ترك برس
أشاد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، بالدعم الذي تقدمه تركيا للبنان، مؤكداً أن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عكست إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية، وأن زيارته لأنقرة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.
وقال عون إنه يسرّه أن يزور تركيا في محطة تعكس ما يجمع البلدين من "علاقات راسخة، وإرادة مشتركة لتعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في استقرار المنطقة".
وأضاف أنه يشعر بـ"المسؤولية تجاه هذه اللحظة"، كونه قادمًا من "بلد يعاني، بقدر ما يجاهد ويصمد ويأمل ويحلم".
وأشار إلى أنه يحمل معه "وجع شعب دفع ثمناً باهظاً نتيجة الحرب الإسرائيلية"، موضحاً أن الحرب خلفت آلاف الضحايا، ودمّرت قرى، واقتلعت عائلات من منازلها، وأرهقت الاقتصاد اللبناني.
واستدرك قائلاً إن ما لم تستطع الحرب تدميره هو "إرادة اللبنانيين"، مؤكداً أن بلاده باتت أكثر تصميماً على استعادة سيادة الدولة، وإعادة إعمار البلاد، وبناء مستقبل آمن ومستقر لجميع اللبنانيين.
وأوضح أن لبنان يعمل على تحقيق انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى قراهم، بالتوازي مع عودتهم إلى دولتهم ووطنهم.
وأكد أن أولويات المرحلة تشمل إعادة الإعمار، والتعافي الاقتصادي، واستعادة الثقة بالدولة، و"تأمين السيادة الحصرية لقواتنا الشرعية وحدها دون سواها"، بما يضمن حماية جميع الأراضي اللبنانية في إطار "دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي واحد".
وشدد على أن لبنان يمضي في تحقيق هذه الأهداف "دون أي تنازل عن كراماته الوطنية"، مؤكداً رفض الاستسلام، أو استفزاز أي جار أو صديق أو شقيق، أو أي تدخل أحادي في الشؤون الداخلية والسيادية، معتبراً أن هذا النهج ينسجم مع طبيعة العلاقات التي جمعت لبنان وتركيا منذ تأسيس الدولتين الحديثتين.
وأشار عون إلى أن مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك رفع شعار "السلام في الداخل والسلام في العالم"، معتبراً أن هذا الشعار "أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى".
وأضاف أن السلام الداخلي لا يتحقق إلا من خلال دولة قوية، ومؤسسات فاعلة، وازدهار اقتصادي، وحرية وعدالة لجميع المواطنين، فيما يتطلب السلام في المنطقة والعالم احترام سيادة الدول، وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وإدارة شؤونها، والاستفادة من ثرواتها، وتعزيز التعاون على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ولفت إلى أن زيارته إلى تركيا "تأخرت أكثر مما كان ينبغي"، مشيراً إلى أنه ثالث رئيس لبناني يزور تركيا خلال سبعين عاماً، وهو ما يعكس، بحسب قوله، الحاجة إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أكثر حضوراً وطموحاً.
وأكد أن الزيارة تأتي في "لحظة فارقة" تعيد فيها المنطقة رسم ملامح مستقبلها، مشدداً على ضرورة أن تكون الشراكة اللبنانية التركية جزءاً من صناعة هذا المستقبل.
وقال إنه لمس لدى الرئيس أردوغان "رؤية واضحة وإرادة صادقة" للارتقاء بالعلاقات الثنائية، مضيفاً أنه وجد "رجل دولة يقرأ المنطقة بعمق، ويدرك أن استقرار لبنان ليس شأناً لبنانياً وحده، بل هو جزء من استقرار المنطقة بأسرها".
وأعرب عن ثقته بأن الزيارة ستشكل بداية مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية التركية، عنوانها "الشراكة، والثقة، والعمل المشترك".
كما توجه بالشكر إلى تركيا، قيادة وحكومة وشعباً، على وقوفها إلى جانب لبنان "في أصعب لحظاته"، سواء بعد انفجار مرفأ بيروت أو خلال الحرب الأخيرة، وفي مختلف المحطات التي احتاج فيها لبنان إلى الدعم.
وثمن كذلك الدعم التركي المستمر للجيش اللبناني، ومشاركة أنقرة في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، معرباً عن أمله في استمرار هذا الالتزام.
واختتم عون بالتأكيد على تطلعه لأن تشكل زيارته إلى تركيا نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العلاقات اللبنانية التركية، "تليق بتاريخ البلدين، وتستجيب لتطلعات الشعبين".
مشاهدة من أنقرة عون يشيد بدعم تركيا للبنان ويتطلع إلى مرحلة جديدة في العلاقات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من أنقرة عون يشيد بدعم تركيا للبنان ويتطلع إلى مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من أنقرة.. عون يشيد بدعم تركيا للبنان ويتطلع إلى مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.
في الموقع ايضا :