هنا لبنان قبل 7 دقيقة

روبيو: سنبدأ في وضع إطار عام للتفاوض بين إسرائيل ولبنان هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 11 دقيقة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم (الثلاثاء)، مكافأةً تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل مع...

فرانس 24 قبل 12 دقيقة

وتعرّض ترامب لانتقادات لاذعة حتى من بعض حلفائه على خلفية هجماته على البابا المولود في الول...

جريدة الحرية التونسية قبل 14 دقيقة

أكد وزير الداخلية خالد النوري أن المصالح الأمنية تتابع منذ شهر رمضان، عمليات سرقة المواشي...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 15 دقيقة

(كونا) – أقرت إسبانيا الثلاثاء تسوية استثنائية لأوضاع نحو 500 ألف مهاجر يقيمون في البلاد ب...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 15 دقيقة

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الثلاثاء، عدم مرور أي سفينة من تجاوز الحصار الأ...

هنا لبنان قبل 26 دقيقة

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله رئيس أركان القوات المسلحة الإيطالية الجنرال...

صحيفة عكاظ قبل 32 دقيقة

توقع صندوق النقد الدولي أن تشهد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم...

فرانس 24 قبل 33 دقيقة

أثناء زيارة البابا الإثنين للعاصمة الجزائر وعلى بعد نحو 40 كيلومترا وقع تفجير انتحاري مزدو...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 36 دقيقة

(كونا) – أكدت وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء أن أجواء دولة الكويت آمنة ومستقرة ولم يتم رصد...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 36 دقيقة

(كونا) – أطلقت وزارة المواصلات اليوم الثلاثاء أربع خدمات إلكترونية جديدة عبر تطبيق (سهل) ا...

هنا لبنان قبل 47 دقيقة

وسائل إعلام إسرائيلية: سقوط مسيّرة مفخخة أطلقت من لبنان وسط مدينة نهاريا هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 51 دقيقة

تراجعت أرقام المهاجم الإنجليزي إيفان توني في تنفيذ ركلات الجزاء مع الأهلي، بعدما انخفضت نس...

فرانس 24 قبل 52 دقيقة

أعلن حزب الله أنه شن هجمات على أهداف إسرائيلية عبر الحدود وداخل لبنان، بينها استهداف قوات...

جريدة الحرية التونسية قبل 54 دقيقة

  يمثل الوزير الأسبق ورجل الأعمال مهدي بن غربية أمام الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قض...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 55 دقيقة

(كونا) – بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن اليوم الثلاثاء...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 55 دقيقة

قام وزير الدفاع الشيخ عبدالله الصباح، بزيارة ميدانية للقوة البحرية، اطّلع خلالها على سير ا...

جو 24 قبل 57 دقيقة

عبّرت اللجنة التحضيرية لـ"الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية” عن ارتياحها لقرار تأجيل النظر ف...

