تشكيل الحكومة الفتية التيأنتجت السيد السوداني، بعد كل التعثراتالتي شابت الحكومات السابقة، من أغلاط لايمكن إغفالها وتجاوزها، نرى بارقة أمل فيهذه الحكومة، التي أظهرت كل من شأنه بناءحقيقي، بوعود متحققة فعلياً وعلى الأرض،ومع المتابعة هذا سيقود لبناء رصين، معتصريح رئيس الحكومة بالتقييم لأداءالمفاصل الفاعلة في العملية السياسية،ولو بقي هذا المنوال سينتج لنا ليس فقطالبناء والخدمات، بل سيتعدى للبطالةالتي تجاوزت الأعداد المقبولة، ولا توجدوظائف سوى العسكرة في الداخلية والدفاع،لكن التعيينات الأخيرة أفرجت الأسارير،وأحتوتْ وإن كانت بسيطة لكن الأعدادهائلة .التدخل الأمريكي مازال فاعلاً، بلحاظالتحرك التي تقوم بها سفيرة الشيطانالأكبر، كان واضحاً ومؤثراً فقد تراهااليوم في الوزارة الفلانية، وغدا تزورأحد قيادات الأحزاب، وهكذا دواليك الىمالا نهاية، والمطلوب إيقاف هذا التدخلكونها ليست وصية، على دولة عمرها أكبر منأن تعدها السنين، والحضارات شاهدة علىذلك .السيد السوداني لا يملك عصا موسى، وهنانؤشر على القيادات الفاعلة، في إتخاذقرارات مصيرية لكبح جماح السفارة،وايقافها عند حد عملها الصميمي، وليسالتدخل في شؤون داخلية.. واما مسألةالتعاون بين أمريكا والدولة العراقية،فيجب حصره في زاوية معينة، ونؤشر علىمجلس النواب تغافله عن تفعيل إخراجالقوات الأمريكية، والحث على إخراجهاعلى ضوء قرارات سابقة .

