كاريكاتير
مع الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة، تزداد أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ، لتجنب...
برس بي _ أبعاد مسعد :تشهد حالة الطقس في المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء 14 أب...
وقال هيغسيث في منشور على إكس "نرفع مستوى علاقتنا إلى شراكة تعاون دفاعي مهم، اعترافا بقوة و...
(كونا) – أعلن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقتل أحد قواته وإصابة 3 آخرين خلال معار...
-تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية وبمتابعة الدكتور أن...
رواية للتاريخ الاقتصادي للعالم وفك رموزه منذ أصل الحضارات حتى العقود الاولى من القرن الحاد...
برس بي _ أبعاد مسعد :تشهد حالة الطقس في اليمن اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 أجواءً حارة في...
يعد أكرم توفيق ، لاعب الأهلي السابق والشمال القطري الحالي، من ضمن الحلول المطروحة على طاول...
يستعد فريقا بيراميدز وزد، لخوض مواجهة قوية في مباراة الدور النهائي ببطولة كأس مصر بنسخة ال...
غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان هنا لبنان.
أعلنت عمادة القبول والتسجيل في جامعة عبدالله السالم، عن بدء فترة التسجيل المبكّر للفصل الد...
قالت وزارة الخارجية المصرية، إن الوزير بدر عبد العاطي توجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن، ف...
خارج النص - حلمي الأسمرلم يكن ما جرى في السابع من أكتوبر حدثًا عسكريًا عابرًا يمكن إد...
أكد أيمن محسب وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن التحولات المتسارعة في قطاع الطا...
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصال...
عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس هيئة التفتيش المركزي القاضي جورج عطية مسار ال...
تشهد أروقة الكونغرس الأمريكي تصاعدًا لافتًا في سلسلة الفضائح التي طالت عددًا من أعضائه، حي...
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أجرت يوم الأحد تجربة...
أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات أن الحكومة ماضية في تنفيذ خطة شاملة لرقمنة ا...
تطوّرت أزمة مباراة الأهلي والفيحاء في دوري روشن السعودي خلال الساعات الماضية، بعد اللقاء ا...
الدول
مجتمع الصحافة
عبدالرحمن مهابادي :
الشعب الإيراني تستعد لاتخاذ الخطوة الأخيرة
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
خامنئي على وشك الموت، وفراقه بات قريبًا. هناك أدلة دامغة تؤكد صحة هذا الأمر. لكن بالطبع، لا يعوّل الشعب الإيراني على موت أي شخص لنيل "الحرية. بل يمضي قدماً بثبات في طريقه الخاص، مدركًا أن هدفه سيتحقق في النهاية. رغم أن التعلق بأمل موت الديكتاتور موتة طبيعية يراود قلب كل إنسان، إلا أن الاعتماد على هذا الأمل في وضع السياسات والاستراتيجيات ليس بالأمر الواقعي!
وصف خامنئي خلال لقائه مع أعضاء مجلس الخبراء، يوم 7 نوفمبر 2024، دور هذا المجلس في تعيين "المرشد المقبل" بأنه دور بالغ الأهمية، مؤكدًا أن مجلس الخبراء مستعد للقيام بهذا الدور. (موقع خامنئي - 7 نوفمبر 2024).
تتزامن تصريحات خامنئي هذه مع أزمات داخلية وخارجية متفاقمة، أبرزها "إسقاط النظام الديني في إيران". ولذلك فإن قضيتي خلافة"الولي الفقيه" و"إسقاط نظام الملالي" تمثلان أزمتين خطيرتين ومتزامنتين تهددان النظام الذي فرض نفسه على الشعب الإيراني لأكثر من 45 عامًا.
بعد نشر تصريحات خامنئي، سارع أئمة الجمعة وممثلو الولي الفقيه في المحافظات إلى تصدر المشهد للتستر على هذه الحقيقة الواضحة. قال أحدهم إن خامنئي يتمتع بـ "صحة ممتازة". بينما أكد آخر أنه "لا داعي للقلق" وأن "الأمر لم يكن شيئًا يُذكر". (موقع مجلس وضع سياسات أئمة الجمعة - 15 نوفمبر 2024). وأكد أحدهم على استمرارية النظام، وحذر الآخر الأعداء من التفاؤل. واعتبر البعض تلك التصريحات "مناورات لتضليل الشعب"، بينما رأى آخرون أنها بداية لحقبة جديدة للنظام...إلخ.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي التوتر والارتباك المتزايدين لحظة بلحظة بين قادة نظام الملالي، ولا سيما جانبهما السياسي؛ إذ بات "تلاشي النظام الديكتاتوري الديني" أمرًا وشيكًا، وأصبح "غضب الشعب الإيراني المتفجر" يهدد النظام بالإطاحة به، ولا مفر منها. خاصة وأن هذا النظام يفتقر إلى الشرعية الشعبية لسنوات عديدة، وقد شهدت إيران العديد من حركات التمرد ضد الدكتاتورية، وضحى أبناء الوطن بالغالي والنفيس. كما أن لدى الشعب الإيراني الآن رأس مال كبير يتمثل في "استراتيجية وحدات المقاومة" المنتشرة في جميع المدن الإيرانية.
وما زاد من مخاوف قادة النظام الديني الإيراني هو فشل سياسة إشعال الحروب التي تبناها نظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى صعود البديل الديمقراطي الوحيد "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي حقق العديد من الانتصارات، ويحظى كل يوم بالمزيد من الدعم والتأييد على الصعيد العالمي.
الكلمة الأخيرة!
إن النظام الديكتاتوري الديني الذي يحكم إيران، وعلى رأسه علي خامنئي، أصبح الآن في أضعف حالاته وأكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، ويُسمع اليوم صوت اتخاذ الخطوة الأخيرة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. ويتعين على الإيرانيين أن يتوحدوا حول البديل الديمقراطي، المتمثل في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، في ظل هذه الظروف الحساسة والخطيرة، وأن يستعدوا للمرحلة المقبلة لبناء "عهد جديد!
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

