كاريكاتير
سيكون التركيز على طلب دعم أميركي أكبر للجيش اللبناني، باعتباره المؤسّسة التي يُعوَّل عليها...
خصصت الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 اعتمادات لدعم التنمية الإقليمية وتنشيط...
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، بوقوع انفجارات في ميناء بندر عباس وميناء تشابهار وميناء كُن...
أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني، أن القوات البرية للجيش استهدفت، بصواريخ أرض-أرض، منظ...
يناقش مجلس النواب، في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشرو...
تضمن قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016، عددا من الإجراءات والضوابط الت...
فرض جماعة الحوثي في اليمن حظرا بحريا على السعودية، في خطوة زادت المخاوف على إمدادات النفط...
أقر القانون رقم 200 لسنة 2020، المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 إنشاء صندوق قادرون باختلا...
يواصل فريق الكرة الأول بنادي المقاولون العرب ، تحت القيادة الفنية لسامي قمصان مدرب الفريق،...
يواصل فريق الأهلى تدريباته اليومية على ملعب التتش ضمن الاستعداد للموسم الجديد، ويخوض الفري...
كشف تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر كيف يمكن لإيران أن توسع نفوذها على إمدادات الطاقة العال...
أثارت وفاة المغربي عبد الرحيم فقير أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مدينة بولونيا موجة غضب في...
حدد قانون بعض قواعد وإجراءات التصرف فى أملاك الدولة الخاصة رقم 168 لسنة 2025 ضوابط بشأن ال...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالله الحاج :
الصراع الداخلي في اليمن لن يحسم بالقوة
الصراع الداخلي في اليمن لن يحسم بالقوة
"بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن"
لن أجد مقدمة مثيرة وأكثر جاذبية وأهمية لهذه المقالة أكثر من عنوان المقال
"الصراع الداخلي في اليمن ?? لن يحسم بالقوة"طال الزمان ام قصر.
العنوان مثير واصبح أكثر إثارة وأهمية حينما صار مقدمة للمقالة حيث وان المقدمة صارت تثير التساؤل لدى القارئ والقارئة في آن واحد واصبح كلاهما يتسأل ويسأل نفسه لماذا الصراع الداخلي في اليمن ?? لن يحسم بالقوة؟!
المقدمة حققت الهدف اولآ في إثارة وجذب اهتمام القارئ والقارئة للموضوع هذا اولآ ثم ثانيآ ولدت لديهما وأثارت في نفسيهما حب ? التساؤل لنفسيهما ياترى لماذا الصراع الداخلي في اليمن ?? لن يحسم بالقوة؟!
هنا حينما يبدأ المرء منا يتسأل في نفسه عن أي تسأل ما يبدأ العقل بالتفكير وبشكل لا إرادي في البحث عن الإجابة وكلآ حسب ضيق وسعة فكره وغزارة وثراء مالديه من معلومات وثقافة واطلاع مسبق مقروؤء ومسموع ومشاهد أو الكل معآ.
وكلما كان الإنسان على درجة عالية من الاطلاع والثقافة والقدرة على التحليل وربط الأحداث ببعضها البعض فيما حدث بالماضي ومايجري بالحاضر وماسيحدث في المستقبل على ضوء مجريات ماحدث بالماضي ومايحدث الان في الوقت الحاضر امكنه التنبؤ بما سيكون في المستقبل بشكل افتراضي وكأحتمال من الاحتمالات وارد حدوثه ولله العلم من قبل وبعد فإنما أمره إذا أراد أن يقول للشيء كون فيكون انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد لا غالب لأمره الا هو
كما أن الإنسان كلما كانت لدية الحكمة والفطرة السليمة والفراسة وحدس الإلهام وبعد الخيالي واتساع الرؤيا الثاقبة للأمور امكنه رؤية ماسيحدث في المستقبل قبل حدوثه وقليل من البشر من تجد فيهم مثل هذه الأوصاف والصفات يمن الله بها علمن يشاء من عباده بفضلآ ورحمة منه سبحانه جل وعلا الملك القدوس ذو الفضل والمنه.
نعود إلى لب الموضوع في مقالتنا هذه قد يرى البعض أن القوة العسكرية هي التي ستحسم الصراع والحرب الداخلية على السلطة ومرسي حكم اليمن ?? بالفعل قد يكون هذا حينما يكون أحد طرفي الصراع هزيل والآخر قوي ولكن قد تقلب المعادلة هذه وتتغير موازين الحسبة وينتصر الضعيف على القوي ويهزمه شر هزيمة لاقبلها ولابعدها ومن ذلك حينما يكون الضعيف على حق والقوي على باطل والأمر في مقدمته واخرته بيد الله ينصر من يشاء وهو على كل شيء قدير.
هنا تكون المفارقة أكثر غرابة وأكثر دهشة حينما ينتصر الطرف الضعيف على الطرف القوي
اما حينما يكونان الطرفين اي طرفي الصراع على قدر من القوة العسكرية والدعم لكليهما من الخارج على نفس القدر
في مثل هذه الحالة الصراع يكون غير منتهي وغير محسوم والحرب قد تطول وتطول سنين عدة طالما لم تغلب الحكمة والحنكة القيادية والسياسية والعودة لجادة الصواب وإيقاف الدمار والخراب للوطن وايقاف إراقة الدم وخصوصآ حينما يكون مثلما هو حاصل في اليمن ?? بين طرفي الصراع على السلطة وكرسي الحكم والدم الذي يراق يمني يمني واليمن أغلى ياسادة.
