كاريكاتير
اتهمت السلطات القضائية الفرنسية 5 أشخاص على صلة بمنظمتين فرنسيتين بإيصالهم أموالا لحركة “ح...
وكتب البوسعيدي على منصة اكس "يسرني أن اؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة...
في شهرٍ تتقدّم فيه القيم على التفاصيل، ويخفّ فيه الضجيج لصالح المعنى، يفتح نائب رئيس نادي...
غادرت المؤثرة المغربية سكينة بنجلون سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء بعد استكمال مدة العقوبة...
هنأ رئيس تجمع كلنا بيروت الوزير السابق محمد شقير المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وش...
(وام) – أكدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع دولة الكويت الشقيقة في كل ما تتخذه من...
أدانت الهند بشدة الضربات الجوية الباكستانية التي استهدفت الأراضي الأفغانية وأسفرت عن سقوط...
فاز النادي الإفريقي على ضيفه الاتحاد المنستيري في القاعة متعددة الاختصاصات برادس بنتيجة 84...
وبحسب بيان نشرته الوكالة الإماراتية الرسمية "تأتي المذكرة في ظل العلاقات الاقتصادية المتين...
قدّم حارس الاتحاد الصربي بريدراج رايكوفيتش واحدة من أبرز مبارياته هذا الموسم أمام الهلال،...
اثنى الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيات الأمريكية والأوروب...
عُمان تؤكد عقد جولة مباحثات بين أميركا وإيران في جنيف الخميس هنا لبنان.
ينتظر مسؤولو الزمالك رد لجنة المسابقات باتحاد الكرة بشأن أحقية إبراهيم صلاح، المدرب العام...
الاسكواش لعبة تُضرب فيها كرة مطاطية بمضرب فترتد عن جدار، فهى لعبة مضرب وكرة يلعبها لاعبان...
في إطار تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لتطوير القدرات المؤسسية وتنمية الموارد البشرية في ا...
ذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أكد أن المفاوضات ب...
قال نائب رئيس جمعية الاتّحاد المنستيري نزار الجمالي الأحد إن الفريق استأنف التحضيرات لمقاب...
استهل فريق إنتر ميامي حملته في الدوري الأمريكي لكرة القدم بالخسارة (3-0) أمام مضيّفه لوس أ...
المسار | أعلنت شركة سيلفر ليك موتورز، إحدى شركات المانع القابضة، الموزع الرسمي الوحيد والم...
الدول
مقالة
على مهل تبنى القمم ، حكاية الطموح حين يصبح أثرا.. كتب دعاء هزاع الجابري
مجتمع الصحافة
رحيم الخالدي :
هل إنتهى عصر الديمقراطية !
رحيم الخالدييرى باحثون ان أول ديمقراطية طُبِقَتْ،كانت في عهد الإمام علي بن أبي طالب،(صلوات ربي وسلامه عليه) وبقت طوال فترةخلافتهِ، وإنتهت بعد تضرر بني أمية، التيلاقت من سيفه وشجاعته بأس القتال، والتيقضت على رؤوس الكفر في عهد الرسالةالمحمدية، وذكر لنا التاريخ أساطيرا منالشجعان يتقدمهم بن ابي طالب .العراق بعد عام الفين وثلاثة شهد أولتطبيق، للديمقراطية المستوردة بقيادةأمريكا، لكنها بدأت عرجاء صمّاء خرساءعمياء، لان أول الغيث كانت الطائفيةالمستوردة من دول الخليج، التي تخشىالعراق كثيرا، لأنها إن نجحت ستطيح بكلدول الخليج الملكية، كما أن العراقيينيتمتعون بعقليات وروحية تختلف عن باقيدول المنطقة العربية، ولهذا شمرت عنسواعدها كلها لتتدخل بشكل وآخر، وبالطبعكل ذلك كان بأوامر أمريكية لتطبق سياسةفرق تسد، فهي تحاول بشكل وآخر، إستدامةوجودها للسيطرة على مقدرات المنطقة .