التعليق على الصورة، جندي إسرائيلي يحرس مدخل مستوطنة يهودية في الخليل بالضفة الغربيةArticle informationAuthor, مالكولم بالينRole, بي بي سي
قبل 14 دقيقة
كما يقطن هناك نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، وتعيش المجتمعات الفلسطينية واليهودية بشكل منفصل إلى حد كبير عن بعضها البعض.
المستوطنات هي تجمعات سكانية أقامتها إسرائيل على أراضٍ احتلتها في حرب الأيام الستة عام 1967، وتشمل تلك الأراضي؛ الضفة الغربية، والقدس الشرقية، ومرتفعات الجولان.
كما أن إسرائيل أقامت مستوطنات في قطاع غزة، التي كانت تحت إدارة مصر منذ حرب 1967، لكنها فككتها عندما انسحبت من القطاع في عام 2005، وأقامت أيضاً مستوطنات في شبه جزيرة سيناء، التي احتلتها أيضاً في عام 1967، لكنها أزالتها في عام 1982 كجزء من اتفاقية السلام مع القاهرة.
ونتيجة لذلك، تصبح المدن الفلسطينية - عملياً - منفصلة عن بعضها البعض، ويجعل من الصعب تطوير شبكات النقل والبنية التحتية في الأراضي الفلسطينية.
التعليق على الصورة، الجدار الأمني الإسرائيلي الذي يفصل مدينة بيت لحم الفلسطينية في الضفة الغربية عن إسرائيل
لا ينبغي الخلط بين المستوطنات في الضفة الغربية والبؤر الاستيطانية، فالمستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي ولكنها قانونية بموجب القانون الإسرائيلي، أما البؤر الاستيطانية فهي غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي أيضاً، حيث تم بناؤها دون تصريح من الحكومة الإسرائيلية.
من يحكم الضفة الغربية؟
وبينما تحكم السلطة الفلسطينية المدن الفلسطينية الكبيرة، تحتفظ إسرائيل بالسيطرة شبه الكاملة على 60 في المئة من الضفة الغربية (المعروفة بالمنطقة "ج")، حيث تُشرف على تنفيذ القانون والتخطيط والبناء.
التعليق على الصورة، فلسطينيون يعبرون حاجز قلنديا جنوب رام الله بالضفة الغربية
وتختلف المستوطنات كثيراً في الحجم - فبعضها لا يزيد عدد سكانها عن بضع مئات من الأشخاص، في حين أن بعضها الآخر يضم عشرات الآلاف من الإسرائيليين.
وهذا هو أعلى رقم مسجل منذ بدء الرصد في عام 2017، ويشمل هذا الرقم حوالي 9670 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية.
وأكبر مستوطنة، موديعين عيليت، يبلغ عدد سكانها 73,080 نسمة، وفي السنوات الخمس عشرة الماضية، تضاعف عدد سكانها ثلاث مرات، وقد جُمعت هذه البيانات من قبل منظمة "السلام الآن"، وهي جماعة تعارض بناء المستوطنات.
لماذا يريد اليهود العيش في الضفة الغربية؟
وينتقل آخرون للعيش هناك للانضمام إلى مجتمعات دينية متشددة، ويعتقدون وفقاً لتفسيرهم لكتاب التوراة أن الله أعطاهم الحق في الاستيطان هناك، ويشكل المتدينون المتشددون ثلث المجتمعات الاستيطانية.
لكن بعض المجتمعات تؤمن بالاستيطان كأيديولوجية - حيث تعتقد أن لها الحق في العيش هناك لأنها ترى أن هذه الأراضي هي أراضٍ يهودية.
التعليق على الصورة، لقد كانت المستوطنات الإسرائيلية موضع ترحيب من قبل كل الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967
يخضع المستوطنون في الضفة الغربية لحكم مدني إسرائيلي ويتمتعون بطرق ووسائل نقل خاصة بهم، أما الفلسطينيون في هذه الأراضي، فيخضعون للحكم العسكري الإسرائيلي وبالتالي يتعين عليهم المرور عبر نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية.
واتهمت الولايات المتحدة فيلانت بإنشاء حواجز طرق وتنظيم دوريات في وقت سابق من هذا العام "لمطاردة الفلسطينيين في أراضيهم ومهاجمتهم وطردهم بالقوة"، كما ذكرت أن جماعة "حشومير يوش" قامت بتسييج قرية خربة زنوتا الفلسطينية، ما منع سكانها المهجّرين من العودة إلى منازلهم.
وأضافت: "من الضروري أن تحاسب حكومة إسرائيل أي أفراد أو جهات مسؤولة عن العنف ضد المدنيين في الضفة الغربية."
التعليق على الصورة، فلسطينيون يتسلقون جدار الفصل الإسرائيلي خلال مسيرة السلام في بلدة أبو ديس بالضفة الغربية
بعد الحرب العربية - الإسرائيلية عام 1967، قام السياسي الإسرائيلي يغئال ألون بصياغة خطة سياسية تهدف إلى تعزيز أمن إسرائيل إلى أقصى حد مع تقليص زيادة عدد الأقلية العربية في إسرائيل.
ومنذ حرب 1967، واصلت كل حكومة إسرائيلية توسيع عدد المستوطنين في الأراضي المحتلة.
وفي أبريل/نيسان، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يدفع باتجاه بدء عملية تقنين 68 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.
ماذا يقول القانون الدولي؟
تقول معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تنتهك القانون الدولي.
وقالت محكمة العدل الدولية إنه يجب على إسرائيل أن توقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وأن تنهي احتلالها "غير القانوني" لتلك المناطق وقطاع غزة في أقرب وقت ممكن.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، مستوطن إسرائيلي يقف بجانب رجال الشرطة الإسرائيلية في مظاهرة عند مدخل قرية بيت ساحور بالضفة الغربيةوتعتقد العديد من الحكومات أن المستوطنات الإسرائيلية تتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي تنص في المادة 49 على: "لا يجوز للسلطة القائمة بالاحتلال ترحيل أو نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها".
ويشير التقرير إلى الحق القانوني في الاستيطان اليهودي في الضفة، كما اعترف به الانتداب الذي أصدرته منظمة عصبة الأمم عام 1922 لفلسطين، وتم الحفاظ عليه بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
مشاهدة لماذا تواصل إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا تواصل إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا تواصل إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية؟.
في الموقع ايضا :