رسبت الجهات المعنية كالعادة في اختبار موجة المطر الرابعة، ومع بلوغ منسوب المياه نحو 100 ملم أول من امس تكشفت مشكلات أبعد من أزمة المطر نفسه، إذ غابت الاستراتيجية المتكاملة للطوارئ، التي أعلن مسؤولون عن إقرارها قبل فترة، كما غابت الاستعدادات للخطر. وكان الامس يوماً استثنائياً على مستوى الحياة العامة في البلاد التي ضربها الشلل شبه التام، وخلت المجمعات والأسواق من مرتاديها، وارتبكت الطرق معظم أوقات النهار، فيما سيطر الهلع على قائدي المركبات خشية تكرار ما حدث من غرق وخراب في المنطقة العاشرة الجمعة الماضية. وكان من اللافت التحرك السريع من قبل السلطتين في ميدان الحدث، خلال تشييع جنازة محمد الفضلي، وهو أول ضحية للمطر، إضافة إلى التواجد في المناطق الأكثر تضرراً من السيول. اجتماع استثنائي حكومياً عقد مجلس الوزراء اجتماعاً استثنائياً امس برئاسة سمو الشيخ
مشاهدة أيام الغرق laquo صفر raquo متكرر في الأزمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أيام الغرق صفر متكرر في الأزمات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.