مجتمع الصحافة

عبدالرحمن مهابادي :
ضرورة التطلع للمستقبل والديمومة في تاريخ إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
ظهرت في مئات السنين القليلة الماضية؛ تيارات سياسية مختلفة في تاريخ إيران. ولكن توارى معظمها عن المشهد السياسي؛ نظراً لأنهم لم يجددوا أنفسهم في "ميزان التطلع للمستقبل". فالأمر الجوهري والأساسي في هذا الأمر هو وجود "مبادئ" و"مبادئ أساسية". بمعنى آخر، إذا لم يُحسم الصراع بشكل عميق بين القوتين المتنافستين في إيران، إحداهما في السلطة والأخرى بين الناس، فإن الدكتاتورية ستبقى في هذا البلد. ولم تكن مثل هذه القوات في تاريخ إيران "قليلة" فحسب، بل كانت "كثيرة" أيضًا! ولكنها سرعان ما اختفت لهذا السبب، وما استمر هو معاناة وتعذيب شعب إيران وأبنائه!
تعقيد الصراع!
إن صراع القوة المناهضة للدكتاتورية مع الدكتاتور هو صراع معقد، وضرورة ديمومته ومستقبله مرهونة بمعالجة قضايا الحركة النضالية. وهذا القانون ليس خاصا بالجبهة الشعبية فحسب، بل يشمل القوة الحاكمة التي تتمتع بالمزيد من الإمكانيات والقدرة على المناورة مقارنة بقوة المعارضة. يجد الشعب دوره الحاسم بين "القوة الدافعة" و "القوة الجاذبة" لهاتين القوتين، خاصة وأنهما هما الموضوع الأساسي للميدان السياسي والاجتماعي. وتلعب سياسة القوتين المتنافستين ونهجهما دوراً حاسماً في صد أو استقطاب هذه القوة الحاسمة.
إيران هي النموذج الأفضل!
وقد أحصينا في مقالات سابقة بعض تقنيات وتكتيكات النظام الحاكم في إيران، وعددهم أكثر بكثير مما أشرنا إليه. إن ما يطغى على الوضع بقوة هو العداوة واستحالة المصالحة بين هاتين القوتين المتنافستين اللتين يُعيد "الشعب" اكتشاف مصيره فيهما. إن الطريق الذي ينطوي على الاتجاه نحو التسوية والاستسلام والسلام مع الدكتاتورية هو طريق عبثي ولم ولن يؤتي ثماره. يجب أن يكون لدى المرء مبادئ وأن يدفع ثمن هذه العداوة، وألا يخشى الدعايات الكاذبة التي يبثها حلفاء الدكتاتورية. إن أي تراجع عن التصدي للدكتاتورية يعني الفشل. هنا تصبح "التضحية والإخلاص" مفتاح مستقبل وديمومة التيار السياسي الشعبي، وتتحدد المصائر!
دعونا ننظر إلى المشهد في إيران اليوم، ونتساءل: ما هي القوة المهيمنة فعلياً على الساحة ؟! هل يصح أن نتأثر بالرقابة على مدى قرن من الزمان، ونصبح ممثلين في مشاهد تُخرجها الرجعية والاستعمار؟ هل يصح أن نختار شعارات ترضي ذوقهم، ونترك لهم الميدان يصولون ويجولون فيه؟ هل يصح أن ننأى بأنفسنا عن التضحية والإخلاص؟ الجواب بطبيعة الحال هو "لا وألف لا". إن الرجعية والاستعمار لن يسمحا لـ "قوة تغيير المجتمع" و"اقتلاع الديكتاتورية" بالمضي قدمًا، ويقومان بعرقلة ذلك بشتى الطرق، بعضها جذاب ومبهر وخادع، بهدف تضليل القوى الأصيلة في المجتمع! وتدل الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني عام 2022 على هذه الحقيقة. ضحى الشعب الإيراني بـ 750 شهيداً في طريق الحرية. بيد أن الدكتاتورية استطاعت أن تمنع الانتفاضة من المضي قدماً نحو إسقاط الدكتاتور أو تضليلها، بالمشاريع الرجعية والاستعمارية والشعارات التي سبق ذكرها.
لو كان الأمر سهلاً وبسيطاً!
تتمتع الديكتاتورية ومؤيدوها الاستعماريون بإمكانيات كبيرة كافية للبقاء. ولو لم يكن الأمر كذلك، لما كان هناك ضرورة لإسقاط نظام ديكتاتوري سهل وبسيط، ودفع الثمن، ووجود قوة أصيلة ومحورية ترفع شعار "التضحية والإخلاص". وإذا كان سقوط الدكتاتورية في إيران استغرق وقتاً طويلاً، فيجب علينا البحث عن السبب في مثل هذا النطاق!
بعد تشكيل منظمة ثورية ومحورية، تلعب الكوادر دوراً حاسماً. وهذه تجربة تاريخية في الثورات العالمية. لأنه عندما يحكم نظام دكتاتوري في بلد معين، سوف تتهيأ الظروف الموضوعية أخيرًا ذات يوم، وسيتدفق الناس إلى الشوارع، مثل ما شهدناه ونشاهده في إيران الآن. إن المهارة الرئيسية للقوة المحورية هي اغتنام الفرصة واختصار الوقت. فإذا كان هناك عائق في هذا الطريق؛ يجب الشك فيه. فالناس هم "القاعدة" و"العامل الحاسم" ومصدر التغييرات في المجتمع. فبدون الناس والظروف الموضوعية، لم ولن يكن من الممكن تصور حدوث أي تغيير وتقدم.
الظروف النفسية في القتال!
لتحقيق النصر على الديكتاتورية، تتكامل الشروط الذهنية والموضوعية. أي أنه بدون عنصر القيادة والتنظيم المركزي، لن تتمكن "الشروط الموضوعية" من إحداث تغيير عميق (أي الثورة). إن الظروف الموضوعة متوفرة في إيران اليوم، حيث أن القوة الثورية والمحورية موجودة، ويكمن النقص والثغرة في مثل هذا النوع من التفكير في مواجهة الدكتاتورية. يمكن ملاحظة أن الرجعية والاستعمار يسعيان إلى الإبقاء على الدكتاتورية في إيران. فهناك أشخاص وتيارات مزيفة يعتبرون أنفسهم معارضين لهذا النظام الفاشي، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون بالطرق السلمية مع الدكتاتورية، و يحملون في أنفسهم ثغرة تمنعهم من اتخاذ خطوات حاسمة ضد الديكتاتورية في بلادهم لإحداث "ثورة". أي أنهم لم يقطعوا طريق بقاء الدكتاتورية في وطنهم ليعتبروه خطهم الأحمر!
إن الحركات الإقليمية هي مؤشر على مثل هذه النظرية الضارة، حيث تضع "إطارها الفكري" في مقدمة اهتماماتها قبل أي شيء آخر. إن مثل هذه الحركات، التي نأت بنفسها عن الشعب تحت ستار "اللاعنف"؛ تلعب في الواقع على أرض الديكتاتورية، وسوف يفشلون فشلاً ذريعاً؛ لأنهم متأخرون عن الشعب والحركة الشعبية الأصيلة، ويتجاهلون "المواءمة مع المرحلة النهائية من النضال ضد الديكتاتورية". إن الصعود إلى قمة "الانتصار على الدكتاتورية" يجعل مثل هذا "الاختيار" ضرورياً. إن البديل الديمقراطي الشعبي موجود وهو دائم وموثوق!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني


يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك
اعلانك هنا

الأكثر قراءة