ذكريات الغزو العراقي تعود للواجهة مع القصف الإيراني في الكويت ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
ونظرا لانتشار عدد كبير من القوات الأميركية في الكويت، صارت الدولة في مرمى نيران إيران ردا على الهجوم الذي شنته عليها الولايات المتحدة وإسرائيل السبت. وكان محيط مجمع السفارة الأميركية في الكويت في مرمى النيران الإيرانية، وفق وسائل الإعلام، بالإضافة إلى محطة توليد كهرباء رئيسية ومواقع أخرى. وأُسقطت ثلاث طائرات حربية أميركية عن طريق الخطأ بنيران الجيش الكويتي خلال القصف الإيراني. شوهد دخان أسود يتصاعد من ناحية السفارة الأميركية صباح الاثنين، ولكن الأميركيين لم يؤكدوا تعرضها لهجمات. وتعد هذه الهجمات الأخطر منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 ومحاولة الرئيس العراقي السابق صدام حسين احتلال الكويت عام 1990. ورغم الهدوء المخيم على الشوارع، أعرب كويتيون لوكالة فرانس برس اعن قلقهم مع سماع دويّ الانفجارات المتقطّع ودويّ صفارات الإنذار من حين لآخر. وقال خالد وليد الذي يعمل في مجال الخدمات اللوجستية "الأوضاع الحالية تبعث على القلق وتدفع إلى متابعة الأخبار على مدار الساعة"، مضيفا أن الانفجارات تذكّر بالغزو العراقي عام 1990. وقد أسفرت الغارات الإيرانية حتى الآن عن مقتل شخص واحد في الكويت وإصابة أكثر من 50 آخرين. وأعلن الجيش الأميركي أن الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت ثلاث طائرات مقاتلة أميركية عن طريق الخطأ ليلة الأحد، لكن جميع أفراد الطاقم الستة قفزوا منها بسلام. وأمرت الحكومة العديد من موظفي الدولة بالبقاء في منازلهم، مشيرة إلى أن عدد المتواجدين في مواقع العمل سيُخفض إلى 30% من إجمالي القوى العاملة. خطط للمغادرة يخطط بعض الكويتيين والمقيمين للمغادرة.فقد أفادت وكالة سفر فرانس برس "بوجود زيادة ملحوظة" في معدلات إصدار تأشيرات المرور إلى السعودية للأردنيين والمصريين، للدخول إلى المملكة عبر الحدود البرية بعد إلغاء الرحلات الجوية. ويقول يحيى حسين، وهو مدير وكالة سفر، إنّ آخرين تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات لأداء العمرة إلى مكة المكرمة كطريقة بديلة لدخول السعودية. تتمتع الكويت بموقع الاستراتيجي في الركن الشمالي الغربي من الخليج العربي ولديها احتياطيات نفطية هائلة تجعلها من أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. لفتت هذه الإمارة، التي لا يتجاوز عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، أنظار العالم عام 1990 عندما غزتها القوات العراقية وحاولت ضمها. وما زالت ذكريات تلك الفترة ماثلة في أذهان الكويتيين حين تعرضت بلادهم للنهب وأُحرقت معظم آبارها النفطية أثناء انسحاب القوات العراقية بعد أن طردها منها تحالفٌ قادته الولايات المتحدة. منذ ذلك الحين، صارت الكويت واحة سلام في الشرق الأوسط المضطرب، مدعومة بانتشار القوات الأميركية في عدة مواقع منها وباتفاقيات دفاعية مع عدة دول أخرى، من بينها بريطانيا وفرنسا. ورغم أنه بدا وكأن الحياة تسير بشكل طبيعي إلى حد كبير، إلا أن السلطات قررت إلغاء صلاة التراويح في المساجد، وأن تؤدى فيها الصلوات الخمس فقط. وقالت دانة عباس، وهي مهندسة في مدينة الكويت، إنها تخشى تصاعد وتيرة القتال، لذلك سارعت إلى تعبئة سيارتها بالوقود وتخزين المؤن الأساسية. وأضافت لفرانس برس "ما تشهده الكويت حاليا من تطورات يثير القلق لدى كثير من العائلات".

مشاهدة ذكريات الغزو العراقي تعود للواجهة مع القصف الإيراني في الكويت

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذكريات الغزو العراقي تعود للواجهة مع القصف الإيراني في الكويت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ذكريات الغزو العراقي تعود للواجهة مع القصف الإيراني في الكويت.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار