كاريكاتير
الفصائل المسلحة العراقية تؤكد انخراطها في الهجمات ضد أميركا في حال توسيع الهجمات ضد إيرا...
شهدت الرياضة المصرية اليوم الأحد 19 – 7 – 2026 العديد من الأخبار المهمة، أبرزها: الأهلي يع...
يستهل المنتخب الوطني مسيرته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، مدفوعًا بروح فن...
الحكم يلغي هدف التقدم لإسبانيا سجله وليامز بداعي وجود خطأ على حارس الأرجنتين (0-0) هنا...
وسيلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح في حال استمرار التعادل لتحديد البطل، حيث ترصده إسبانيا...
أشرف وزير الصحة، الدكتور مصطفى الفرجاني، اليوم الجمعة 17 جويلية 2026، على توقيع اتفاقية شر...
وتضمن العرض الحافل بالنجوم، على غرار عروض نهائي دوري كرة القدم الأميركية (سوبر بول)، تكريم...
نهاية المباراة في وقتها الأصلي بين الأرجنتين وإسبانيا بالتعادل 0-0 واللجوء إلى شوطين إضا...
البطل الأولمبي والعالمي احمد أيوب الحفناوي يواصل التألق في بطولة فلوريدا بميدالية ذهبية ثا...
واصلت الدولة توجيه دعمها للقطاعات الإنتاجية في الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/20...
إعلام إيراني: انفجار في أراك غرب إيران هنا لبنان.
أكّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية والتعاون...
أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، اختيار الفنانة والإعلامية ال...
يشهد قطاع المطاعم والخدمات السريعة في المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من النمو، لم تع...
نفت الخطوط الجوية الكويتية ما يتم تداوله حول إلغاء أي رحلة من رحلاتها مبينة أنه تم إعادة ج...
واشنطن بوست عن مسؤول أميركي مطلع: البنتاغون يعمل على زيادة عدد الطائرات العسكرية في المن...
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية،تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية بن عروس...
وفق توقعات عامر بحبة “سنقترب من الأرقام القياسية خلال الأيام القادمة لنتجاوز 48°و 49° وموع...
• استهداف البنية التحتية يهدد أمن المدنيين واستقرار المنطقةأعربت جمهورية مصر العربية عن إ...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
الشعب الإيراني تستعد لاتخاذ الخطوة الأخيرة
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
خامنئي على وشك الموت، وفراقه بات قريبًا. هناك أدلة دامغة تؤكد صحة هذا الأمر. لكن بالطبع، لا يعوّل الشعب الإيراني على موت أي شخص لنيل "الحرية. بل يمضي قدماً بثبات في طريقه الخاص، مدركًا أن هدفه سيتحقق في النهاية. رغم أن التعلق بأمل موت الديكتاتور موتة طبيعية يراود قلب كل إنسان، إلا أن الاعتماد على هذا الأمل في وضع السياسات والاستراتيجيات ليس بالأمر الواقعي!
وصف خامنئي خلال لقائه مع أعضاء مجلس الخبراء، يوم 7 نوفمبر 2024، دور هذا المجلس في تعيين "المرشد المقبل" بأنه دور بالغ الأهمية، مؤكدًا أن مجلس الخبراء مستعد للقيام بهذا الدور. (موقع خامنئي - 7 نوفمبر 2024).
تتزامن تصريحات خامنئي هذه مع أزمات داخلية وخارجية متفاقمة، أبرزها "إسقاط النظام الديني في إيران". ولذلك فإن قضيتي خلافة"الولي الفقيه" و"إسقاط نظام الملالي" تمثلان أزمتين خطيرتين ومتزامنتين تهددان النظام الذي فرض نفسه على الشعب الإيراني لأكثر من 45 عامًا.
بعد نشر تصريحات خامنئي، سارع أئمة الجمعة وممثلو الولي الفقيه في المحافظات إلى تصدر المشهد للتستر على هذه الحقيقة الواضحة. قال أحدهم إن خامنئي يتمتع بـ "صحة ممتازة". بينما أكد آخر أنه "لا داعي للقلق" وأن "الأمر لم يكن شيئًا يُذكر". (موقع مجلس وضع سياسات أئمة الجمعة - 15 نوفمبر 2024). وأكد أحدهم على استمرارية النظام، وحذر الآخر الأعداء من التفاؤل. واعتبر البعض تلك التصريحات "مناورات لتضليل الشعب"، بينما رأى آخرون أنها بداية لحقبة جديدة للنظام...إلخ.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي التوتر والارتباك المتزايدين لحظة بلحظة بين قادة نظام الملالي، ولا سيما جانبهما السياسي؛ إذ بات "تلاشي النظام الديكتاتوري الديني" أمرًا وشيكًا، وأصبح "غضب الشعب الإيراني المتفجر" يهدد النظام بالإطاحة به، ولا مفر منها. خاصة وأن هذا النظام يفتقر إلى الشرعية الشعبية لسنوات عديدة، وقد شهدت إيران العديد من حركات التمرد ضد الدكتاتورية، وضحى أبناء الوطن بالغالي والنفيس. كما أن لدى الشعب الإيراني الآن رأس مال كبير يتمثل في "استراتيجية وحدات المقاومة" المنتشرة في جميع المدن الإيرانية.
وما زاد من مخاوف قادة النظام الديني الإيراني هو فشل سياسة إشعال الحروب التي تبناها نظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى صعود البديل الديمقراطي الوحيد "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي حقق العديد من الانتصارات، ويحظى كل يوم بالمزيد من الدعم والتأييد على الصعيد العالمي.
الكلمة الأخيرة!
إن النظام الديكتاتوري الديني الذي يحكم إيران، وعلى رأسه علي خامنئي، أصبح الآن في أضعف حالاته وأكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، ويُسمع اليوم صوت اتخاذ الخطوة الأخيرة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. ويتعين على الإيرانيين أن يتوحدوا حول البديل الديمقراطي، المتمثل في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، في ظل هذه الظروف الحساسة والخطيرة، وأن يستعدوا للمرحلة المقبلة لبناء "عهد جديد!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني
