كاريكاتير
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص ا...
توج الترجي الرياضي التونسي اليوم الأحد 31 ماي 2026 بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه والثان...
قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأحد إن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح وتوفي شخص واحد في...
أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، اليوم الأحد، متابعتها ظهور سمكة قرش بالقرب من سواحل من...
كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طاقم تحكيم مواجهة منتخبي...
تعقد مؤسسات كرة القدم المصرية مؤتمراً صحفياً موسعاً في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخ...
بدأ اليوم عرض أول حلقتين من مسلسل “ورد على فل وياسمين” والذي يعد البطولة الأولي للفنان أحم...
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مس...
أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً، مع وزير الخارجية...
المسار | أفادت جمعية القلب الأمريكية بأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تقتصر على ألم الص...
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجدي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
مأسي القصف والتهجير والاجتياح
مآسي القصف والتهجير والاجتياح
"كتب/عبدالله صالح الحاج - اليمن
في الأونة الأخيرة من عام 2023م، شهد قطاع غزة أحداثاً مأساوية تتعلق بالقصف والتهجير والاجتياح الإسرائيلي، فقد تعرضت المنطقة لهجمات عنيفة أسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وأصبحت قصة الأهالي هناك تعكس صعوبة الوضع الحالي.
تعود جذور هذه الأحداث إلى عقود من التوترات السياسية والاقتصادية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أصبح قطاع غزة محاصرًا ومعزولًا عن العالم الخارجي، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان المحاصرين.
قد لا يتمتع السكان في قطاع غزة بالحرية والأمان اللازمين للحياة الكريمة، حيث يُعد القصف الإسرائيلي بحد ذاته تهديدًا مستمرًا للسكان، وكذلك التهجير القسري الذي يُجبرون على تنفيذه. يتعرض المدنيون لقصفٍ عشوائي من قبل القوات الإسرائيلية، ويُجبرون على مغادرة منازلهم وممتلكاتهم، بحثًا عن الأمان وسط الفوضى الناشئة عن هذه الأحداث.
أما النازحون، فقد يجدون أنفسهم مشردين في ظروف قاسية، حيث يفتقرون لأدنى الاحتياجات الأساسية مثل المأكل والملبس والمأوى. تزداد الأعباء على المنظمات الإنسانية والدول الجارة التي تحاول بقدر استطاعتها توفير الدعم والمعونة لهؤلاء النازحين.
يجب أن نناشد المجتمع الدولي لامتثال للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في قطاع غزة وإنهاء القصف والاجتياح الإسرائيلي الذي ينتهك اتفاقيات حقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، يجب تعزيز الجهود الإنسانية العالمية لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين وتحسين ظروف حياتهم، وتشجيع السلام والحوار لإنهاء هذه المأساة الإنسانية.
في النهاية، يجب أن يتحرك العالم لفهم التحديات الحقيقية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة والعمل معًا لإيجاد حلول دائمة تضمن السلام والاستقرار في المنطقة، وتوفير الفرص والحياة الكريمة لجميع السكان.
