اليوم السابع قبل 13 دقيقة

حدد قانون الإيجار القديم رقم 164 لسنة 2025 مددًا زمنية لانتهاء عقود الإيجار الخاضعة لأحكام...

فرانس 24 قبل 53 دقيقة

وصف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك السبت، حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة كراكوف وأس...

اليوم السابع قبل ساعة و 12 دقيقة

تضمن قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، شروط وضوابط لمحو الجزاءات التأديبية علي الموظف...

صحيفة عكاظ قبل ساعة و 43 دقيقة

كشفت دراسة علمية أن مادة «الكركمين» الموجودة في الكركم قد تسهم في حماية الكبد من الالتهابا...

اليوم السابع قبل ساعة و 55 دقيقة

ينظم نادي الزمالك ، اليوم الأحد، احتفالية بأحد الفنادق الكبرى فى القاهرة، للإعلان عن مشروع...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 12 دقيقة

حدد قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019، الفئات التي تخضع لأحكامه، ومن...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 35 دقيقة

تلتقي فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الأحد، البطلة المصرية أمينة عرفي المصنفة الأولى عال...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 35 دقيقة

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 3-3 مواجهة إنتر ميامي أمام ضيفه شارلوت إف سي، في المباراة التي...

الجزيرة السعودية قبل 2 ساعة و 56 دقيقة

تعز تخوض معركة اليمن كله.. إن ما يجري في تعز ليس مجرد معركة عسكرية لتحرير محافظة أو استعاد...

أنباء تونس قبل 3 ساعة و 4 دقيقة

الجزيرة نت: مهلة 28 يومًا اذا أمام غادي آيزنكوت لتشكيل حكومةاسرائيلية الجديدة، قابلة للتمد...

جريدة الوطن القطرية قبل 3 ساعة و 4 دقيقة

أعلنت مجموعة Ooredoo مشاركتها في المؤتمر العالمي للجوال في الدوحة بصفتها الشريك الاستراتيج...

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 13 دقيقة

أجازت اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لصاحب الم...

جريدة الوطن القطرية قبل 3 ساعة و 20 دقيقة

أعلنت مجموعة فضاءات ميديا عن شراكتها الإعلامية مع MWC26 الدوحة، الذي تنظمه GSMA، بالشراكة...

جريدة الحرية التونسية قبل 3 ساعة و 32 دقيقة

   شارك طارق الشريف رئيس شبكة انيما الدولية للاستثمار في الملتقى الدولي السنوي “Euromed Cl...

هنا لبنان قبل 3 ساعة و 34 دقيقة

محافظ أربيل: وفاة شخصين جراء السيول هنا لبنان.

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 51 دقيقة

حدد قانون تنظيم إدارة المخلفات الصادر بالقانون رقم 202 لسنة 2020، ضوابط لإعادة استخدام أو...

جريدة الحرية التونسية قبل 3 ساعة و 52 دقيقة

توقع الإعلامي المصري توفيق عكاشة في عدة لقاءات إعلامية حديثة (منها حواره في بودكاست “أسئل...

هنا لبنان قبل 3 ساعة و 54 دقيقة

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ننصح السفن بمتابعة أحدث التحذيرات الأمنية البحري...

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 56 دقيقة

يستعد فريق الأهلي لمواجهة بيراميدز في مباراته المقبلة، بعدما حقق الفوز على السكة الحديد بث...

اليوم السابع قبل 3 ساعة و 56 دقيقة

تأهل فريق الأهلي إلى دور الـ16 لبطولة كأس مصر عقب الفوز على السكة الحديد بثلاثة أهداف نظيف...

جريدة الحرية التونسية قبل 4 ساعة و 14 دقيقة

   أقامت السلطات الفرنسية مخبأ سريا في ضاحية باريس للرئيس إيمانويل ماكرون، تحسبا لاقتحام ا...

هنا لبنان قبل 4 ساعة و 16 دقيقة

هآرتس: تقديرات في الأوساط السياسية الإسرائيلية بأن هرتسوغ سيستخدم كامل ثقله السياسي للدف...

فرانس 24 قبل 4 ساعة و 17 دقيقة

قال زعيم حزب "فرنسا الأبية" ومرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون أمام حشد من مناصريه ال...

مجتمع الصحافة

د. محمود عبد الفتاح المقيد :
مَن يسدُّ الفَجوة في القيم والأخلاق..؟!

العنوان : مَن يسدُّ الفَجوة في القيم والأخلاق..؟!
بقلم الدكتور : محمود عبد الفتاح المقيد. 
 