شاب العملية السياسية كثير من الأخطاءوالمخالفات، التي إنعكستْ سلباً علىالواقع العراقي، ومنها المحاصصة التيكانت لبنتها الأولى، ليس لإستدامتها بللتطبيقها بمشاركة الجميع، لكنها أصبحت"سنينة" جَبِلَ عليها السياسيون، ولايمكن مغادرتها كونها تدر الأموال، وأصبحالتمثيل تحت قبة البرلمان، مكسباًتتقاتل عليه الأحزاب والتكتلات، وبهضاعت أموال كان من شأنها بناء العراق،وبه يمكنه تجاوز دول عديدة، لكن التدخلالأمريكي كان الفاعل الرئيسي في التخريب.لا يخلوا مفصل من مفاصل الدولة، الاوللأمريكيين بصمة، والسفارة تكاد تكونكمشرف على سير تلك الوتيرة، التي لانستطيع مغادرتها، ما لم يكن هنالك إتفاقوطني فعلي، دون التدخل ليس فقط منأمريكا، بل تركيا والسعودية ومصروالأردن والإمارات..هذه الدول سعت بكل ما تملك من أدوات،لتخريب العملية السياسية، ناهيك عن صاحبالقرار، الذي بقي مكانه شاغراً لحد يومناهذا، وما عمله عبد المهدي كان سياقاًمختلفاً، وبعيد جداً عن المخططات، التيكادت تفشل، لولا التظاهرات التي مولتهاكل تلك الدول، لنبدأ من نقطة الصفر .التظاهر حق كفله الدستور، والمطالب تكتببورقة بواسطة ممثل عن المتظاهرين، وكانتتجري بصورة سلسة حتى رئاسة العبادي، لكندون نتيجة مما أوصل المتظاهرين لحالةاليأس، وهذا معتمد في كل الدول التي تعملبالنظام الديمقراطي، لكن هنالك حالة أنالنائب بعد صعوده بواسطة ناخبيه، ينسى أنلهُ جمهور يُطالبهُ بحقوقٍ، أغلبهابسيطة ومن الممكن تلبيتها، وهذا من صميمعمله، إضافة لمهامه المكلف بهابرلمانياً..وهذا الغياب في المتابعة جعلها حالةعادية .اليوم وبعد تشكيل الحكومة الفتية التيأنتجت السيد السوداني، بعد كل التعثراتالتي شابت الحكومات السابقة، من أغلاط لايمكن إغفالها وتجاوزها، نرى بارقة أمل فيهذه الحكومة، التي أظهرت كل من شأنه بناءحقيقي، بوعود متحققة فعلياً وعلى الأرض،ومع المتابعة هذا سيقود لبناء رصين، معتصريح رئيس الحكومة بالتقييم لأداءالمفاصل الفاعلة في العملية السياسية،ولو بقي هذا المنوال سينتج لنا ليس فقطالبناء والخدمات، بل سيتعدى للبطالةالتي تجاوزت الأعداد المقبولة، ولا توجدوظائف سوى العسكرة في الداخلية والدفاع،لكن التعيينات الأخيرة أفرجت الأسارير،وأحتوتْ وإن كانت بسيطة لكن الأعدادهائلة .التدخل الأمريكي مازال فاعلاً، بلحاظالتحرك التي تقوم بها سفيرة الشيطانالأكبر، كان واضحاً ومؤثراً فقد تراهااليوم في الوزارة الفلانية، وغدا تزورأحد قيادات الأحزاب، وهكذا دواليك الىمالا نهاية، والمطلوب إيقاف هذا التدخلكونها ليست وصية، على دولة عمرها أكبر منأن تعدها السنين، والحضارات شاهدة علىذلك .السيد السوداني لا يملك عصا موسى، وهنانؤشر على القيادات الفاعلة، في إتخاذقرارات مصيرية لكبح جماح السفارة،وايقافها عند حد عملها الصميمي، وليسالتدخل في شؤون داخلية.. واما مسألةالتعاون بين أمريكا والدولة العراقية،فيجب حصره في زاوية معينة، ونؤشر علىمجلس النواب تغافله عن تفعيل إخراجالقوات الأمريكية، والحث على إخراجهاعلى ضوء قرارات سابقة .
