المشهد هذه المرة بواحات أوفوس وضواحيها كان موجعا أكثر من السابق، نخيل من مختلف الأصناف سقطت كالجنود في ساحة معركة؛ “بوفقوس” و”المجهول” و”بوسليخة” التي عاش معها الفلاحون عمرا كاملا تتحول في ساعات إلى رماد، وأشجار غرستها أيادي الأجداد قبل عقود، وكان ينتظر ثمارها الأبناء والأحفاد، احترقت أمام أعين أصحابها دون أن يستطيعوا فعل شيء.
مصدر محلي أكد لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الخسائر المادية كبيرة جدا ولا يمكن حصرها بعد، ليس فقط في النخيل، بل في البنية التحتية للري وقنوات السقي التقليدية التي تضررت، مضيفا أن مجهودات كبيرة تتم من أجل إخماد الحريق، ومؤكدا أن الحريق تم السيطرة عليه بنسبة كبيرة مع تراجع قوة الرياح.
ووسط الدخان الكثيف علت أصوات المطالبة بفتح تحقيق عاجل ونزيه لمعرفة السبب الحقيقي وراء هذه الحرائق المتكررة، خاصة بهذه الواحة التي تضررت بسبب تكرار الحرائق سنويا، مؤكدة أن الأمر أصبح غير مفهوم، وداعية وزارة الفلاحة، وخاصة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الواحات، وذلك عبر برامج خاصة بها.
وفي المقابل يبذل رجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي مجهودا كبيرا في الميدان، لكن الإمكانيات تبدو ضعيفة أمام قوة النار واتساع رقعتها، وغياب مسالك وسط الواحة الضيقة؛ فيما كل دقيقة تمر تعني ضياع أشجار نخيل أخرى.
حريق يدمر واحات النخيل بإقليم الرشيدية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة حريق يدمر واحات النخيل بإقليم الرشيدية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حريق يدمر واحات النخيل بإقليم الرشيدية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حريق يدمر واحات النخيل بإقليم الرشيدية.
في الموقع ايضا :