كاريكاتير
يترقب مسئولو منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، اليوم الإثنين، بدء وصول اللاعبين المحترفين إ...
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إن فوز حزب البديل اليميني المتطرف في انتخابات ...
جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم ا...
حين يصبح انتباه طفلك مالًا: كيف تحوّل منصات التواصل وقت أبنائنا إلى مورد اقتصادي؟ فهم أعمق...
“سانا”: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وحوض اليرموك في سوريا هنا لبنان.
أفادت «الإخبارية السورية»، الاثنين، بتوغل قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف ا...
يقترب ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، من العودة للمشاركة في المباريات عقب نهاية فترة التوقف ال...
يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف جزء من مستحقاتهم المالية المتأخرة، ب...
نشرت الفنانة فيفي عبده، عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، صورة لها، كشفت من خلالها عن...
نقلةٌ نوعيةٌ متصاعدةٌ تحققها المنظومة الصحية في دولة الكويت بفضل التوسع الملحوظ في دمج الت...
نقلة نوعية متصاعدة تحققها المنظومة الصحية في الكويت بفضل التوسع الملحوظ في دمج التقنيات ال...
أعادت هجمات الحوثيين على الرياض وينبع مخاطر اتساع المواجهة في الشرق الأوسط إلى الواجهة، با...
قال نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شه...
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، مع توغّلات ميدانية وتفجيرات وقصف طال عددًا من الب...
تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لفرض عقوبات واسعة على المحكمة الجنائية الدولية،...
وسجل المهاجم الدنماركي أندرس دراير هدفين (12 و82) ليضمن نقطة التعادل لفريقه سان دييغو في م...
حدد القانون عقوبة هدم المباني التراثية والتاريخية، حيث تنص المادة الثانية عشر من قانون تنظ...
في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، أعلن الرئ...
وقع انفجار، فجر الإثنين، في أحد مواقع الجيش السوري بمحيط بلدة العيس جنوبي حلب، فيما أفادت...
استقرار الأردن ليس مطلباً داخلياً أردنياً فحسب، وإنما مصلحة تتصل بأمن واستقرار الإقليم، وب...
احتفظ حزب بوتين بسيطرته على مجلس الدوما، بعد فوزه دون مفاجآت بغالبية ساحقة في الانتخابات ا...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
الشعب الإيراني تستعد لاتخاذ الخطوة الأخيرة
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
خامنئي على وشك الموت، وفراقه بات قريبًا. هناك أدلة دامغة تؤكد صحة هذا الأمر. لكن بالطبع، لا يعوّل الشعب الإيراني على موت أي شخص لنيل "الحرية. بل يمضي قدماً بثبات في طريقه الخاص، مدركًا أن هدفه سيتحقق في النهاية. رغم أن التعلق بأمل موت الديكتاتور موتة طبيعية يراود قلب كل إنسان، إلا أن الاعتماد على هذا الأمل في وضع السياسات والاستراتيجيات ليس بالأمر الواقعي!
وصف خامنئي خلال لقائه مع أعضاء مجلس الخبراء، يوم 7 نوفمبر 2024، دور هذا المجلس في تعيين "المرشد المقبل" بأنه دور بالغ الأهمية، مؤكدًا أن مجلس الخبراء مستعد للقيام بهذا الدور. (موقع خامنئي - 7 نوفمبر 2024).
تتزامن تصريحات خامنئي هذه مع أزمات داخلية وخارجية متفاقمة، أبرزها "إسقاط النظام الديني في إيران". ولذلك فإن قضيتي خلافة"الولي الفقيه" و"إسقاط نظام الملالي" تمثلان أزمتين خطيرتين ومتزامنتين تهددان النظام الذي فرض نفسه على الشعب الإيراني لأكثر من 45 عامًا.
بعد نشر تصريحات خامنئي، سارع أئمة الجمعة وممثلو الولي الفقيه في المحافظات إلى تصدر المشهد للتستر على هذه الحقيقة الواضحة. قال أحدهم إن خامنئي يتمتع بـ "صحة ممتازة". بينما أكد آخر أنه "لا داعي للقلق" وأن "الأمر لم يكن شيئًا يُذكر". (موقع مجلس وضع سياسات أئمة الجمعة - 15 نوفمبر 2024). وأكد أحدهم على استمرارية النظام، وحذر الآخر الأعداء من التفاؤل. واعتبر البعض تلك التصريحات "مناورات لتضليل الشعب"، بينما رأى آخرون أنها بداية لحقبة جديدة للنظام...إلخ.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي التوتر والارتباك المتزايدين لحظة بلحظة بين قادة نظام الملالي، ولا سيما جانبهما السياسي؛ إذ بات "تلاشي النظام الديكتاتوري الديني" أمرًا وشيكًا، وأصبح "غضب الشعب الإيراني المتفجر" يهدد النظام بالإطاحة به، ولا مفر منها. خاصة وأن هذا النظام يفتقر إلى الشرعية الشعبية لسنوات عديدة، وقد شهدت إيران العديد من حركات التمرد ضد الدكتاتورية، وضحى أبناء الوطن بالغالي والنفيس. كما أن لدى الشعب الإيراني الآن رأس مال كبير يتمثل في "استراتيجية وحدات المقاومة" المنتشرة في جميع المدن الإيرانية.
وما زاد من مخاوف قادة النظام الديني الإيراني هو فشل سياسة إشعال الحروب التي تبناها نظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى صعود البديل الديمقراطي الوحيد "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي حقق العديد من الانتصارات، ويحظى كل يوم بالمزيد من الدعم والتأييد على الصعيد العالمي.
الكلمة الأخيرة!
إن النظام الديكتاتوري الديني الذي يحكم إيران، وعلى رأسه علي خامنئي، أصبح الآن في أضعف حالاته وأكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، ويُسمع اليوم صوت اتخاذ الخطوة الأخيرة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. ويتعين على الإيرانيين أن يتوحدوا حول البديل الديمقراطي، المتمثل في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، في ظل هذه الظروف الحساسة والخطيرة، وأن يستعدوا للمرحلة المقبلة لبناء "عهد جديد!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

