وبعد يومين فقط أصبح حكم بشار الأسد، الذي دام عقودا، جزءا من التاريخ؛ ويبدو أن تركيا هي الفائز في تلك الأحداث.
ويتعرض أردوغان الآن لضغوط سياسية داخلية بسبب اللاجئين، ويسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين في سوريا، ربما يكون تحقيقهما الآن أسهل بعد سقوط الأسد: عودة اللاجئين السوريين وإضعاف الميليشيات الكردية – بما في ذلك منطقة الحكم الذاتي الكردية التي لا تحظى بشعبية في شمال شرق سوريا.
وفي الحرب الأهلية السورية تقدم تركيا-العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)–منذ فترة طويلة دعما عسكريا للجماعة المتمردة “الجيش الوطني السوري”، الذي تمكنت تركيا عبره من احتلال مناطق حدودية في الشمال. في المقابل تلقى الأسد دعما كبيرا من روسيا وإيران.
بالإضافة إلى ذلك، أرسلت أنقرة مساعدات إلى منطقة إدلب التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” منذ سنوات، وتحتفظ بمواقع عسكرية هناك، كما تفاوضت-من بين أمور أخرى-على وقف إطلاق النار في إدلب مع روسيا في عام 2020.
وبحسب الخبير عمر أوزكيزيلجيك، من مركز أبحاث المجلس الأطلسي، ستصبح تركيا على أية حال الفاعل الأجنبي الأكثر تأثيرا في سوريا. وكتب أوزكيزيلجيك: “من المرجح أن تستغل تركيا الوضع الحالي في سوريا للتفاوض بشكل أكثر فعالية مع موسكو وطهران، ولديها إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع الإدارة القادمة لدونالد ترامب”، مضيفا أنه يتعين على الحكومة الأمريكية المقبلة بقيادة ترامب، التي تريد سحب القوات الأمريكية من سوريا، أن تتعاون مع تركيا.
ويتحدث أردوغان منذ فترة عما يسمى “الممر الأمني” على طول الحدود من أجل توطين اللاجئين هناك وصد الميليشيات الكردية. وقد استفاد من التحولات الحالية في السلطة المتمردون المدعومون من تركيا، وذلك بالتقدم ضد “وحدات حماية الشعب الكردية”. ووفقا لوكالة أنباء الأناضول الرسمية، استولى المتمردون الآن على مدينة منبج المهمة من الميليشيات الكردية، وعلى التلفزيون التركي يتم بالفعل عرض خرائط تُظهر الشريط الحدودي بأكمله مع تركيا تحت السيطرة الموالية لتركيا.
ووفق الخبير أوزكيزيلجيك، فإن ضمان الأمن نسبيا في سوريا قادر وحده على توفير الحافز اللازم لعودة اللاجئين المأمولة. ويعتقد أوزكيزيلجيك أن حلب، ثاني أكبر مدينة في البلاد، لديها البنية التحتية اللازمة لاستيعاب العائدين. وينحدر معظم اللاجئين في تركيا-البالغ عددهم حوالي ثلاثة ملايين-من حلب. وقد أعلنت أنقرة بالفعل أنها تريد الاستثمار في إعادة الإعمار في سوريا.
وحتى لو كان هناك لاجئون يصطفون عند المعابر الحدودية التركية للوصول إلى سوريا، من المحتمل ألا تكون هناك عودة جماعية في الوقت الحالي. فقد أسس العديد من السوريين حياتهم في تركيا ويذهب أطفالهم إلى المدارس هناك. ومن المرجح أيضا ألا يتم المساس في الوقت الحالي باتفاق اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي، الذي تتلقى أنقرة من خلاله دعما ماليا للسوريين. لكن إذا انزلقت سوريا إلى الفوضى، فقد يؤدي ذلك إلى حركة لاجئين جديدة. وفي هذه الحالة، ربما تحاول تركيا رعاية اللاجئين في سوريا في المنطقة الحدودية.
مشاهدة تركيا تجني المكاسب من أحداث سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تركيا تجني المكاسب من أحداث سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تركيا تجني المكاسب من أحداث سوريا.
في الموقع ايضا :
- “هآرتس”: نتنياهو فقد صوابه ويفضل التحالف مع شركائه المتطرفين حتى لو اضطر الى التضحية بالاقتصاد وانهيار مستوى المعيشة عاجل
- عاجل: وزارة الصحة في غزة: وصول 14 شهيدا و14 مصابا الى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة جراء عدوان الاحتلال
- عاجل: آملي لاريجاني: حديث الأوروبيين عن أن مشكلة مضيق هرمز لا حل عسكريًا لها هو نتيجة آثار الحرب على اقتصاد بلدانهم