كاريكاتير
نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤلين أمنيين إسرائيليين، قولهم إنّ “إسرائيل كانت ت...
طلب ييس توروب المدير الفني للأهلي، من إدارة النادي البدء بشكل سريع في اختيار بديل المالي آ...
يديعوت أحرونوت: العملية المخطط لها تم تأجيلها إلى تاريخ لاحق يوم الخميس الماضي هنا لبن...
اقترب أحمد فتوح ، الظهير الأيسر لفريق الزمالك ، من العودة للتشكيل الأساسي خلال مواجهة زد إ...
نشر حسام حسن ، المدير الفنى لمنتخب مصر، صورة مع الهضبة عمرو دياب خلال حفل سحور جمعهما مساء...
أعرب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مجدداً عن سعادته بالعيش في المملكة العربية السعودية...
(كونا) – وجه وزير التربية سيد جلال الطبطبائي، كل المناطق التعليمية بالإضافة إلى الإدارة ال...
تنتهي منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا، الأحد، بمواجهة مثيرة بين كندا والو...
وسط التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتحشيد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، كشف...
كتب د. أحمد زياد أبو غنيمة -حضرات السادة النقباء الأفاضل،،تحية طيبة، وبعد؛أكتب إل...
تحليق منخفض للطيران المسيّر الاسرائيلي فوق قطاع بنت جبيل هنا لبنان.
في الوقت الذي لا تتيح فيه منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركات التكنولوجيا الكبرى إمكاني...
أعلن وزير النقل اليمني محسن حيدرة العمري انتهاء حالة الازدحام بشكل كامل في منفذ الوديعة ال...
هل نعيش أزمة فعالية؟ يستعرض المقال ضرورة الانتقال من التنظير إلى الإنجاز، وكيفية بناء نموذ...
وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا مركزاً لوجيستياً وموقعاً لتخزين المسيرات الأوكرانية هنا...
تبدأ منافسات الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدوري المصري غداً الاثنين ، وتشهد الجولة عددًا م...
أطلقت السلطات الصحية البريطانية تحذيراً بشأن دواءين شائعين لإنقاص الوزن، بعد رصد أثر جانبي...
الدوحة في 22 فبراير /قنا/ افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي " كتارا " مهرجان "محاصيل"، ال...
ننشر نص مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية الصادر بالقانو...
أتت أعمال نجمة البوب الأميركية تايلور سويفت في صدارة المبيعات الموسيقية العالمية سنة 2025،...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
نظام میر محمدي :
أرميتا جراوند ماتت.. هل ستصبح مهسا أميني الجديدة؟!
أرميتا جراوند ماتت.. هل ستصبح مهسا أميني الجديدة؟!
نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني
رغم أن الشارع الإيراني على دراية مسبقة بأن هذه الصبية المسكينة ربما ماتت منذ عدة أيام وأن النظام الإيراني متخوّف ومُتردّد في إعلان خبر وفاتها، إلا أن الإعلان الرسمي عن وفاة أرميتا جراوند أمس من قبل وسائل الإعلام الحكومية خلق حالة من الاحتقان في صفوف الشعب، ولا ندري ما الذي قد يحدث خلال الساعات أو الأيام القادمة، ولو نقارن بين قصة مهسا أميني التي كان مقتلها أحد أسباب اندلاع انتفاضة أيلول/ سبتمبر من العام الماضي وقصة أرميتا جراوند، سنجد أن أرميتا تستحق أن يغضب مِن أجلها الشارع الإيراني أكثر مِن غضبه وحزنه على مهسا، لأن أرميتا الصغيرة قُتلت أثناء ذهابها الى مدرستها وهي ببراءتها مازالت لاتعرف الكثير عن هذا العالم الوحشي الخاضع لقوانين الولي الفقيه التعسفية.
في الليلة الماضية، أعلنت وكالات الأنباء الحكومية الإيرانية الليلة الماضية وفاة أرميتا جراوند، التي كانت في الغيبوبة بالمستشفى بعد تعرضها لاعتداء وحشي من قبل عناصر أمنية تابعة للنظام الإيراني قبل شهر.
وكتبت وكالات الأنباء الحكومية يوم السبت 28 تشرين الأول/ أكتوبر أنها توفيت بعد علاج طبي مكثف و28 يوماً من الرقود في وحدة العناية المركزة.
أرميتا جراوند، فتاة مراهقة تبلغ من العمر 16 عاماً، في صباح الأول من تشرين الأول/ أكتوبر أثناء ذهابها إلى المدرسة، في محطة مترو ساحة الشهداء في طهران، تم الاعتداء عليها من قبل قوة الإرشاد "الأمر بالمعروف" (حجاب بان) التابعة للنظام الإيراني داخل القطار (ميترو/نفق القطار) لأنها لاترتدي قناعاً ولم تلتزم بالحجاب الحكومي القسري، وتم دفعها حتى اصطدم رأسها بحافة باب القطار، فدخلت في غيبوبة بعد إغمائها.
وكان جاويد رحمن @JavaidRehman، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، قد ذكر في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في كلمته أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة:
"إنني أشعر بقلق بالغ إزاء الأخبار المحزنة بخصوص أرميتا جراوند البالغة من العمر 16عاماً، وبحسب التقارير، تعرضت الفتاة البالغة من العمر 16 عاماً، للاعتداء من قبل دورية الإرشاد، عادت الدورية بعد كل الكارثة التي شهدناها العام الماضي، ويقال أن هذه الفتاة الآن ميتة دماغيا، كما أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بتسميم أكثر من 13000 فتاة وتلميذة، ويجب محاسبة جميع المتورطين في هذا العنف والوحشية وقتل الفتيات والنساء، خاصة منذ أيلول/ سبتمبر من العام الماضي".
وفي 5 تشرين الأول/ أكتوبر، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية كلام شاهدين يقولان إنه بمجرد صعود أرميتا جراوند إلى قطار مترو الأنفاق، بدأت امرأة من مأموري الحجاب الإلزامي تتجادل مع أرميتا التي لم تكن ترتدي الحجاب، وقال أحد الشهود لهذه الصحيفة إن أرميتا كانت لا تزال واعية عندما سقطت على الأرض.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت في وقت سابق، بناءً على تقارير منشورة وبالإشارة إلى أدلة عديدة حول إخفاء سلطات الجمهورية الإسلامية في هذا الصدد، أن أرميتا جراوند دخلت في غيبوبة بعد تعرضها لاعتداء من قبل مأمورة لفرض الحجاب الإلزامي.
وكما ذكرتُ في بداية كلامي، الشارع الإيراني اليوم يسوده الغضب والاحتقان، ولا أحد يستطيع أن يتكهن بما قد يحصل، فهل ستصبح أرميتا غراوند مهسا أميني الثانية؟! وهل ستشتعل الانتفاضة من جديد؟!

