اليوم السابع قبل 12 دقيقة

يصل المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، القاهرة اليوم، الإثنين، بعدما تقرر تأجيل حضو...

اليوم السابع قبل 12 دقيقة

تترقب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، لاعبة نادي الجزيرة والمصنفة الثانية عالمياً، تصدر...

فرانس 24 قبل 12 دقيقة

تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المه...

جو 24 قبل 13 دقيقة

أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود الاثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قو...

هنا لبنان قبل 19 دقيقة

دعا النائب آلان عون، في تصريح بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “حزب الله إلى الح...

جو 24 قبل 36 دقيقة

انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين، بمقدار 50 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعي...

صحيفة المسار العُمانية قبل 39 دقيقة

المسار | يلجأ الكثيرون إلى إزالة الجزء المتعفن من الفاكهة واستهلاك بقيتها ظنًا منهم أنهم ي...

هنا لبنان قبل 43 دقيقة

إعلام إيراني: بزشكيان سيتوجّه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة غداً هنا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 46 دقيقة

توفي، اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسج...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 46 دقيقة

أحرز لاعب منتخب الكويت الوطني للكاراتيه سيد محمد الموسوي الميدالية البرونزية في منافسات مس...

اخبارنا برس بي قبل 51 دقيقة

ين صنعاء وعدن، تبدو أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وكأنها تسير في سوقين...

اليوم السابع قبل 57 دقيقة

يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...

فرانس 24 قبل 57 دقيقة

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...

جو 24 قبل 57 دقيقة

جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...

إسلام أون لاين قبل 58 دقيقة

حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...

هنا لبنان قبل ساعة و 4 دقيقة

“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 9 دقيقة

أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...

اليوم السابع قبل ساعة و 17 دقيقة

يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...

اليوم السابع قبل ساعة و 17 دقيقة

يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
ما هو هدف النظام الإيراني من إثارة الحرب؟

