كاريكاتير
(كونا) – أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع نا...
ترأس وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالتكليف الدكتور سليمان السويلم الاجتماع الـ41 للجنة الدا...
استقر الجهاز الفنى للنادى الاهلى بقيادة الدنماركى ييس توروب على عقد جلسة مع مهاجمه محمد شر...
يخوض منتخب مصر للكرة النسائية اليوم الثلاثاء مباراته الودية الأولى أمام السعودية في مدينة...
رئيس الموساد: لم نتوقع سقوط النظام الإيراني فور انتهاء القتال والمعركة مستمرة حتى بعد ال...
فيما أعلنت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، أعلنت الرئاسة الفرنسي...
تستعرض هذه الحلقة من "باب الويب" العناوين التالية: مصر.. طالب يدرس على ضوء الشمعة لترشيد ا...
أعلن المجلس الأعلى للقضاء منع التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو في قاعات المحاكم وأروقة دور ا...
رفض قاض اتحادي دعوى التشهير التي أقامها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد صحيفة وول ستريت جو...
بحث وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة...
ماكرون: من المهم إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن دون شروط أو قيود أو رسوم هنا لبن...
قضت هيئة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، ...
نفت وزارة الخارجية القطرية، التقارير التي تتحدث عن دفع أموال لإيران لوقف الهجمات عليها، وا...
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على ارتفاع مؤشرها العام 11.46 نقطة، بنسبة بلغت...
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه من الصعب إيجاد أطراف أخرى غير الصين قادرة على أ...
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني عن إطلاق البرنامج الإذاعي الجديد...
المتحدث باسم الخارجية القطرية: يجب أن تكون دول الإقليم ليس فقط جزءا من حل الأزمة الحالية...
الدول
مجتمع الصحافة
بيان مقبل :
فلسطين قضيتي
كتبت / الاعلامية بيان مقبل
قصة قصيرة :
كان هناك ثلاثة ثيران أقوياء ، ثور أبيض ، ثور أحمر والآخر كان أسوداً ، كانوا يحبون بعضهم جداً ويساندون بعضهم في الأزمات ، فلا يستطيع احد الاقتراب منهم .
قرر الأسد أن يفترس هذه الثيران ولكنه كان يعجز عن افتراس الثيران الثلاثة وهي مجتمعة ، ففكر كثيراً وعثر على حيلة ذكية يستطيع بها أن يضعف قوتهم ، فاتجه الأسد الماكر إلى الثورين الأحمر والأسود ، ووشى لهم بأن الثور الأبيض يعرضهم للخطر أثناء الليل بحكم لونه اللافت للأنظار وعليهم أن يتخلصوا منه في أقرب وقت ممكن ، فسأله الثوران : وما العمل ؟ فقال لهما : سوف أنقض عليه وعليكما أن تديرا ظهريكما له ولا تقدما له يد المساعدة ، وهذا ما حصل فقد أجهز الأسد على الثور الأبيض أمام مرأى أخويه … وفي اليوم التالي اتجه الأسد إلى الثور الأحمر وقال له : لوني مثل لونك ، والثور الأسود لا يمثلنا لا هو ضدنا فعلينا التخلص منه ، فوافق الثور الأحمر على ذلك وأدار ظهره لأخيه ، ونادى عليه الثور الأسود واستغاث به فلم يلبي نداءه حتى أكله الأسد .
بعد يومين اقترب الأسد من الثور الأحمر وكشر له عن أنيابه بابتسامة خبيثة ، حينها علم الثور الأحمر بأن الدور عليه كي يأكل ،
فقال الثور الأحمر للأسد : لم أؤكل اليوم بل أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض .
كلما أتذكر حال العرب وفلسطين وخصوصاً من يقول بأن قضية فلسطين ليست قضيتي ، أتذكر هذه القصة التي سردتها لكم ولم ندري أننا نعيشها الآن ، هي قصة من الخيال ولكن هذه المرة الخيال ترك التوازي واتحد مع الواقع ، وها نحن نرى قضية فلسطين عبئ علينا ولا ندري أنها بوابة لهزيمتنا .
ومن يقول بأن قضية فلسطين ليست قضيتي فليتذكر ما حل بالثور الأحمر ، فقضية فلسطين هي قضية الشرفاء ، فمنذ عشرات السنين والفلسطينيون يموتون أحياء ، وينجبون شابات وشبانا يحتسبونهم عند الله شهداء وهم في أرحام أمهاتهم .
منذ عشرات السنين وهم يعانون العنف والعسكرة الاحتلالية وتصارعهم الآلات والتحالفات السياسية والتخاذلات العربية ، فيجب أن نعلم جيداً أن قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم وكل من في قلبه ذرة انسانية .
فلنجعلها قضيتنا الأولى ..

