كاريكاتير
وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن طائرة مسيّرة استهدفت محطّة زابوريجيا النووية الخاضع...
اكتست سماء الكويت الأحد بضياء القمر الأزرق الذي أطل كقرص مهيب صنع لوحة بديعة أسرت القلوب و...
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، ضرورة رفع العقوبات المفروضة على دمشق، وذلك في اتصال ه...
أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية خاضت تحدياً حقيقياً في الساحل ا...
يعقد ياسين منصور نائب رئيس النادي الأهلي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، والمكلفان بالإش...
دخل محمد علاء حارس مرمى فريق الجونة، دائرة اهتمام مسئولو نادى الزمالك، تمهيدا لضمه الى صفو...
جد صباح اليوم الأحد حادث مرور شنيع يتمثل في اصطدام شاحنة بدراجة نارية بسلقطة-قصور الساف من...
دانت قطر استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان وتوسيع نطاق التوغل البري لجيش الاح...
جاء الفيديو مساء اليوم الأحد 31 ماي المتزامن مع يوم الاحتفال بعيد الأمهات. وذلك بعد نهاية...
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إنه لا يمكن الحكم على المحادثات بين واشنطن...
يُعبّر المجلس المحلي برواد عن بالغ استغرابه واستنكاره لمواصلة الديوان الوطني للتطهير سكب م...
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص ا...
توج الترجي الرياضي التونسي اليوم الأحد 31 ماي 2026 بلقب كأس تونس للمرة 17 في تاريخه والثان...
قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأحد إن أكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح وتوفي شخص واحد في...
أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، اليوم الأحد، متابعتها ظهور سمكة قرش بالقرب من سواحل من...
كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طاقم تحكيم مواجهة منتخبي...
الدول
مقالة
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
الشعب الإيراني تستعد لاتخاذ الخطوة الأخيرة
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
خامنئي على وشك الموت، وفراقه بات قريبًا. هناك أدلة دامغة تؤكد صحة هذا الأمر. لكن بالطبع، لا يعوّل الشعب الإيراني على موت أي شخص لنيل "الحرية. بل يمضي قدماً بثبات في طريقه الخاص، مدركًا أن هدفه سيتحقق في النهاية. رغم أن التعلق بأمل موت الديكتاتور موتة طبيعية يراود قلب كل إنسان، إلا أن الاعتماد على هذا الأمل في وضع السياسات والاستراتيجيات ليس بالأمر الواقعي!
وصف خامنئي خلال لقائه مع أعضاء مجلس الخبراء، يوم 7 نوفمبر 2024، دور هذا المجلس في تعيين "المرشد المقبل" بأنه دور بالغ الأهمية، مؤكدًا أن مجلس الخبراء مستعد للقيام بهذا الدور. (موقع خامنئي - 7 نوفمبر 2024).
تتزامن تصريحات خامنئي هذه مع أزمات داخلية وخارجية متفاقمة، أبرزها "إسقاط النظام الديني في إيران". ولذلك فإن قضيتي خلافة"الولي الفقيه" و"إسقاط نظام الملالي" تمثلان أزمتين خطيرتين ومتزامنتين تهددان النظام الذي فرض نفسه على الشعب الإيراني لأكثر من 45 عامًا.
بعد نشر تصريحات خامنئي، سارع أئمة الجمعة وممثلو الولي الفقيه في المحافظات إلى تصدر المشهد للتستر على هذه الحقيقة الواضحة. قال أحدهم إن خامنئي يتمتع بـ "صحة ممتازة". بينما أكد آخر أنه "لا داعي للقلق" وأن "الأمر لم يكن شيئًا يُذكر". (موقع مجلس وضع سياسات أئمة الجمعة - 15 نوفمبر 2024). وأكد أحدهم على استمرارية النظام، وحذر الآخر الأعداء من التفاؤل. واعتبر البعض تلك التصريحات "مناورات لتضليل الشعب"، بينما رأى آخرون أنها بداية لحقبة جديدة للنظام...إلخ.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي التوتر والارتباك المتزايدين لحظة بلحظة بين قادة نظام الملالي، ولا سيما جانبهما السياسي؛ إذ بات "تلاشي النظام الديكتاتوري الديني" أمرًا وشيكًا، وأصبح "غضب الشعب الإيراني المتفجر" يهدد النظام بالإطاحة به، ولا مفر منها. خاصة وأن هذا النظام يفتقر إلى الشرعية الشعبية لسنوات عديدة، وقد شهدت إيران العديد من حركات التمرد ضد الدكتاتورية، وضحى أبناء الوطن بالغالي والنفيس. كما أن لدى الشعب الإيراني الآن رأس مال كبير يتمثل في "استراتيجية وحدات المقاومة" المنتشرة في جميع المدن الإيرانية.
وما زاد من مخاوف قادة النظام الديني الإيراني هو فشل سياسة إشعال الحروب التي تبناها نظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى صعود البديل الديمقراطي الوحيد "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي حقق العديد من الانتصارات، ويحظى كل يوم بالمزيد من الدعم والتأييد على الصعيد العالمي.
الكلمة الأخيرة!
إن النظام الديكتاتوري الديني الذي يحكم إيران، وعلى رأسه علي خامنئي، أصبح الآن في أضعف حالاته وأكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، ويُسمع اليوم صوت اتخاذ الخطوة الأخيرة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. ويتعين على الإيرانيين أن يتوحدوا حول البديل الديمقراطي، المتمثل في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، في ظل هذه الظروف الحساسة والخطيرة، وأن يستعدوا للمرحلة المقبلة لبناء "عهد جديد!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني
