كاريكاتير
نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤلين أمنيين إسرائيليين، قولهم إنّ “إسرائيل كانت ت...
طلب ييس توروب المدير الفني للأهلي، من إدارة النادي البدء بشكل سريع في اختيار بديل المالي آ...
يديعوت أحرونوت: العملية المخطط لها تم تأجيلها إلى تاريخ لاحق يوم الخميس الماضي هنا لبن...
اقترب أحمد فتوح ، الظهير الأيسر لفريق الزمالك ، من العودة للتشكيل الأساسي خلال مواجهة زد إ...
نشر حسام حسن ، المدير الفنى لمنتخب مصر، صورة مع الهضبة عمرو دياب خلال حفل سحور جمعهما مساء...
أعرب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مجدداً عن سعادته بالعيش في المملكة العربية السعودية...
(كونا) – وجه وزير التربية سيد جلال الطبطبائي، كل المناطق التعليمية بالإضافة إلى الإدارة ال...
تنتهي منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا، الأحد، بمواجهة مثيرة بين كندا والو...
وسط التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتحشيد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، كشف...
كتب د. أحمد زياد أبو غنيمة -حضرات السادة النقباء الأفاضل،،تحية طيبة، وبعد؛أكتب إل...
تحليق منخفض للطيران المسيّر الاسرائيلي فوق قطاع بنت جبيل هنا لبنان.
في الوقت الذي لا تتيح فيه منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركات التكنولوجيا الكبرى إمكاني...
أعلن وزير النقل اليمني محسن حيدرة العمري انتهاء حالة الازدحام بشكل كامل في منفذ الوديعة ال...
هل نعيش أزمة فعالية؟ يستعرض المقال ضرورة الانتقال من التنظير إلى الإنجاز، وكيفية بناء نموذ...
وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا مركزاً لوجيستياً وموقعاً لتخزين المسيرات الأوكرانية هنا...
تبدأ منافسات الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدوري المصري غداً الاثنين ، وتشهد الجولة عددًا م...
أطلقت السلطات الصحية البريطانية تحذيراً بشأن دواءين شائعين لإنقاص الوزن، بعد رصد أثر جانبي...
الدوحة في 22 فبراير /قنا/ افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي " كتارا " مهرجان "محاصيل"، ال...
ننشر نص مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية الصادر بالقانو...
أتت أعمال نجمة البوب الأميركية تايلور سويفت في صدارة المبيعات الموسيقية العالمية سنة 2025،...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
صرف المرتبات انتصار جديد لحكومة صنعاء
صرف المرتبات انتصار جديد لحكومة صنعاء
"كتب/عبدالله صالح الحاج - اليمن
الى متى سيظل امر صرف المرتبات مرهون بيد العدوان؟
كلنا يطمح الى تحقيق الانتصارات على تحالف العدوان في كل المجالات العسكرية والاقتصادية......... ولا نريد ان تتجمد العقول عن التفكير والبحث وايجاد حلول عاجلة وفورية وبحيث تحسم قضية صرف المرتبات والتي ستكون انتصار جديد لحكومة صنعاء.
العدوان لجأ الى الحرب الاقتصادية بعد فشله وانهزامه في الحرب العسكرية والتي سطر ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية اعظم الانتصارات على قوات تحالف العدوان السعودي الامريكي الصهيو اماراتي في كل جبهات القتال، وصار الجيش اليمني واللجان الشعبية اسطورة العصر والتي اذهلت العالم وصار يتسأل كيف لليمن الدولة الفقيرة ان تصمد كل هذه المدة اكثر من8 سنوات امام 17 دولة مشاركة في الحرب والعدوان عليها دون ان تنهزم وتخضع وتستسلم لدول العدوان يا للذهول والعجب والدهشة مما حققه ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية من انتصارات عظيمة في مواجهة والتصدي وردع قوات تحالف العدوان وترسانته العسكرية المدججة بالاسلحة الحديثة والمتطورة والمحرم استخدامها دوليا والتي استخدمها تحالف العدوان على اليمن ارضا وانسانا.
كان من ضمن الحرب الاقتصادية والتي لجأ اليها ومارسها العدوان للضغط على حكومة صنعاء نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء الى عدن، والذي ترتب عليها قطع مرتبات جميع الموظفين في مناطق حكم حكومة صنعاء على هدف تأجيج الشارع وخلق فوضا عارمة للانقلاب على حكومة صنعاء على اعتبار انها من قطعت المرتبات والمتسبب الرئيسي في هذه المعاناة والتي يتجرع كأس مرارتها جميع الموظفين ومن يعولون من افراد اسرهم هذا ما كان يروج له العدوان ومازال يسعى اليه دون كلل وملل لخلق الفوضا العارمة واحداث الانقلاب على حكومة صنعاء، ولكن بفضل الوعي والحكمة اليمانية كلنا يعمل علم اليقين ان العدوان ومرتزقتهم هم السبب الرئيس وراء قطع المرتبات بدليل ان حكومة صنعاء حينما كان البنك المركزي في صنعاء كانت تقوم بكل واجباتها وكانت تصرف المرتبات لجميع الموظفين في اليمن عموما في مناطق حكم حكومة صنعاء وكذلك في المناطق المحتلة الواقعة تحت حكم دول تحالف العدوان ومرتزقة حكومتهم في فنادق الرياض.
نحن نثق كل الثقة بجهود حكومة صنعاء والوفد الوطني في الضغط كل الضغط بكل الوسائل وبشتى الطرق بالعمل على نقل البنك المركزي اليمني من عدن الى صنعاء، واجبار تحالف العدوان وحكومة مرتزقتهم على صرف جميع المرتبات المتأخرة للسنوات الماضية وحتى اللحظة لجميع الموظفين في مناطق حكم حكومة صنعاء وبشكل عاجل وفوري ودون شرطا ولا قيد و الا فأن الحل والحسم سيكون عبر فوهات البنادق والمدافع والحرب ستشتعل نيرانها ان لم يكن عاجلا فأجلا والله من وراء القصد.