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
النظام الحاكم في إيران ليس صديقا لأي شعب أو مجتمع أو حركة تعارض الديكتاتورية! فهو نظام ديكتاتوري يسعى لفرض نفسه على المجتمع المسلم تحت اسم الإسلام (!). ليس هناك شك في هذا الواقع. ويمكن إثباته من خلال الوضع الحالي في إيران.
في إيران، تحت حكم الملالي، تعرضت الحريات للاستبداد والقمع منذ بداية تولي النظام الحكم وحتى اليوم. لذا، فإن النظام الحالي في إيران أسوأ من النظام الدكتاتوري السابق ويعد نظاما غير شرعي ومعاديا للشعب!
تعتبر استثمارات النظام الإيراني في البلدان الأخرى تحت مسمى المساعدة الثقافية والإنسانية أحد الحيل التي يستخدمها لأغراضه التوسعية والسياسية. يحاول النظام أن يظهر دائمًا رغبته في أن يكون "صديقًا" لشعوب الدول الأخرى وأن يؤدي دورًا في تلك البلدان، حتى وإن تم تنفيذ ذلك تحت مسميات مختلفة!
لطالما اعتقدت المقاومة الإيرانية أن أي حركة وطنية وشعبية وإنسانية تحتاج إلى اعتماد نهج وطني وشعبي وإنساني في التعامل مع وكلاء النظام الإيراني واستهداف "رأس أفعى" ولاية الفقيه. في هذه الحالة، ستتمكن من تجفيف قوات النظام النيابية من مصدرها! وإلا فإن أرضهم ستكون مثل "جحر الأفعى"، أي إيران، المليئة بالجرائم وأعمال النهب التي يمارسها نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري! الآن يشهد العالم والمنطقة حقيقة هذا "الاعتقاد" حول كيفية اختراق "رأس الأفعى" ولاية الفقيه لمنازلهم واحتلالها بسرعة! مصير البلدان التي يسيطر عليها هذا النظام ليس سرا على أحد!
لقد كانت فلسطين واحدة من الضحايا الأولى والرئيسية لنظام ولاية الفقيه في هذه المأساة! في عام 1979، عندما أطاح الشعب الإيراني بدكتاتورية الشاه، كان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية (فتح)، أول من هرع إلى إيران لتهنئة الشعب. وذلك بسبب علاقته العميقة مع الثورة والثوار الإيرانيين، وخاصة مع مجاهدي خلق. عندما سألوه لماذا لم يطلب الإذن مسبقا، قال: "أنت لا تطلب الإذن لزيارة منزلك، وأنا لم أطلب الإذن".
بالإضافة إلى العراق، كان الخميني ينوي احتلال فلسطين. لكن لم يسمح ياسر عرفات بأن يكون تابعا لسيطرة الملالي، وهذا هو السبب في أنه كان دائما هدفا للإرهاب الإيراني. ولهذا السبب كان عرفات وأتباعه يدعمون ويؤيدون مقاومة الشعب الإيراني.
الخميني والذين غمروا حوله ولم يكونوا متفقين مع التقارب بين منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) والثوار الإيرانيين، بدأوا منذ بداية صعودهم للسلطة في تشويه سمعة فتح والراحل عرفات. وأسسوا استراتيجيتهم على ذلك، وبدأوا بأنشطة واسعة لمحاولة تهميش فتح وفرض نفوذهم المرغوب على مصير الشعب الفلسطيني.
يمكن القول إن "الاختلاف" و"التوتر" بين ديكتاتورية نظام الملالي الحاكم والمجتمع الدولي يدور حول هذه القضية، وتعد الحرب الحالية أحد نتائج ذلك. في حين يعترف المجتمع الدولي بـ"حركة فتح" كـ"الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني"، وتتحدث الدول العربية عن "حل الدولتين"، فإن النظام الديكتاتوري الحاكم يحرض بشكل مخادع على "إشعال الحرب" و"محو إسرائيل"!
ومن هذا المنطلق، فإن تناقضات النظام الأخيرة حول دوره في هذه الحرب وانسحابه أولاً وقبل كل شيء، من جهة، تشير إلى الطبيعة الإرهابية والحربية والنوايا التوسعية لهذا النظام، ومن جهة أخرى، تشير إلى تزايد خوف خامنئي وقادة آخرين في هذا النظام من انتشار هذه الحرب التي تتبع هذا المسار بشكل منطقي! فخامنئي وقادة آخرون في هذا النظام يعلمون جيدًا أن الشعب الإيراني مستعد بالفعل لإسقاط الديكتاتورية في إيران، وبفضل تواجد وتوسع وحدات المقاومة التابعة للمقاومة الإيرانية، فإن إسقاط هذه الديكتاتورية على بُعد خطوات من الشعب الإيراني ويمكن تحقيقه!
وهكذا، على الرغم من استمرار الحرب في الشرق الأوسط وبيانات تشير إلى استمرارها، فلا شك أن الحرب الرئيسية والحاسمة هي نفسها الحرب بين الشعب الإيراني والديكتاتورية الدينية الحاكمة التي تسمع طبولها.
مع دخول حرب الشرق الأوسط شهرها الرابع، أصبحت الحقيقة أكثر شيوعًا في الرأي العام وفي الدوائر السياسية الإقليمية والعالمية أن "رأس الأفعى هو في طهران". ترجمة هذا الاجماع هي أنه طالما تبقى ديكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران على رأس السلطة، فإن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر بأشكال مختلفة!
لذلك، من الصواب ولا يمكن إنكاره أن النظام الحاكم في إيران لم يكن وليس صديقًا لأي شعب أو بلد أو مجتمع. فهو، قبل كل شيء، معادٍ للشعب الإيراني، والأوركسترا الحقيقية للمشهد السياسي والاجتماعي في إيران تعزف أغنية نهاية الديكتاتورية في إيران!
الكلمة الأخيرة،
المقاومة الإيرانية منذ بداية ديكتاتورية ولاية الفقيه عام 1979 وحتى يومنا هذا، وهو بداية عام 2024، تخوض نضالًا ضد هذا الوحش الديكتاتوري الديني. وقد صرحت خلال هذه الفترة، مرارًا وتكرارًا، بأن "مصدر المشاكل في منطقة الشرق الأوسط هو ديكتاتورية ولاية الفقيه"، أي "رأس الأفعى القابع في طهران!" فمن لم يستمع إلى هذا القول، فهو متضرر. ولكل من يؤمن بعقيدة هذه المقاومة، "فليتفضل والساحة مفتوحة أمامه!" لا ينبغي أن ننسى أن إسقاط الديكتاتورية في إيران هو عمل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ولا غيرهما!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة