لم تنكر المواطنة الخمسينية غوية البادي أن إصابتها بمرض السرطان كانت من أقسى التجارب التي عاشتها في حياتها، وفي المقابل هي تجربة علمتها كيف يتغلب الأمل والتفاؤل على المرض مهما كانت قوته، رغم ما لقيته من تخلي العديدين من حولها عنها. وأن الوحيدة التي عاهدت نفسها على البقاء معها وعدم تركها هي والدتها، رحمها الله، التجربة القاسية لغوية دفعتها لأن تقاوم إصابتها بالسرطان بمبادرات مجتمعية إيجابية. تقول غوية البادي في حديثها لـ«البيان»: «من منا لا يهاب مرض السرطان، فبمجرد سماع نبأ إصابة قريب منا يأسرنا الحزن والتفكير، ونضيع في دوامة من الشجن والدعاء له بالعافية. وحينما أصبتُ بالمرض مررت بلحظات عصيبة يعجز اللسان عن ذكرها، إلا أنني تجاوزت كل ما اعتراني بالإيمان بالله، وأمل كبير لا حدود له. ووقوف والدتي، رحمها الله، التي كانت تؤكد لي أنني سأستعيد عافيتي وسأعود لممارسة حياتي بأفضل ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مواطنة خمسينية تقاوم إصابتها بالسرطان بمبادرات إيجابية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.