كاريكاتير
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص ا...
توج الترجي الرياضي التونسي اليوم الأحد 31 ماي 2026 بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه والثان...
قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأحد إن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح وتوفي شخص واحد في...
أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، اليوم الأحد، متابعتها ظهور سمكة قرش بالقرب من سواحل من...
كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طاقم تحكيم مواجهة منتخبي...
تعقد مؤسسات كرة القدم المصرية مؤتمراً صحفياً موسعاً في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخ...
بدأ اليوم عرض أول حلقتين من مسلسل “ورد على فل وياسمين” والذي يعد البطولة الأولي للفنان أحم...
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مس...
أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً، مع وزير الخارجية...
المسار | أفادت جمعية القلب الأمريكية بأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تقتصر على ألم الص...
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجدي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
بيان مقبل :
فلسطين قضيتي
كتبت / الاعلامية بيان مقبل
قصة قصيرة :
كان هناك ثلاثة ثيران أقوياء ، ثور أبيض ، ثور أحمر والآخر كان أسوداً ، كانوا يحبون بعضهم جداً ويساندون بعضهم في الأزمات ، فلا يستطيع احد الاقتراب منهم .
قرر الأسد أن يفترس هذه الثيران ولكنه كان يعجز عن افتراس الثيران الثلاثة وهي مجتمعة ، ففكر كثيراً وعثر على حيلة ذكية يستطيع بها أن يضعف قوتهم ، فاتجه الأسد الماكر إلى الثورين الأحمر والأسود ، ووشى لهم بأن الثور الأبيض يعرضهم للخطر أثناء الليل بحكم لونه اللافت للأنظار وعليهم أن يتخلصوا منه في أقرب وقت ممكن ، فسأله الثوران : وما العمل ؟ فقال لهما : سوف أنقض عليه وعليكما أن تديرا ظهريكما له ولا تقدما له يد المساعدة ، وهذا ما حصل فقد أجهز الأسد على الثور الأبيض أمام مرأى أخويه … وفي اليوم التالي اتجه الأسد إلى الثور الأحمر وقال له : لوني مثل لونك ، والثور الأسود لا يمثلنا لا هو ضدنا فعلينا التخلص منه ، فوافق الثور الأحمر على ذلك وأدار ظهره لأخيه ، ونادى عليه الثور الأسود واستغاث به فلم يلبي نداءه حتى أكله الأسد .
بعد يومين اقترب الأسد من الثور الأحمر وكشر له عن أنيابه بابتسامة خبيثة ، حينها علم الثور الأحمر بأن الدور عليه كي يأكل ،
فقال الثور الأحمر للأسد : لم أؤكل اليوم بل أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض .
كلما أتذكر حال العرب وفلسطين وخصوصاً من يقول بأن قضية فلسطين ليست قضيتي ، أتذكر هذه القصة التي سردتها لكم ولم ندري أننا نعيشها الآن ، هي قصة من الخيال ولكن هذه المرة الخيال ترك التوازي واتحد مع الواقع ، وها نحن نرى قضية فلسطين عبئ علينا ولا ندري أنها بوابة لهزيمتنا .
ومن يقول بأن قضية فلسطين ليست قضيتي فليتذكر ما حل بالثور الأحمر ، فقضية فلسطين هي قضية الشرفاء ، فمنذ عشرات السنين والفلسطينيون يموتون أحياء ، وينجبون شابات وشبانا يحتسبونهم عند الله شهداء وهم في أرحام أمهاتهم .
منذ عشرات السنين وهم يعانون العنف والعسكرة الاحتلالية وتصارعهم الآلات والتحالفات السياسية والتخاذلات العربية ، فيجب أن نعلم جيداً أن قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم وكل من في قلبه ذرة انسانية .
فلنجعلها قضيتنا الأولى ..