لا أحد يُنكر وجود تلك الفجوة الواسعة بين القول والعمل في مجتمعنا العربي، بين ما ندرسُهُ في كُتُبِنا ومدارسنا وما نعيشه في واقعنا وفي كافة مناحي حياتنا، ومن أمثلة التناقض الواضحة في حياتنا ما نراه من تناقض وتَعَارُضٍ جليٍّ بين ما يتعلمه الطالب في المدرسة وما يراه في الشارع، ففي المدرسة يتعلم المُثُل والأخلاق الفاضلة، وعندما يخرج للشارع والحياة العامّة أو يشاهد القنوات الفضائية يجدُ عكس ما تعلّمه في المدرسة، فهو على سبيل المثال يتعلم الصدق والأمانة والوفاء والمساواة والعدل والإخاء واحترام الآخرين وغير ذلك من الأخلاق الفاضلة، وفي حياته الخاصّة والعامّة يجد عكس أو نقيض ما تعلمه تمامًا، أي أنّ هناك مجتمعًا مثاليًا في المدرسة وبين دفات الكتب، ومجتمعا آخر مختلفا ومتناقضًا في الشارع، وعلى أرض الواقع، مصداقًا لقول الشاعر:  
        سارَت مُشرِّقةً وسِرتُ مُغَرِّبَاً           شتَّان بين مُشَرِّقٍ ومُغَرِّبِ 
وقول آخر:
               مَتَى يَبلُغُ البنيانُ يوماً تمامَهُ          إذا كُنتَ تَبْنِيهِ وغَيـرُكَ يَهدمُ
ولعل من أبرز تجليات تلك الفجوة العميقة أزمة الثقة في الإصلاح، والتي توارثتها الأجيال منذ قرون خلت، وهي بلا شكّ آفةٌ أصابت المجتمع بمختلف شرائحه، ثم امتدّت إلى الكيان أو الدولة بكل مؤسساتها، ولكن ما يتفطّر له القلب ألمًا ولوعةً حالة الانهيار الاجتماعي – أقصد علاقات الناس مع بعضهم البعض- بل لقد وصل الأمر مبلغا عظيما في الفداحة، إذ فَقدَ الإنسان العربيُّ ثقته بنفسه في كثيرٍ من الأحيان، فصار الانفصام والتناقض حتى مع الذات، وصارت كينونة الإنسان مهددة، وبلا قيمة، بعد أن آثَر الاندماج والانخراط في الحياة الاجتماعية لا حبا وطواعية، بل قسرا وكراهية، فهو لن يتمكّن من العيش وحيدا، ولكننا نجده في الغالب عازفاً عن النصيحة للآخرين؛ لأنه يرى نفسه خارج دائرة ما يقوله، أو بعبارة أخرى يرى نفسه مفتقدا لمصداقية ما يقوله، وما يصدر عنه من مواقف وآراء، هنا ربما تدور عجلة الأيام ويصبح هذا الشخص في موقع المسؤولية ذات يوم، ولكن بإرادة ضعيفة، ونفسية مهتزّة، لا مبدَأَ له، يدور في فَلَك مَصَالِحه ونزواتِهِ الشخصيّة والحزبية الضَّيِّقة. ولنا أن نتخيل مقدار الازدواجية الأخلاقية التي تتملَّكُ هذا الشخص، وتسيطر على أقواله وتصرفاته، وكسريان النار في الهشيم نجد أنفسنا في دوامة لها بداية، وليس لها نهاية من النفاق والغفلة والفساد المُسْتَشْرِي في جَسَدِ مُجْتَمَعِنا المُنْهَك المُتْعَب، وهكذا تتعاقب الأجيال، ويكبر الطفل فينا ليتعلم ما نسميه بالعامية: "الفَتاحَة والدّردحة والشطارة.."، أو بعبارة أخرى يكون قد تعلم فنون السقوط في براثن الكذب والرذيلة ومغازلة المجتمع المحيط به شيئا فشيئا حتى يتحول إلى ترسٍ منسيٍّ في ذلك المجتمع الهشّ الضعيف .. الذي يتسعُ فيهِ التّباينُ الحادّ، ويعلو فيه صوت الأنا المنتفخة، وتمتلئ القلوب بالإحن والشحناء والكراهية، وتتمزق صفوفُنا في بحر الغيبة والنميمة والغمز واللمز والكيد تجاه بعضنا البعض، وتغيب معاني الصراحة والصدق وطهارة القلب وصفاء النفس فيما بين أبناء المجتمع الواحد، بل قل الأسرة الواحدة .. 
ووسط كل هذه الفوضى والظلمات يغيب التكافل والإخلاص والمحبة والتضحية، ونداء الفطرة السَّويّ، الذي خلقنا الله من أجله،  وهنا لا مكان للرسالة والهدف والغاية النبيلة والاستقامة، بعد أَنْ حلَّ محلَّها الانتهازيةُ والأنانيةُ والنّفاق بكل أشكاله، والمصلحة الشخصية والحزبية، وقِلَّةٌ هُمُ النّاجون الذين لم تنزلق أقدامهم في مهاوي الخسران المُبِين.. أما النخب فهي غارقة في وَحْل الارتزاق والرداءة في مواقفها، وتتناقض أقوالها مع أفعالها.. ولله درُّ القائل:
