مالك عبيدات – قال نائب رئيس هيئة الأركان الأسبق الفريق قاصد محمود إن الحرب الدائرة حالياً أصبحت واقعاً معقداً وممتداً، واستنزفت بشكل واضح قدرات جميع الأطراف، سواء من حيث الكلفة الاقتصادية أو الإمكانات العسكرية. وأوضح محمود ل الأردن ٢٤ أن هذه الحرب "ليست تقليدية، بل هي حرب مشاريع”، في إشارة إلى الصراع بين المشروع الصهيوني والمشروع الإيراني في المنطقة، مؤكداً أن نتائجها ستكون مفصلية، إذ إن عدم تحقيق نصر واضح لأي طرف قد يعني بداية تراجعه الاستراتيجي. وأضاف أن الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، لا تقبل إلا بنتيجة تُظهرها كمنتصر، إلا أنها في الوقت ذاته تواجه ضغوطاً معقدة تحدّ من قدرتها على حسم القرار، في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية. وبيّن أن الحديث عن عمل بري يتصاعد في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن واشنطن بدأت فعلياً بحشد قوات، تشمل مشاة البحرية ووحدات خاصة ومظليين، مع سيناريوهات تتحدث عن إنزال بحري وجوي. وأشار إلى أن من بين الأهداف المحتملة لأي عملية برية تنفيذ عمليات نوعية سريعة، مثل السيطرة على مواقع حساسة أو التعامل مع مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، محذراً في الوقت ذاته من أن أي عمل بري سيدخل المنطقة في مرحلة شديدة الخطورة وغير محسوبة النتائج. وأكد محمود أن إيران ليست دولة سهلة في المواجهة البرية، ولديها خبرات طويلة واستعدادات دفاعية، خاصة في المناطق الحيوية اقتصادياً، لافتاً إلى أنها قد تلجأ إلى توسيع نطاق المواجهة عبر حلفائها في المنطقة. وأوضح أن دخول اليمن على خط المواجهة، إلى جانب جبهات لبنان والعراق، قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع، خصوصاً مع التهديدات التي تطال الممرات البحرية الحيوية مثل باب المندب ومضيق هرمز، ما سينعكس مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية. وحذّر من أن أي تصعيد بري قد يمتد إلى مناطق في الخليج العربي، وقد يطال دولاً أخرى في الإقليم، مشيراً إلى أن المنطقة قد تواجه سيناريوهات تعيد إلى الأذهان حروباً طويلة ومكلفة. وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية، قال محمود إن الحرب الحالية أنهكت الجيوش، سواء من حيث المعدات أو الجاهزية، حيث تحتاج الطائرات إلى صيانة مستمرة، كما أن العمليات الجوية أصبحت أكثر تعقيداً مع تراجع الأهداف العسكرية التقليدية. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد استهدافاً لقطاع الطاقة والبنية التحتية، ما يهدد بتوسيع دائرة التأثير لتشمل الاقتصاد العالمي، في ظل تصاعد معدلات التضخم والضغوط الاقتصادية. وأشار إلى وجود تململ دولي متزايد من استمرار الحرب، خاصة في أوروبا، التي بدأت تعلن رفضها لاستمرار الصراع دون أفق واضح أو استراتيجية محددة. وفيما يخص مستقبل الحرب، رجّح محمود أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة، مبيناً أنه في حال عدم التوصل إلى تفاهمات خلال أسبوع إلى أسبوعين، فإن المنطقة قد تدخل مرحلة تصعيد أوسع وأكثر خطورة. وختم بالقول إن استمرار الحرب بهذا الشكل قد يقود إلى سيناريوهات مفتوحة، إما بحسم جذري من أحد الأطراف أو الدخول في حرب طويلة الأمد ذات كلفة باهظة على الجميع..
مشاهدة الفريق قاصد محمود الحرب ldquo حرب مشاريع rdquo مرشحة للتصعيد البري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفريق قاصد محمود الحرب حرب مشاريع مرشحة للتصعيد البري وأسابيع حاسمة تحدد مصيرها عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفريق قاصد محمود: الحرب “حرب مشاريع” مرشحة للتصعيد البري.. وأسابيع حاسمة تحدد مصيرها عاجل .