             يُقْضَى على المرءِ في أيَّام مِحْنَتِهِ           حَتَّى يَرَى حَسَنَا ما ليس بالحَسَنِ 
ويحضرني هنا ما قاله الكاتب الكندي "آلان دونو" في كتابه الشهير (نظام التفاهة): إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام، لقد تغير الزمن زمن الحق والقيم، ذلك أن التافهين أمسكوا بكل شيء، بكل تفاهتهم وفسادهم؛ فعند غياب القيم والمبادئ الراقية، يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً؛ إنه زمن الصعاليك الهابط.." 
ولو تأمَّلنا الحالة النفسية لمجتمعاتنا العربية سنجد أنّ معظم أفراده يعيشون حالة اللهو والعبث والركض خلف الدنيا وملذّاتها، وهم ينسون أو يتناسون أنّ حبَّ الدنيا رأسُ كلّ خطيئة، حيث يقضي جُلّ حياته معتقدًا أنّ أداء بعض الشعائر والمناسك الدينية، كفيل بإدخاله الجنة، وكفيل أيضا بأن يجعله راضيا ومستقرا من الناحية النفسية، ولا أبالغ إذا قلت أن هذا التفكير بحدّ ذاته يعتبر جزءًا من جملة الأوهام التي تسيطر على العقل العربي في زماننا، أضف إلى ذلك ما نعيشه من وهم التميُّز والتفوق النوعي على غيرنا من المجتمعات الإنسانية..، أيضًا وَهْم الانتصارات والإنجازات الوهمية.. وأرى أن ذلك كله ما هو إلا صورة جلية عمّا نعيشه من تناقضات تحيط بنا من كل جانب، وتمضي الأيام والليالي، وتنقضي أعمارنا، وتذهب البركة من حياتنا كلها، فنصبح كثرة لا خير فيها، بل تكثر وتفشى فينا الأمراض أفرادا ومجتمعات، وتتسع الفجوة في القيم والمبادئ، ونرتع في وحل الاضطراب والازدواجية وعدم الاتزان بين ما نؤمن به وما نفعله على أرض الواقع، ويبقى السؤال: تُرى مَن يُصلحُ الملحَ إذا الملحُ فسد. ولعل الحديث النبوي المشهور يلخص لنا واقع الحال بدقة، إذ يقول الرسول (ص): "يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت". 
وما زال الجميع يقف متسائلا عن الأسباب التي جعلت العرب من أشدّ الشعوب بؤسًا وإحباطًا، فنحن نحلم وننتظر حدوث النهضة منذ عشرات السنين، إلا أننا نستيقظ على المزيد من السقوط والضعف والتخلف، وهنا يحاول البعض التهوين من فَدَاحَة ما يحدث من انهيار قيمي وأخلاقي في أمتنا، معتبرًا أن ذلك كُلَّه من إفرازات التقدم المعاصر وتعقيداته، ونتيجة لصراع الحضارات، فميزان القُوَى الحَضَاريّ ليس في صالحنا، ولذا فالقُوَى المُهَيمنة تفرض ثقافتها وأنماط تفكيرها علينا، أجل كل هذا صحيح، ولكنه لا يعني الاستسلام والخضوع للأمر الواقع، بل لابد أن نبحث عن أسباب الانهيار والتراجع، والحلول التي تُخرجنا من هذا النفق المظلم، وأعتقد أن ذلك لن يتم دون الرجوع إلى منظومة القيم الأصيلة والعادات والتقاليد التي كنّا نفاخر العالمَ بها، إلى جانب التمسك بالتعاليم الدينية الوسطية التي لا تعرف التطرف والغُلُو، ولابد من العمل على إحياء كل ما ذكرناه من خلال المناهج الدراسية ووسائل الإعلام المختلفة والخُطَب المنبريّة، وكافة الأطر الثقافية والأكاديمية والفكرية والسياسية.. ويبدأ ذلك كله بتتبُّع تلك الظواهر السلبية ودراستها بجدية والعمل على تحليلها وتفكيكها، ومن ثم إيجاد الحلول المناسبة لها.. ولا يخفى على أحد أن ذلك يحتاج وقتا ونَفَسَاً طويلاً، وخططًا بعيدة المدى لتطبيقه، وذلك بغية الخروج بثمار حقيقية من ورائه. 

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة